مقالات بقلم دكتورة امانيمقالات متنوعة › كرة القدم و"جنون الكرة"

كرة القدم و"جنون الكرة"

كرة القدم و"جنون الكرة"

ماذا يحدث هذه الأيام ؟! ، كرة القدم أصبحت شغل الناس الشاغل ، فى مصر يختفي الناس من الشوارع فى موعد مباراة كرة القدم ، وتزدحم الشوارع بالعربات المتراقصة والهتافات الهستيرية عند الفوز ، فإذا هزم الفريق المصري عمت سحابة من الكآبة على الشوارع وبدأت المجادلات فى المقاهى وعلى الأرصفة ، وكلٌ يتكلم عن اللاعب فلان واللاعب علان والأهداف والحكم ومدى صحة هذا الهدف ومدى إحتراف هذا اللاعب ؛ وتأثير المباراة على المباريات القادمة وتأثير عدد الأهداف على دخولنا المونديال ... بالله عليكم كفى .. بالله عليكم .. كفى .

أنا لست ضد الرياضة ولكن ضد أن تصبح حياتنا معلقة بالكرة ، الناس تختنق فى بلدنا من غلاء الأسعار والسلع وارتفاع مصاريف التعليم ، وباتت أسرنا فى حالة يومية من الفوضى والطوارئ ، والأطفال يموتون يومياً لعدم وجود تكاليف العلاج والدواء ، وشبابنا تذبل زهرة حيويتهم ونضارتهم من البطالة وعدم إستطاعتهم الزواج ، وبناتنا فى الأربعين دون زواج ، والفساد ينتشر نتيجة كل هذه العوامل ، ونحن لا زلنا نفكر فى الكرة ولا شئ غير الكرة.

أيها الآباء .. إنتبهوا
أيها الشباب .. إنتبهوا
أيها المسئولون .. إنتبهوا

*هذا وقت العمل والإنجاز ، وليس وقت اللعب والترفيه .
*هذا وقت الاستيقاظ من الغفلة وبدء وضع رسالة وأهداف لحياتكم ، وليس وقت النوم عن تحقيق أحلامكم وطموحاتكم ورسالتكم فى الحياة.
*هذا وقت الوقفة مع النفس وإعادة ترتيب الأولويات ، وليس وقت التغييب والإستمرار فى أخذ المسكنات والمهدئات.
*هذا وقت قول "لا" لكل التهميش لأحلامكم وطموحاتكم وحياتكم ، وإتخاذ خطوات شجاعة نحو تحسين جودة "حياتك" و "حياتى" و "حياتنا جميعاً ".

إذ لم نقل "لا" اليوم " لجنون الكرة " ، فنحن مضطرين غداً لخسارة كل فرصة لنا فى المطالبة بحقنا فى حياة كريمة لنا ولأولادنا .

وطالعوا هذا البحث:

هذا البحث الذي يوضح مدى ما وصلت إليه أزمة العنوسة لشباب وفتيات مصر ...

- كشفت ورقة بحثية اعدتها د. نورهان الشيخ الباحثة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالتعاون مع وزارة الشباب ومؤسسة في فريدرش ايبرت الالمانية ؛ عن أوضاع المرأة المصرية خلال الـ48 عاما الماضية ، ان 50% من شباب مصر قد تجاوزوا سن 35 عامًا دون زواج ، بينهم 3 ملايين و700 الف فتاة و5 ملايين شاب ، مما يعني ان العنوسة اصبحت وصفا للشباب والفتيات المصريين.

واقرأوا هذا الخبر:

الذى يغلق عيونكم عن الكرة لتفتحوا عيونكم وتعرفوا مدى خطورة البطالة التى يعانى منها شبابنا ...

الخبر يقول: "انتحار 12 ألف شاب مصري خلال 4 سنوات بسبب البطالة"

(كشف النائب المصري الدكتور جمال زهران في استجواب قدمه لمجلس الشعب "البرلمان" عن انتحار 12 ألف شاب في مصر بسبب البطالة خلال 4 سنوات فقط.
وأكد النائب في استجوابه ، أن عام 2005 شهد 1160 حالة انتحار وارتفع عدد الحالات إلي 2355 في 2006، ثم واصل ارتفاعه إلي 3700 حالة في 2007، فيما تضاعف عدد المنتحرين في 2008 لتصبح المحصلة النهائية 12 ألف حالة انتحار غالبيتها بين الشباب بسبب غياب الوظائف- حسب الاستجواب). المصدر "محيط"

واطلعوا على هذا التقرير الحقوقي:

هذا التقرير الذى يقول لكم أنكم معرضون للموت حتى لو كانت جيوبكم مليئة بالمال ، إذ يوضح مدى تدني مستوى الخدمات الصحية التي يتلقاها المواطنين المصريين من التأمين الصحي وتفشي الفساد المالي والإداري في قطاع الصحة ، ومدى سيطرة القطاع الخاص مرتفع التكاليف على نجاتكم من الإعاقة أو الموت.

"كشفت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في تقرير مطول لها عن وقوع 35 حالة انتهاك صارخة للصحة في المستشفيات من بينها 17 حالة وفاة عن الفترة من يناير حتي يوليو من العام الجاري، أرجعها التقرير إلي إهمال طبي وتردى واضح في حق المواطنين في رعاية صحية كاملة، مطالبًا وزارة الصحة بتحسين الأوضاع الصحية داخل المستشفيات، خاصة الحكومية، وتشديد الرقابة عليها وتفعيل نظام تأمين صحي يشمل كل المواطنين".

وقال التقرير الذي حمل عنوان : «الحق في الصحة بين غياب الدور وافتقاد الرؤية» إن تدهور الوضع الصحي في مصر يرجع إلي غياب دور الدولة ومؤسساتها الصحية المختلفة مدللاً - التقرير - بأن الأفراد يتحملون أكثر من 60% من تكلفة العلاج مقابل انكماش استثمارات الدولة في قطاع الصحة. مشيرًا إلي أن القطاع الخاص مرتفع التكاليف هو الذي يسيطر بنسبة كبيرة علي هذه الاستثمارات فيما لا تتوافر فرص العلاج علي نفقة الدولة، واتجاه الحكومة للإنفاق علي الإنشاءات الحديثة علي حساب تقديم الخدمة الطبية الجيدة، وتدني مستوى الخدمات الصحية التي يتلقاها المواطنون من التأمين الصحي وتفشي الفساد المالي والإداري في قطاع الصحة، وضعف إنفاق الدولة علي قطاع الصحة، إذ لا يتعدي نصيب التأمين الصحي 3.8 % من الإنفاق الحكومي و7% من الموازنة العامة للدولة، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بأن يصل الإنفاق إلي 10% من الدخل القومي و5% من الإنفاق الحكومي. المصدر "أمل الأمة"

إلا زلتم تعانون "جنون الكرة" ؟! .. إلا زلتم تعانون الأعراض الجانبية لهذا الوباء .. الذى أراه أقوى من إنفلونزا الطيور وإنفلونزا الخنازير ، إذ يغيبكم تماماً عن الشعور بمحيطكم وبكل ما حولكم ، فتصبحون أحياء ولا تعرفون عن حياتكم شيئاً ؛ أنها حالة أشبه بالموت المعلق أو "الغيبوبة".

فماذا يفعل "جنون الكرة " بكم ؟!:

- يتوقف الموظفون عن العمل اثناء المباريات ، بحيث تهدر آلاف بل ملايين من ساعات العمل وتعطل حركة الأموال وتعطل مصالح الناس و تبطء عجلة الحياة ، أنكم تشكون عدم التقوى وعدم مراعاة الناس لأعمالهم ، وأنتم من أوجدتم أصل المشكلة بتفريطكم فى أمانة وظيفتكم .. كم تنقص المباريات من تقدمكم ودخلكم القومى ، كم تنقص من حركة الأموال فى بلدكم ، وتتسائلون لماذا نحن فقراء ؟! ، لأننا مغيبون فلا نشاهد ما هو جلى ، أننا أعداء حياتنا وتقدمنا بتفريطنا فى أمانة العمل .. فانتبهوا.

- يدور الإعلام كله حول مباراة منتخب فلان مع منتخب فلان ، فتصبح المساحة الإعلامية التى تعطى "مدخلات" لشبابنا لزيادة وعيه ونموه ضئيلة جداً ، إذ تغيب البرامج الهادفة والتثقيفية والمعلوماتية فى مقابل البرامج الكلامية والجدلية عن الكرة ، لقد استغل الإعلام بشكل سئ فأصبح مضيعة للوقت والجهد بدلاً من أن يجعلنا نلحق بركب الحضارة ويزيدنا نمواً وثقافة ، فأصبح إستنزاف لمشاعرنا وإنجازاتنا.

- نشوء الأحقاد والضغائن بين مشجعى الأندية فى الوطن الواحد وذلك نتيجة هذا الهوس والجنون ، كذلك تعدت هذه الأحقاد والضغائن الحدود وأصبحت ما بين أبناء الأمة العربية الواحدة ، وبدلاً من الشعارات الزائفة التى تقنعنا بها الإعلانات (الكرة تجمعنا) ، أصبحت الكرة تفرقنا داخلياً وخارجياً بما تثيره من زوابع ومشاجرات وأحقاد نتيجة هذا الجنون والهوس غير الطبيعى بالكرة ، فبدلاً من أن نركز على تعاوننا معاً من أجل الإنجاز ورفع رفاهية مجتمعاتنا العربية أصبحنا نركز على كيف نسحق الفريق الآخر ونثبت بطولتنا الزائفة ، القائمة على تحطيم انتمائنا وعروبتنا.

- أصبح أكثر من ثلثي المصريين يشجعون الكرة بجنون ، فأتت الكرة على حساب الألعاب الأخرى فلم نعد نمارس من الرياضة غير لعب الكرة ، وأهملنا ممارسة الرياضات الأخرى والتى من شأنها تحسين لياقتنا البدنية والصحية.

- اتجه رجال الأعمال والحكومة لرعاية وتشجيع الكرة والمنتخبات والأندية ، بدلاً من الصرف على المستشفيات وإنقاذ أولادنا أو رفع جودة التعليم والمحافظة على نمونا وتطورنا الحضارى ، لقد ترك رجال الأعمال والحكومة خدمة المجتمع والمساهمة الاجتماعية فى رفع مستوى جودة الحياة واتجهوا لصرف مليارات على التحضير للمباراة الفلانية والتجهيز للبطولة العلانية ، ولكن أين البطولة ؟! ومن يحمل الكأس يعانى أزمات صدر بسبب تلوث الهواء والماء والزروع ، ونحن لا زلنا نصفق على ماذا! (...).

والقائمة تطول ولكنى لا أريد أن أطيل عليكم ، فأنا أكتب هذا المقال لتوجيه عدة دعوات وهى كالآتى:

دعوة للآباء :

وجهوا أولادكم لما ينفعهم وينفع مستقبلهم ، كونوا قدوة حسنة لهم ، أجعلوا لكم رسالة وأهدافاً فى الحياة ، وساعدوا أولادكم على معرفة رسالتهم وأهدافهم فى الحياة ، فالشباب ذخيرة البلاد وبذور المستقبل ولتنمو هذه البذور لابد من تربة صالحة وتوجيه صالح نحو ما ينفعهم ويعلى من شأنهم ودورهم فى المجتمع ، وذلك لا يتأتى بالمباريات بل بالإنجازات.

دليل للآباء لنجاحهم ونجاح ابنائهم وتوجيههم التوجيه السليم فى الحياة ، أطلعوا على هذه الروابط :

الآباء قدوة للأبناء فى كل شئ

فن التعامل مع الأبناء

المهارات الشخصيه

للمزيد عن معرفة كيفية تربية الأبناء أقرأ للدكتور (مصطفى أبو السعد) ، وهو خبير تربوى كبير وله العديد من الكتب الرائعة فى التربية السليمة للأبناء توزيع "مكتبة جرير" .. أو أبحث عن مقالاته فى google.com على الإنترنت أو على موقع youtube.com بأسمه.

دعوة للإعلاميين:

الناس بحاجة إليكم لتنشروا الإعلام الهادف وتغذوا عقولهم وتنموا مشاعرهم الراقية لصلاح المجتمع ، وبتخليكم عن رسالتكم تلك يصبح إعلامنا ضعيف الهدف منزوع الخير ، بل يصبح شوكة فى جسد المجتمع تمنعه من التقدم وملاحقة ركب الحضارة ، والحضارة لها ثوابت يجب أن يأخذ بها الإعلام الهادف وهى:

- تحفيز الناس على العمل والإنجاز
- نشر القيم والمبادئ الإخلاقية التى لا تقوم حضارة الأمم إلا بالإرتكاز عليها
- نشر العلم والثقافة لبناء مجتمع واعى ومفكر
- تجميع العقول والقلوب والأيدى من أجل نصرة ديننا وأخواننا حول العالم

هذا ما ننتظره من الأخوة الإعلاميين ، دعم كامل لنهضتنا ، هذه مسئولية كبيرة ستحاسبون عليها من ضمائركم ومن الله تعالى ، وهذه هى الأمانة التى نتوقع منكم أن لا تفرطوا فيها ليس من أجلنا فقط ، ولكن من أجلكم ومن أجل أبنائكم وقرابتكم وأقرب الناس إليكم ، فالطوفان عندما يأتى لا يفرق بين قريب وبعيد ، غريب وحبيب.

ما ننتظر منكم:
- برامج هادفة تعليمية وتثقيفية
- التركيز على كيفية إيجاد حلول لمشاكل المجتمع والإستعانة بالخبراء
- تحسين صورة النظام ، ورفع تقديرنا الذاتى وصورتنا الذاتية أمام أنفسنا والعالم
- البعد عن حب الظهور وتغيير المسار لحب البلد وصالحها
- زيادة البرامج الدينية الهادفة وليست الكلامية وإرجاع الدين للبيوت العربية
- تقوى الله فيما تقدمون للناس

وكلما أعددتم برنامج تخيلوا أنه يعرض قبلاً على الله تعالى قبل أن تعرضوه على مدير القناة ، فإذا وجدتم أنكم أديتم الأمانة وستقفون أمام ربكم معتزين بما صنعتم فأعرضوا برنامجكم ، وإلا فالأفضل لنا ولكم أن تراجعوا أنفسكم ، قبل أن تسألوا يوم القيامة كما فرداً أفسدتم فى المجتمع ، وكم شخصاً ظلم أو أهين بسببكم.

يقول تعالى فى القرآن الكريم : ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) صدق الله العظيم "سورة ق الآية 18"

أخوتى الإعلاميين.. كونوا دعاة للخير ، وأزرعوا العلم والأخلاق وحب العمل فى عقول وقلوب الناس .. لتحصدوا رضى الله عليكم ورحمته بكم فى الدنيا والآخرة ، وتكونوا من الفائزين ، فما الدنيا إلا متاع الغرور.

دعوة لرجال الأعمال:

أين أنتم يا عماد اقتصادنا ؟! ، نريد دوراً فاعل منكم فى حياة الناس ، لم يعطكم الله تعالى من فضله لترموه فى ملاعب الكرة والمهرجانات الرياضية ، أعطاكم الله الكثير ليراكم وأنتم تمنحون المحتاجين ، وتقومون بالآرامل واليتامى وأبناء السبيل ، وتبنون المستشفيات والجامعات والمدارس ، هذا ما ستأخذوه في آخرتكم .. هذا ما سيبقى لكم ، أما ذلك الذى يبذر فى الملاعب فستسئلون عنه وتعاقبون عليه ، والمؤمن الذكى الفطن من يختار المكسب لا الخسارة ، وأنتم رجال أعمال وتعرفون معنى المكسب والخسارة .. فأرجوكم لا تخسروا فى هذه الدنيا ، ولا تبيعوا أخرتكم بدنياكم – فتندمون - يوم لا ينفع الندم.
كلمة أخيرة : " إن أموالكم حقٌ لكم لكنها مسئوليتكم أيضاً ، فكما تدركون حقوقكم عليكم أيضاً أن تدركوا مسئوليتكم" أنفقوا فى الإتجاه الصحيح وصححوا مساركم ، والله معكم.

دمتم سالمين ..

بقلم: أماني محمد

www.dramany.net

التعريف بالكاتبة:

أمانى محمد باحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة و التنمية البشرية، و خبيرة واستشارية لدى كبرى مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت http://www.selfgrowth.com . ممارسة للعديد من علوم الطاقة ومعالجة بالطاقة، ومؤسسة ومديرة أول شبكة إخبارية إيجابية على الإنترنت http://www.arabnet5.com، ومديرة موقع الأخبار الشامل 'طريق الأخبار'http://www.akhbarway.com، وموقـع المقـالات المتـميز http://www.articleslist.net، والدليل الطبى http://www.edoctoronline.com  للتواصل معها يمكن زيارة موقعها http://www.dramany.net .


جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى محمد ، يمكن نسخ هذا المقال ونشره فى مواقع أخرى - فقط - إذا تم إلحاق مربع التعريف بالكاتبة أسفل المقال مع إدراج هذا التحذير ، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسألة القانونية ، والتعويض عن الأضرار

الكاتب: أماني محمد - dramany.net
عدد المشاهدات: 667
تاريخ المقال: ‏21 ‏أغسطس, ‏2011

التعليقات على كرة القدم و"جنون الكرة"  "2 تعليق/تعليقات"

محمد29/8/2012

انا استعحب من شدة ولع الناس بهذة الرياضة انا اعتبرها مثل اي رياضة اخري لا اهتم كثيرا بمن يربح و بمن يخسر . ولا اسماء الاعبين. احيانا وانا جالس اشاهد الهرج والمرج والهياج العصبي اقول معقول هذا كل هذا التعصب من اجل بلونة منفوخة هواء وآلاف المشاهدين في الاستاد والملايين في المنازل والمقاهي من اجل بلونة ... يموت الناس ويرزق اخرون من اجل بلونة هل هذا معقول ما السر في هذا هل المنافسة اذا لماذا لا نغار من اسرائيل والدول الفقيرة التي انتجت وسبقتنا . هل تدحرج الكرة وتنقلها ام التوقع بالنتيجة . توجد العاب جماعية كثيرة .لما هذة اللعبة تحديدا . وجدت ان الاطفال في سنوات الطفولة الاولي تستهويهم ركل الكرة . وجدت القطط ايضا وجدا الكلاب لها نفس الفضول. اعلم ان في الغرب الكثير من صلات المراهنات علي المباريات من الممكن اتفهم لما هذا العويل خصوصا الفرق الانجليزية واغلب صلات المراهنات في انجلترا . يوجد مكسب وخسارة فبعض او اكثر المشجعين مشارك . لكن المصرين تحديدا ليسوا من انجلترا ولا يراهن احد ولا يدخل في مثل هذه الاشياء ويكاد يكون الاغلب لايعرف . اذا عندما اقتل واترك عملي واشغل تفكيري وكرة القدم الرياضة الجميلة مثل اي رياضة اخري في الدنيا تاخذ حجم اكبر من حجمها الطبيعي في حياتي النتيجة الشعب المصري يعاني من عدم النضج العقلي الكافي للتميز؛ وادراك الامور علي حقيقتها . لهذا هو يتعلق بها ليس فقط للفضول مثل الكائنات الاخري او الاطفال. الموضع خطير ونرى عدم النضج في كل الامور ابسط مثال السير عكس الطريق - واخري لا تعد ولا تحصي . السلام عليكم

محمد حسن كامل - كاتب ومفكر بباريس8/11/2009

تقدر عظمة الفرد بعظمة هدفه في الحياة هذا المقياس الاوفر حظا لتحديد معالم حضارة الامم من مواطنيها والهدف يقدم تحليلا كاملا للشخصية بل هو فصيلة دم الفرد ومن ثم عمد علماء النفس والاجتماع عن دراسة اهداف الناس وسلوكهم لانعكاس تلك الاهداف علي المجتمعات بل ان من امهر الحروب الخفية في العالم الاستفادة من سيكلوجية الافراد وتصرفاتهم وردود افعالهم وترجمة تلك السلوكيات الي ارقام يسهل بعد ذلك توظيفها لاي اغراض سواء سلبية او ايجابية وهذا ما تفعله حكومة العالم الخفية بالشعوب الامر الذي ادركته بذكاء الكاتبة والباحثة الاستاذة اماني في روافد شتي منها هذا الموضوع الذي نحن بصدده الان نحن نعاني من فقد ملامح الهوية رغم ان الاخر يدرك عظمة هويتنا وادراكه لها جعله يتربص لنا ولذوينا فضاعت القدوة والتربية لدي الاباء فماذا تبقي للابناء؟ ولعل من الات الحرب الخفية قضية التعصب الكروي ومن المؤسف ان صحافة تلك الايام تتخذ مباراة مصر والجزائر وتصفها باليوم الموعود وشاهد ومشهود والكل يفكر الان ماذا سنفعل بالجزائر هل سنقاتلهم او نهلكهم كما اهلكت عاد وثمود في العصور السابقة لماذا كل هذا الحشد الاعلامي بين شعبين مسلمين وكأن يوم المباراة يوم الصاخة او الطامة الكبري بل تناسي الاعلاميون دورهم الريادي نحو الكم الهائل من مشاكل الامة ولاسيما توجيه وتربية النشأ لقد وضعت الكاتبة اصابعها علي بيت الداء وكشف الستار عن هذا الوباء ووصفت لنا الدواء فهل من منا من لبي النداء؟ محمد حسن كامل- كاتب ومفكر بباريس

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
85073

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة