خريطة الموقععن الموقع
فن التعامُل مع الإحباط

فن التعامُل مع الإحباط بقلم: أماني سعد

    لعلك تتفاءل معي وتصدق بكل قلبك . أن هذا اليوم قد يكون مختلفًا وفريدًا في حياتك! . وكيف لا تتفاءل؟ وأنا أقدم لك الآن حلولاً عملية وفورية للتخلص نهائيًّا من حالة الإحباط التى تعانيها؛ وأعطيك الفرصة أيضًا لتعود لحياتك مجددًا أقوى وأفضل من السابق إن شاء الله!.

والإحباط الذي نعانيه كلنا أحيانًا . ليس إلا حالة شعورية مضطربة ومؤقتة، يمكننا التعامل معها وتجاوزها بيسر – فقط - إذا عزمنا على ذلك. واليوم هو هذا اليوم الذي تقرر فيه بثقة عالية أن تطمئن وتسترخي في أمان تام؛ فالدعم والمساندة قد جاءا أخيرًا، إذ سأكون بجوارك ومعك على الطريق الصحيح لتعلم فن التعامل مع الإحباط . ليس لتطبق ذلك الفن على اللحظة الحاضرة فقط؛ ولكن لتطبقه كذلك طوال حياتك بإذن الله.

 

والإحباط يولد عندما تنمو بداخلك مشاعر مختلفة من الألم والحزن و الشعور بالهزيمة، كرد فعلٍ منك لمخالفة الواقع لما كنت تتوقعه . وهو يصرخ فور ولادته لينبهك لعدم تلبية إحدى رغباته أو حاجاته، ذلك أنه لا يشعر بالإشباع ويعاني الحرمان؛ ثم يعود ليصرخ ثانية ليعلمك أن ما توفره له وما هو متاح . ليس هو ما يريده. وهو هكذا يعاني صراعًا داخليًّا محتدمًا لعدم قدرته على تحقيق أهدافه رغم كونها مشروعة، وأنه واقع تحت ظلم ولا يسعه إلا التعبير عنه بالإحباط.

 

والإحباط يأتي عادةً في عدة أشكال سنذكر لك أهمها لاحقًا، لتعلم أيًّا من هذه الأشكال . هو ما تعانيه. لكن دعنا نذكرك قبلاً بأننا نحن البشر كافة - ولست أنت وحدك - نمرُّ بلا استثناء في مرحلة ما من مراحل حياتنا، أو في وقت من الأوقات بأحد هذه الأشكال من الإحباط، فالحياة مثل سكة القطار هناك محطات صاعدة ومحطات هابطة على الدوام، وهذه سنة الحياة الراسخة والتى لا نستطيع شيئًا أمامها إلا التسليم. وذلك لعلمنا بأن كل أقدار الله تدور في دائرة الحكمة والعدل والرحمة والخير لصالح عباده المؤمنين.

 

تعال الآن نحدثك عن أهم أشكال الإحباط وأولها (إحباط العاجزحيث يبدأ الشعور بالفشل والاحباط أحيانًا من العجز حين لا تفعل شيئًا وتتوقع أشياء من (اللاشيء)، يكبلك الخوف من الإقدام على التجربة؛ فتظل تحيط نفسك بأعذار وتبريرات بضرورة (ألاّ تفعل)، أو أنه (ليس بيدك شيء). وثانيها (إحباط اليائس) وهو الذي يفعل لكنه عندما يُحصِّل النتائج السلبية والإخفاقات يقعد يائسًا متحسرًا يلوم نفسه، أو الظروف أو الآخرين أو كلَّ ذلك؛ متجاهلاً القيام بكل ما هو ممكن لتغيير هذه النتائج غير المرغوبة، وبالتالي من المحتوم أن يصيبه الإحباط. فماذا عن ثالثها؟! إنه (إحباط المستغلأو مدعي المسكنة! والذي يتبناه الشخص بوعي أو بدون وعي ليحصل على تعاطف ودعم من حوله؛ وربما يحصل أيضًا على أموالهم ومدخراتهم؛ وأوقاتهم . يقضونها في مواساته وصحبته. وعادة يكون هذا الشكل من الإحباط في الشخصيات الاتكالية التى تعتمد على الآخرين في حل مشاكلها حتى تشعر بالأمان؛ بدلاً من تحمل مسئوليتها الشخصية عن حياتها وأفعالها والقيام بكل ما في وسعها للتغلب على ما تعانيه.

وأنا أذكر لك أهم أشكال الإحباط لتعرف نوعية الإحباط الذي تعانيه؛ فحل نصف المشكلة يتمثل بالتأكيد في الوعى بها وإدراكها. أما النصف الثاني من حلها فيكون باتخاذ بعض الإجراءات الضرورية للسيطرة على هذه الحالة جيدًا، ولا يهم بأيٍّ من هذه الإجراءات تبدأ – فقط - قم بتطبيق إجراء واحد منها كل يوم؛ وسوف يأتي السحر في الحال.

 

وللتخلص من الاحباط وعلاجه . اتبع الخطوات التالية:

أولاً قبل أن نبدأ إجراءتنا نحو القضاء على الإحباط، أريد منك أن تطمئن وتهدأ تمامًا . فقد جاءت النجدة الآن وتم إنقاذك بإذن الله عبر هذه الإجراءات اليسيرة والفعالة؛ والتي تستطيع عبر تطبيقها إزالة الإحباط من نفسك والعودة للحياة من جديد:

 

- من اليوم . داوم باستمرار على النظر لمن هو أدنى منك.

وبالتالي ستدرك النعم الكثيرة التى تغمر حياتك. واعلم أن من هو أعلى منك يعايش فتن كثيرة من النعم لا تقدر عليها، فالله يعلم بحكمته وقدرته الغيب وأنت لا تعلم، وهو العليم الخبير.

 

- تعود على تجاوز التجارب السلبية بهدوء وثبات؛ وثق بقدوم الفرج القريب.

اثبت وكن قويَّ الشكيمة؛ وواصل طريقك بهدوءٍ ورضى عن أقدارك. فكلنا نواجه كل يوم التحديات الحياتية المختلفة، فلا إنسان خالٍ من مصارعة ضغوط الحياة اليومية والحتمية، لكن ما يجعلنا نصمد ونقاوم . هو إحسان الظن في الله وثقتنا في قدوم فرجه عن قريب.

 

- تفاءل وركز على رؤية الإيجابيات في مجتمعك؛ وتعامل مع السلبيات بحكمة وتهوين.

فليس هناك من شيءٍ سيئ أو جيد في محيطك، فمنظورك للأمور وحكمك عليها هو ما يجعل الأشياء تبدو سيئة أو جيدة. فانظر لنصف الكأس المملوء دائمًا وحاول إصلاح ما بإمكانك إصلاحه.

 

- حان الوقت لترك الماضي خلفك، والتركيز على تحقيق أهدافك

اعمل على تحديد أهدافك الحالية واسعَ لتحقيقها، واشحن طاقتك الكاملة لبلوغها، فلقد ضاع منك وقتٌ طويلٌ في مقاساة الآلام والأحزان، وأنت - بالطبع - تحتاج لتعويض كل ذلك بالعمل الجاد والدءوب على أهدافك من اللحظة . فلا يعود لديك وقتٌ للرجوع للخلف والنظر للأمس.

 

- اخرج من المحيط الذي يسبب لك الاحباط أو قلل التفاعل معه.

حاول الابتعاد عن المحيط المحبِط لك ما أمكن، أو قلل التفاعل معه. كمثال: إذا كانت بيئة عملك محبِطة حاول عمل مشروع خاص، لكن لا تترك عملك إلا عندما تتأكد من نجاح مشروعك؛ حتى لا تفقد مصدر دخلك. أما إذا كان شريك حياتك ولا تستطيع الابتعاد، فاستخدم الحوار معه في هدوء لتصلا لنقاط اتفاق. مع إظهار مشاعر الود والتقدير والاحترام له، فهى استراتيجية دائمًا ما تنجح.


- تغلب على الأصوات السلبية أو ناقدك الداخلي.

الأصوات الداخلية أو الأصوات المسموعة التى تقولها لنفسك، قد تكون أصواتًا ظالمة وقاسية وانتقادية . فأرجوك كف عن الاستماع لها، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ومن شر نفسك. وقد كتبت عن ذلك في مقال سابق بعنوان: (ثلاث طرق فعالة . للاحتفاظ بتقدير عالي للذات) اضغط هنا لقراءته.

 

- اترك الندم وجلد الذات وسامح نفسك وسامح الآخرين

توقف الآن عن جلد ذاتك ولعب دور الضحية . فما كان قد كان، ولن تستطيع إرجاع عقارب الساعة لثانية واحدة للوراء مهما حاولت، فسامح نفسك وسامح الآخرين لتستطيع أن تشعر بالقوة والثقة بالنفس والسلام الداخلي.

 

- أعد النظام إلي حياتك

إن تنظيم محيطك سيساعدك على الشعور بإعادة إحكام السيطرة على حياتك. لذا قم من اللحظة بالأعمال الآتية: حسن من هندامك، رتب بيتك ودولابك، ومكان عملك، نظم الفوضوي في كل الأماكن التي تحيطك؛ انتهِ من المهام غير المنتهية؛ فهذا من شأنه رفع معنوياتك وتشجيعك على القيام بخطوتك التالية.

 

- كوِّن دائرة دعمٍ حولك ممَّن يحبون لك الخير

الحب حولك في كل مكان وهذا ما تحتاجه الآن . فمن الخطأ ترك الدعم ممن حولك عندما يهاجمك بشراسة شعور الإحباط. أرجوك اتخذ القرار الصحيح اليوم، واصنع دائرة دعم حولك، وتقبل منهم كلمات التحفيز والتشجيع ليسهل عليك مغادرة هذه المنطقة الخطرة من الإحباط وإستعادة زمام حياتك. استعن بأحبائك من أهل أو أصدقاء أو زملاء عمل ومعارف، وكل من يحب لك الخير.

 

- سجل إنجازاتك السابقة

ولا تقل لي ليس لديّ من إنجازات فكلنا لديه الكثير أو القليل من الإنجازات في حياته. خذ ورقة وقلم الآن واكتب كل إنجازاتك السابقة في كل جانب من حياتك؛ سواء كان ذلك على المستوى الروحي أو الأسري أو المهني أو الاجتماعي، واقرأ هذه الإنجازات كلما شعرت بالإحباط لتذكر نفسك أن الحياة بها أيام جميلة . دائماً ما تستحق أن تعيش من أجلها وتستمر في طريقك.

 

- لا تتحدث عن أحلامك وأمانيك إلا بكلمات إيجابية ومشجعة.

فكلماتك هى زرعك في الحياة، وكما تزرع تحصد، فلا تتكلم عن أحلامك وأمانيك إلا بكلمات إيجابية مشجعة مما سيترك أثرًا من التفاؤل في قلبك، ومحيطًا مريحًا للعمل والإنجاز والتقدم، كما سيُحمِّسك ذلك ويُحفزك لتحقيق كافة ما تريد، والقضاء على أية مشاعر محبطة قد تظهر على السطح.

 

- لابد من وقفة مع النفس

وقفة تُراجِع فيها ما الذي اخطأت فيه مع محاولة إصلاحه إن أمكن، وللاستفادة من هذه الأخطاء في تعلم الطرق الخاطئة التى قمت بها حتى تتفادى تكرارها في المستقبل، وهل تحتاج للاعتذار لأحد أو الاستغفار والتوبة عن ذنوب اقترفتها في حق نفسك أو في حق الآخرين؟!. إن المراجعة ضرورية إذا كنا بحق نرغب في فتح صفحاتٍ جديدة . ناصعة البياض.

 

- أفكار لتحسين الأوضاع

هات ورقة وقلمًا واكتب كافة الأفكار التى يمكنك بها حل مشاكلك، وقد تكون هذه الأفكار فُرَصًا جديدة متاحة أمامك أو فُرَصًا يمكنك صناعتها بنفسك. والأفكار ما هي إلا آمالٌ على الورق، وكل أمل سيعطيك دفعة للخروج من كهفك وتلمس طريقك من جديد.

 

- أفرغ شحنتك العاطفية

قد يفيدك تفريغ كافة الشحنات العاطفية التي تحتبسها بداخلك، ادخل غرفة وحدك؛ ابكِ واصرخ وأفعل كل ما تريد أن تفعله دون ضابط، هاجم من ظلمك . عاتب من آلمك . تمرمغ في الأرض أضرب مخدتك وكأنها هي الشخص الذي آذاك. وستجد طريقة التفريغ العاطفية تلك ضمن (مقالات فن إدارة الحياة) في مقال: (كيف تكسب احترامك لنفسك . خطوات ترشدك للطريق) اضغط هنا لقراءته.

 

- الجأ للاستشارات المتخصصة وأهل الخبرة

فبعض المشاكل قد تحتاج لرأيٍ واستشارة من قِبَل المؤهلين لذلك، أو اكتفِ بالاستعانة بالخبراء من أصدقائك أو معارفك؛ أو بكبار العائلة وحكمائها من عائلتك - إن وجدوا - ليرشدوك لأفضل الطرق والاستراتيجيات التي تستطيع عبرها الخروج من مشاكلك بأفضل النتائج وأقل الخسائر.

 

- اشحن طاقتك . وابدأ دوماً من جديد

نعم لا تعجز . كلما اخفقت حاول دائمًا النهوض ثانية؛ قم بالعمل مرارًا حتى تنجح فيه؛ واستخدم كل مرة طريقة مختلفة لأدائه؛ لتحصل على نتائج مختلفة. واعلم أن الطاقة التى تغذيك للنهوض ربما تكون قد نفذت؛ ولذلك عليك أن تشحن نفسك بالترفيه عنها وإعطائها وقتًا مستقطعًا للراحة والاستمتاع بالهدوء والسكينة. قم بنشاطٍ تحبه، أو سافر لمكان تحبه، اشحن طاقتك وعاود المحاولة وإن شاء الله ستنجح.

 

استمع للمواعظ الحسنة من الشيوخ الثقات

الجأ للاستماع للمواعظ الحسنة من الشيوخ الثقات على الإنترنت، والتي ترشدك لفهم العديد من الأمور الغامضة عليك، أو ترشدك لكيفية التعامل مع أزمات الحياة المختلفة، فهؤلاء الشيوخ الدارسين والمؤهلين في مجالهم هم الوحيدون الذين يستطيعون إعطاءك الإجابات الصحيحة.

 

صاحب الإيجابين والناجحين، وابتعد عن المتشائمين والمحبطين. 

فالصحبة الصالحة تُهوِّن عليك مواقف الحياة الصعبة، وتُشعرك بالأمان وسط كم الضغوط الكثيرة التى تحاوطك. وقد أثبت العلم أن الصداقة الطيبة تساعد على التقليل من أسباب الإحباط كالتوتر والقلق. فصاحب من اليوم الإيجابين والناجحين، وابتعد عن المتشائمين والمحبطين لتزداد حظوظك في الحياة الطيبة. فالصاحب ساحب . فأنظر من تصاحب.

 

استعن بالله . ألا بذكر الله تطمئن القلوب

وقد قصر الله تعالى اطمئنان القلوب على ذكره دون غيره من الأمور. فكلما شعرت بالإحباط اقرا ما تيسر من القراءن فهو سيريحك كثيرًا؛ ويُطمئن ويُهدّئ قلبك. فإذا أردت أن تشكو حالك فابدأ بالدعاء؛ فالله تعالى يسمعك وهو السميع البصير. وما أجملها وأريحها "صلاة الليل" بما فيها من تقوية للروح وللبدن؛ فتمسك بها على الدوام. واستغفر الله كثيرًا حتى يجعل لك مخرجًا من مشاكلك ويرزقك من حيث لا تعلم. وتصدق فالصدقة تطفئ غضب الرب؛ وترفع منزلة العبد عند خالقه جل وعلا. واشكره سبحانه كل يوم عن النعم الكثيرة التى منحها لك دون مقابل؛ فالشكر يحفظ النعم الموجودة ويجلب النعم المفقودة.

 

اعلم أني أطلت عليكم لكني أخرجت ما في جعبتي من اقتراحات لنفع المسلمين بإذن الله، لعلني أكون سببًا لخروج إنسان مؤمن واحد من حالة الإحباط التى يعانيها. القرار قرارك الآن، والاختيار اختيارك. فيمكنك تطبيق هذه الاقتراحات - إذا أردت - والخروج من حالة الإحباط التى تعانيها، أو يمكنك التظاهر بأنك لم تقرأ شيئًا والمُضِي في حياتك كما تفعل الآن.


لديك دائمًا خياران لتعيش الحياة وفقهما . وهما: خيار العيش في تعاسة وحرمان، وخيار العيش في سعادة وسلام. ووفقًا لقرارك وشعورك بالاستحقاق تحصل على الخيار الأسوأ أو الخيار الأفضل. والإنسان الذكي هو وحده . من يختار ما ينفعه ويثبت عليه، فكن ذكيًّا واحصل على الخيار الأفضل "الحياة الأفضل".

 

كل يوم اسأل نفسك ذات السؤال: 

ماذا سأصنع اليوم . لأكون أفضل غدًا ؟!


 

للمزيد من الوعى ب فنيات التعامل مع الضغوط النفسية والإحباط اضغط هنا


كلمات مفتاحية:الإحباط -الشعور بالفشل والاحباط - الاحباط وعلاجهعلاج الاحباط والفشل - الإحباط ليس قدراً - علاج الاحباط النفسي - التخلص من الاحباط النفسيالإحباط في العمل - كيف تتخلص من الاحباط والفشل -التعامل مع الاحباط والفشل - فن التعامل مع الاحباط - اسباب الاحباط.


أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

AmanySaad.com

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.

مراجعة لغوية أستاذ: محمد السخاوي

الكاتب: أماني سعد AmanySaad.com

د. أماني سعد كاتبة ومؤلفة مصرية، من أوائل الكتاب فى مجال التنمية الذاتية وفن إدرة الحياة، ولها بصمات مميزة من المقالات القيمة والتى نشرت فى العديد من الصحف والمجلات العريقة فى مصر؛ وعلى الشبكات الإخبارية على الإنترنت . لما يزيد عن خمسة عشر عاماً. وكانت أول من قدمت خدماتها الإستشارية للمئات من المهتمين بالتنمية الشخصية. ومنذ عام 2005 وهي تقدم مجهودات كبيرة من خلال الإطلاع والبحث فى مجال التنمية الذاتية وفن إدارة الحياة وقوة العقل الباطن لنشر مقالات وكتب ذات تأثير كبير؛ بهدف حث الأشخاص على تحقيق النجاحات فى كافة مناحي الحياة؛ دون الإخلال بمبادئهم فى الحياة. وهي صاحبة مبادرة العيش بالوعي والأمل.
عدد المشاهدات: 129

التعليقات على فن التعامُل مع الإحباط0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
20288

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري