مقالات بقلم دكتورة اماني › › كيف نحمي المرأة المسلمة مما تنادي به الحركات الأنثوية الشاذة؟

كيف نحمي المرأة المسلمة مما تنادي به الحركات الأنثوية الشاذة؟

كيف نحمي المرأة المسلمة مما تنادي به الحركات الأنثوية الشاذة؟

• الحرية الجنسية.. رفض الأمومة.. معاداة الرجل.. مثلث أفكار الأنثوية، والنتيجة انهيار المجتمع!

• المنظمات الأهلية ومؤسسات المرأة أسهمت في زيادة معدلات الجرائم والإجهاض والزنى في المجتمعات الغربية.


• لماذا يهتم الغرب بالمرأة المسلمة أكثر من اهتمامه بالمرأة الغربية؟


• البديل الإسلامي للأفكار الأنثوية يقوم على المساواة والعدل والإحسان، ويستبدل ضبط الشهوات بكبتها.


في دراسةٍ هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي، تناولت بالدراسة والتحليل أهم أفكار الحركة الأنثوية (Feminism)، التي باتت تمثل رؤيةً معرفيةً وأيدلوجيةً للعالم، وليست مجرد أفكار حقوقية وسياسية أو اقتصادية عن المرأة، كما تعد الحركة الأنثوية من أقوى الحركات الفكرية التي ترعرعت في ظل العولمة كحركة فكرية تمارس العمل السياسي عبر مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات الأمم المتحدة.

وتبرز خطورة الحركات الأنثوية المتطرفة في تبنيها مجموعةً من الآراء والخيارات، تعتبر تهديدًا مباشرًا لكل الأديان والقيم والحضارات الإنسانية، كما أنها تعتبر مشهدًا حقيقيًّا لقضية المرأة وحقوقها، وتزيد من معاناتها وحجم قضاياها، خاصةً أن هذه الأفكار الأنثوية أصبحت تمثل النسق الفكري للعديد من الوكالات الدولية التابعة للغرب وللأمم المتحدة، التي صاغتها في شكل اتفاقيات دولية مفروضة على كافة المجتمعات دون التمييز بين البيئات والثقافات المختلفة، بل تفرض ضغوطًا أخرى سياسية في حال عدم تطبيقها في دول العالم، والأدهى من ذلك- كما تؤكد الدراسات العلمية- أن من يسيطر على تلك المنظمات التابعة للأمم المتحدة فئات ثلاثة: (الشاذون جنسيًّا- السحاقيات الفمينست- التمركز حول الانثى).


وإزاء هذه المخاطر المحدقة على واقع المرأة المسلمة تأتي دراسة (آراء الحركة الأنثوية الغربية من وجهة نظر إسلامية)، للباحث العراقي د. "مثنى أمين الكردي"، والتي نال عنها درجة الماجستير من جامعة (أم درمان) الإسلامية بالسودان- قسم العقيدة- مؤخرًا؛ لتدق ناقوس الخطر حول مستقبل المرأة المسلمة في ظل سيطرة (الفمينست) على المجتمع الدولي في ضوء عولمة القيم، وطالبت الدراسة المهتمين بالشأن الإسلامي والاجتماعي بتعميق الدراسات المتخصصة؛ لتأسيس رؤية إسلامية قائمة على الفعل والمبادرة والإيجابية والشمول والمعاصرة، متجاوزة الخلافات المنهجية حول قضايا المرأة.


التمركز حول الأنثى:


ويستعرض الدكتور "مثنى" تاريخ ظهور الحركات الأنثوية، الذي يؤرخ بنهاية القرن التاسع عشر في فرنسا وبريطانيا وأمريكا؛ حيث بدأت المدرسة الراديكالية المتطرفة في داخل الحركات النسائية، والتي تتبنى نهجًا عدائيًّا تجاه الرجل، وتنظر إلى المرأة مجردةً عن سياقها الاجتماعي، وهي في ذلك تتجاوز منطلقات الحركات النسوية المعتدلة (حركات تحرير المرأة)، التي تحاول أن تدافع عن حقوقها داخل المجتمع، وتستند إلى فكرة العقد الاجتماعي والإنساني والطبيعي والإنسان الاقتصادي، أن تنظر إلى المرأة باعتبارها جزءًا من المجتمع وليس كأنثى فقط.


الأنوثة والنسوية:


وتخلص الدراسة في التفريق بين الأنثوية والراديكالية والحركات النسوية إلى تعريف الأنثوية الراديكالية (Feminism) بأنها حركة اجتماعية فكرية سياسية متعددة الأفكار والتيارات، ظهرت في أواخر الستينيات من القرن التاسع عشر، تسعى للتغيير الاجتماعي والثقافي وتغيير نمط العلاقات بين الجِنسَين، وصولاً إلى المساواة المطلقة كهدف استراتيجي، وتتَّسم أفكارُها بالتطرُّف والشذوذ، وتتبنَّى صراع الجنسين وعداءهما، وتهدف إلى تقديم قراءات جديدة عن الدين واللغة والتاريخ والثقافة وعلاقات الجِنسَين.


ومن الجدير بالذكر أن الحركة الأنثوية بدأت مطالبتها- التي تطورت في منتصف عام 1989م- حول توسيع فرص التعليم والمساواة القانونية، وحقوق المرأة الضائعة، ولعل سوء أوضاع المرأة في الغرب عامة في تلك الفترة زاد من حدة مطالبات تلك الحركة؛ حيث أعدمت الثورة الفرنسية "ماريكوز" (صاحبة الوثيقة الفكرية الشهيرة باسم "إعلان حقوق المرأة والمواطنة") عام 1793م، بل الأكثر من ذلك- وبالمخالفة للحريات التي أعلنتها الثورة الفرنسية- حرمت الجمعية التأسيسية الفرنسية النساء من كافة الحقوق المدنية بموجب مرسوم.


ومع تطور الثورة الصناعية في المجتمعات الغربية، ونظرًا لحاجة المصانع لمجهودات المرأة، تبنت الحركة الأنثوية أفكارًا أكثر تحررًا، وحطمت كافة القيود الأخلاقية والاجتماعية المحيطة بالمرأة، وتبنت مطالباتها حق المرأة المطلق في ممارسة الجنس مع من تحب وتشتهي، ورفض مؤسسة الزواج! كما تبنت الحق المطلق في الإجهاض.. وانطلقت تلك الأفكار من رؤية أساسية تبنت تلك المدرسة أمثال: "سيمون دي بوفوار"، التي تقول: "لا يولد المرء امرأة، بل يصير كذلك"، إلى أن تطورت أجندة الحركة الأنثوية الأمريكية لتشمل تكثيف الضغط على الحكومة والكونجرس للتصديق على اتفاقية "مكافحة كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة بـ (Cedaw).


في أحضان الليبرالية:


وترعرعت الحركة الأنثوية في أحضان الليبرالية الغربية في ظل تبنيها أفكار المساواة في الأجور والفرص، إلا أن الليبرالية الغربية لم تتطرق للقضايا الجنسية، واقتصرت على قضايا الحقوق السياسية، كما تفسر الليبرالية الغربية طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، انطلاقًا من كون المرأة ضعيفة من حيث القوة العضلية والفيزيائية، فالرجل بقوته البدنية يقوم بإخضاع واستعباد المرأة، كما يرفض "جون ستيوارت ميل"- أحد منظري الليبرالية- فكرة الزواج وقانون الأحوال الشخصية.

ويتجلى تأثير اللبرالية وتأثيرها على الأنثوية في البصمات الفكرية التي أدخلتها الفلسفة الوجودية عند "سارتر"، والتي تقول بأن المرأة مفيدة اجتماعيًّا، وأنها تُعد للزواج، لا للمشاركة في المجتمع والإبداع، وأن المرأة أصبحت امرأةً بفعل نظرة المجتمع إليها، وأسلوب ترتيبها.
وإزاء هذه الأفكار طالبت (الأنثوية) برفض أوضاع المرأة المرتبطة بتركيبها الهرموني، ومن ثم ضرورة تغيير مجموع العلاقات بين الجنسين داخل الأسرة، وفي المجتمع على حد سواء، بإزالة السلطة الأثنوية واستئصالها، وصولاً إلى المساواة المطلقة، وسيادة علاقات النوع في المجتمع (الجندر).


البيئة الفلسفية الأنثوية:


وتؤكد الدراسة أن كتابات الأنثوية انطلقت من الواقع الغربي؛ حيث سيطرت على العلمانية وما احتوته من تغليب العقل البشري على النقل الإلهي، الذي تطور برفض الدين نهائيًّا، إضافةً إلى سيطرة المذاهب العقلانية، فانطلقت كتابات الأنثوية من ضرورة المساواة التامة مع الرجل..، دون النظر لأية فروقات بينهما، كما جاءت المادية التي انطلقت من التمركز حول المادة، فاختزلت الإنسان في بعده المادي فقط، دون النظر لأية أبعاد أُخرى، وفي ظلها أنهكت المرأة الغربية تحت مسمى "عبادة النمو والتقدم" على حساب الجوانب الإنسانية؛ وهو ما عرَّض المرأة للاغتصاب والاسترقاق من أصحاب الأعمال وغيرهم، ومع سيادة قيم النزعة الفلسفية في الفكر الغربي التي سجلت من الكيان المجتمعي وقدست (الأنا)، ورفضت السلطة بكافة أشكالها.

وتحولت الحركة الأنثوية إلى حركات هدامة، تروِّج لعداء الجنسين والصراعية، علاوةً على الأفكار والاتجاهات العبئية والتشكيكية التي حوَّلت الفنَّ إلى السريالية، وغابت في ظلها معاني القيم، وذلك بمساعدة التصاعد المطَّرد لدرجات (العملنة) والإباحية والأنانية.


ثالوث النسويين:


وإزاء هذا الواقع المرير طالبت الحركة الأنثوية بمبدأ الحرية المطلقة للمرأة، ولذعت القداسة عن عقد الزواج والرباط الأسري، والاستخفاف المستمر بعفة المرأة، وأهمية غشاء البكارة؛ معتبرةً جزءًا من الثقافة الذكورية التي ترى في المرأة متاعًا خاصًّا للرجل، ورفعت الأنثوية راية مطالبها الثلاث: الإصلاحات الاجتماعية (إلغاء القوانين)، والمطالب السياسية، والحب الحر.
كما سعت (الأنثوية) إلى ترسيخ مفاهيمها الاجتماعية، وتبنت مطالب الشذوذ الجنسي ورفض الأمومة والإنجاب، من خلال ابتداع تقسيمات جديدة "الأم البيلوجية... والأم الاجتماعية"، وروَّجت لثقافة جديدة تقوم على الإباحية وملكية المرأة لجسدها؛ وهو ما أفرز عدة أنماط جديدة فيها: أمهات غير متزوجات- ترك الطفل لمؤسسات التبنِّي- الإجهاض- جرائم الأحداث- رفض الحجاب والتستر، بل التوسع في شركات التجميل والزينة- وبناء الأسرة اللانمطية (زوجة وثلاثة أزواج)- زوج وزوج- اللواط- السحاق (باعتباره يخلص المرأة من سيطرة الرجل).

بل الأخطر من ذلك ما سعت إليه الأنثوية من محاولة تغيير وإعادة صياغة اللغة، باعتبار ثورتها على كل السلطات التي شكلت وصاغت تلك اللغة "من يملك السلطة يملك اللغة"، وسمت الأشياء بغير مسمياتها: الزنى أصبح "زواجًا مدنيًا"، و"تمكين المرأة".


وإزاء ذلك طالبت (الأنثوية) بإلغاء دور الأب، انطلاقًا من رفض أية أبوية، ويرتبط مفهوم الأبوية كأداة تحليل في العلوم الاجتماعية بالتيارين الرئيسيين في الغرب.. (العلمانية) التي ترى في الدين الدعامة الأساسية لتبرير الممارسة الأبوية، و(الماركسية) التي استخدمته في نقد (هيراركية) المجتمع والدولة.


ولعل نشأة (الأنثوية) تحت هذين التيارين جعل رفضها للأبوية أمرًا مستساغًا؛ الأمر الذي دفع بعض الكتابات العلمانية المعاصرة إلى الدعوة لإعادة صياغة القرآن الكريم ولفظ الجلالة بصياغة جديدة تميل إلى المرأة "لماذا لا يكون لفظ الجلالة مؤنثًا؟"(!).

الأنثوية وحركات تحرير المرأة العربية:


وبعدما ركبت الأنثوية موجة العولمة عمدت إلى تشويه باقي الثقافات والحضارات الأخرى، فأعلنت حربًا شعواء على الإسلام وأحكامه والمرأة المسلمة، ونهجت في ذلك منهجًا يقوم على التشكيك في صحة الدين، والطعن في صحة بعض الأحاديث بالهوى، والقول إن الفقه الإسلامي ذكوري، يسوغ سيطرة الرجل على المرأة، وتقديم الاجتهاد من مجتهدين وكتاب غير عالمين بأحكام الإسلام، مقابل تقديم الجوائز المالية والأدبية لهم، أمثال: "سعداوي"، "المرنيسي" وغيرهن، والتأكيد على المساواة المطلقة، ونقد نظام الزواج والأسرة الإسلامية، وإشاعة التناقض بين التحديث والإسلام، على حد زعمهم.


ويفضل الأنثويون التركيز على مشكلات النساء المسلمات أكثر من مشكلاتهن؛ وهو ما يهدد أمن المجتمعات الإسلامية التي بدأت تشهد ثمار ما زرعته الأنثوية المتطرفة في عقول المسلمين والمسلمات من زيادة أعداد مرضى الإيدز، وحملات تخفيض عدد المواليد من خلال تأخير سن الزواج، الذي جلب الزنى بدلاً من الزواج، لدرجة أن بعض الدول التي تتخذ من الإسلام دينًا حرمت تعدد الزوجات؛ وهو ما سمح بتعدد الخليلات.


دور المنظمات الأهلية:


تشير الدراسة بأن الحركة الأنثوية ركزت على نشاطها في مجالات التعليم والمرأة والمواثيق والدساتير الدولية؛ لتسهيل عملية التغيير الاجتماعي، مستغلة في ذلك المنظمات الدولية والإقليمية والمؤتمرات العالمية، مثل: إقامة الدول الصناعية الثمانية، ونادي روما، ونادي باريس، وندوة (ميونخ) الاستراتيجية لقضايا الأمن الدولي، ومنتدى التطوعية.. كل ذلك بهدف الضغط على الدول لإحداث تغييرات في قوانينها الداخلية، بما يتوافق مع منهج الأنثوية الراديكالية، ويسهم في خطورة الأمر تجاه الأمم المتحدة للتعامل مع المنظمات الأهلية مباشرة، بل جعلها رقيبة على دولها، خصوصًا ما يتعلق بشئون المرأة والطفل..، فمثلاً هيئة المعونة الأمريكية تخصص كل عام ما يزيد على 20 مليون دولار مساعدات للمنظامات الأهلية المصرية بشرط أن يكون المشروع الممول مقبولاً في المنظمة المقدمة للمعونة.

ومن الأمور الخطيرة المتعلقة بالمنظمات نفسها قدرتها الفائقة على استيعاب الكوادر العلمية واستكتابها في بحوث تخدم تلك الجهات، أمثال: مؤسسات: فورد- برولنغر- راندا- لونراد أديناور.. بل امتد الأمر إلى أقصى درجات الضغط التي يمارسها النظام العالمي الجديد؛ حيث أصبح من أهم شروط انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي- مثلاً- الاعتراف بالشذوذ الجنسي، بل تمارس حكومة بريطانيا ضغوطًا مكثفةً على حكومة زيمبابوي؛ للاعتراف بحق الشواذ، ونقد صندوق الأمم المتحدة للسكان في الصين سياسة الإجهاض والتعقيم الإجباري عام 1986م.. وكل ذلك تحت غطاء حقوق الإنسان التي تشمل عند الأنثويين الغربيين حقوق الشواذ، والإجهاض، والسحاق، واللواط.

التصور الإسلامي لقضايا المرأة:

وبعد هذا الاستعراض لتاريخ وآراء وآثار الأنثوية المتطرفة، يعرض د. "مثنى" في دراسته للتصور الإسلامي لمجمل قضايا المرأة المعاصرة من خلال تفعيل القواعد الإسلامية، التي تقدم البدائل المناسبة، التي تنطلق من اعتماد (الحاكمية لله) مرجعية شاملة، وسيادة الشريعة بما تحويه من أحكام المرأة والمجتمع ككل، وينبني التصور الإسلامي على ضرورة أن تكون الأخلاق والقيم ثابتة وليست متغيرة، ولا قابلة للمساومة، كما تفعل الأنثوية التي تشكك وتعبث بكل القيم، كما يركز التصور الإسلامي على اعتبار الأمومة وظيفة مقدسة خاصة بالمرأة، تعتمد سلامة الأجيال جسديًّا ونفسيًّا وأخلاقيًّا على حسن أدائها، كما يُعلي الإسلام أمر الفطرة وضرورة مسايرتها، لا معاكستها؛ حيث تأبى الفطرة السليمة للمرأة أن تكون ندًّا للرجل، أو أن تنكر أمومتها.
كما قيدت الشريعة الإسلامية الحريات، وجعلتها نسبية، تدور في فلك حفظ مصالح الفرد والمجتمع، كما منح الإسلام المرأة حرية الإيمان والدين والعقيدة، وحرية اختيار الزوج، وحرية العمل بضوابط شرعية، كما قيدت الشريعة السلوك الإنساني، فلا حرية للفواحش والمنكرات، واستبدل الإسلام ضبط الغرائز بكبتها، بل جعل العمل الجنسي الذي يبتغي الإحصان والمتعة الحلال وإنجاب النسل عبادةً وعملاً صالحًا بنص أحاديث الرسول- صلى الله عليه وسلم.

وإزاء مطالبة الأنوثية بالحرية والمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، تعلي المنهجية الإسلامية لقضايا المرأة من قيم العدل والمساواة والإحسان في ضوء مراعاة فطرة كلٍّ من المرأة وأنوثتها.

وقد ردت الدراسة على عدة شبهات تُثار حول رؤية الإسلام للمرأة، وأكدت على أن القوامة لا تعني التدخل السافر في الحياة الخاصة للمرأة، ولا تعني إلزام المرأة برغبات الحمل؛ حيث إن للقوامة علاقة وطيدة بعدم كون الرجل عاطفيًّا، وقدرته على تحمل المشاق أكثر من المرأة، كما عالج الإسلام نشوز المرأة بالنصح أولاً، ثم بالهجر، ثم بالضرب غير العنيف وغير المبرح.


وتختم الدراسة بمناقشة عامة لوضع المرأة المسلمة، ودورها في بناء المجتمع، مطالبةً بضرورة بناء حركات نسائية واعية بمشكلات المرأة المعاصرة، وتدفع بعجلة التنمية المتكاملة دون تهميش للمرأة، ودون استدراج للمرأة المسلمة إلى متاهات الفكر الغربي الذي انطلق من واقع ظالم، ليس للمرأة فقط، بل لفئات كثيرة من المجتمع (العبيد- النساء- السود) لكون أن التربة الإسلامية خصبة بالعدالة والمساواة والتكريم الإلهي للمرأة والرجل، بل والحيوانات والنبات والبيئة؛ تقديرًا لدور كل منهم في الحياة المستقرة الكريمة.

الكاتب: ikhwanonline
عدد المشاهدات: 1374
تاريخ المقال: Sunday, March 20, 2011

التعليقات على كيف نحمي المرأة المسلمة مما تنادي به الحركات الأنثوية الشاذة؟  "1 تعليق/تعليقات"

رحمه10/8/2012

وهل خلق الله المراه فقط لتكون زوجه واما . . . . اريد ان اقول لماذادائما الرجل هو من يستخف في المراه ويهاجمها ويصدر احكاما تعسفيه تجاهها ولماذا نجد دائما الرجل يتوهم بأنه يدافع عن المراه المسلمه من رجال الغرب وافكارهم اواليس للمراه عامة لسان تدافع به عن نفسها . . . انا كوني مسلمه لا ارى هناك فرق بين حياة المراه المسلمه وحياة المراه الغربيه فهناك نساء مسلمات مضطهدات متألمات حقوقهن ضايعه لا عدل فيهن وهناك ايضا نساء غربيات وكما ان هناك نساء مسلمات منعمات ومحترمات ومكرمات كذلك هناك نساء غربيات مكرمات ومحترمات ومنعمات

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
96371

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة