مقالات بقلم دكتورة امانيمقالات التنمية البشرية › لماذا اليأس؟! .. ابتسم للحياة

لماذا اليأس؟! .. ابتسم للحياة

لماذا اليأس؟! .. ابتسم للحياة

الكثيرين منا أصبح يرى الحياة من نافذة ضيقة جداً .. حيث من الصعوبة رؤية نور الشمس ؛أو الإحساس بنسمات الهواء العليل تلامس وجوهنا ؛أو نفاذ صوت العصافير لأذاننا وسماعها تشدو وتغرد ، لقد رأينا الصعوبة والألم فى كل شئ ، حتى فقدنا إحساسنا بكل معنى جميل وكل قيمة عليا ، ولم ندرك أن الله تعالى ما خلقنا لنعانى من كل شئ .. بل خلقنا لنحظى بكل شئ - نعم كل شئ - من صحة وسعادة وثراء ووفرة.
يقول تعالى في محكم كتابه:( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ).صدق الله العظيم "سورة البقرة آية 185"

فلماذا اليأس؟!


هل تعانى من الديون وتدهور وضعك المالى؟! .... فلماذا لا تلجأ لأسباب نماء المال؟!


- إن التصدق والإنفاق من أهم أبواب الدخول للثروة .. فإذا أردت أن تحظى بإنفاق الله عليك أنفق مما عندك .. أنفق ولا تبخل ؛ أجعل عطائك سريعاً لتحظى بوفرة سريعة فى المال ، لا تتردد فى العطاء حتى تعطى الوفرة.


- وإستغفر ربك عن ذنوبك حتى لا تحرم رزقه بذنوبك ،إلزم الإستغفار يومياً ؛ يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب).


- اقرأ القرآن .. إلزم كتاب الله تعالى ؛ اقرأ صفحتان يومياً ، واقرأ صورة الواقعة وفاتحة الكتاب كل يوم وستلاحظ مدى الوفرة فى حياتك.

يقول تعالى فى سورة العلق: (اقرأ وربك الأكرم)، فإذا تأملت هذه الآية المباركة لعلمت أن أكثر ما يستجلب كرم الله وعطائه وإحسانه هو كثرة قراءة القرآن الكريم.


- لا تغفل قوة الدعاء .. فهو مخ العبادة ؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (إن الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ، وألا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك).

ولقد أدرجت لك دعائين من الأدعية المأثورة والتى أرددها 3 مرات يومياً ؛ حتى أن وضعى المالى تغير بعدها تماماً .. حتى أننى ندمت على عدم دعائى بها من قبل.

*يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قل إذا أصبحت : (اللهم رضنى بما قضيت لى ؛ وعافنى فيما أبقيت ؛ حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت).3 مرات يومياً.

*والدعاء الثانى (اللهم اكفنى بحلالك عن حرامك ، واغننى بفضلك عمن سواك). 3 مرات يومياً تقضى عنك جميع ديونك وتزيدك مالاً من حيث لا تعلم ولا تحتسب إن شاء الله.


- وأخيراً أقول لك العمل ثم العمل.. ومن بعد ذلك توكل على الله فهو حسبك ونعم الوكيل. عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول):لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا). رواه الترمذي.


فلماذا اليأس؟! ..


هل تعانى من عدم وجود الحب فى حياتك؟! .... فلماذا لم تلجأ لكسب حب الله تعالى؟!


إفعل ما يقربك لحب الله تعالى من إحسان وطاعة وتقوى وعبادة .. فإذا قربت إلى ربك قربت لحب جميع الناس ، وإذا بعدت عن ربك بعدت عن حب جميع الناس.

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل، عليه السلام، فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً، دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض).

أن حب البشر صعب الوصول إليه .. وأنت تبذل مجهودات مضاعفة لتكسب حب إنساناً واحداً ؛ وقد يكون هذا الشخص بعد كل ما قدمت لا يبادلك الحب .. وهو عبدٌ من عباد الله لا يملك من أمر نفسه شيئاً.

أما حب الله تعالى وهو الودود الرؤوف الرحيم، لا يحتاج منك سوى أن تطيعه سبحانه وتذهب إليه راغباً وراهباً ، وترجو قربه بالطاعات والعبادات وبالتقوى.

عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال:(:يقول الله عزوجل:من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ومن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً, ومن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً, ومن أتاني يمشي أتيته هرولة) رواه البخاري.


فلماذا اليأس؟! ..


هل تعانى من عدم قدرتك على تحقيق أحلامك ؟! .... فلماذا لم تلجأ لكتابة خطة لحياتك؟!

 

لماذا لا تضاعف إحتمالات وصولك لأهدافك إلى الحد الأقصى بكتابة خطة لحياتك ، خطة تضع من خلالها أهدافك الحالية وأهدافك المستقبلية ، وتحدد الوقت الذى تحتاجه لتنفيذها والإجراءات التى يجب أن تتبعها لتحقيق أهدافك.

واستعن بكتاب يوضح لك كيف تضع هذه الخطة بشكل سليم ، وهناك الكثير من الكتب التى تتكلم عن هذا الموضوع ، وأفضل ما قرأت من كتب كان كتاب للدكتور صلاح الراشد (كيف تخطط لحياتك).


فما فائدة وضع خطة لحياتك؟ .. هل تستطيع المشى فى طريق سفر بلا لافتات ترشدك للإتجاهات الصحيحة لمسارك؟! .. كذلك لا تستطيع السير فى الحياة بدون خطة تمشى عليها للوصول لأهدافك .. فإذ لم تكن لديك خطة لحياتك فقد تصل أو قد لا تصل لأهدافك حيث ستتحكم فيك الظروف والأحداث والمتغيرات دون أن يكون لك أدنى سيطرة عليها. فلماذا لا تكون أنت المسيطر على حياتك .. أكتب خطتك الآن.


فلماذا اليأس؟! ..


هل تعانى من عدم الإستقرار وعدم قدرتك على الزواج؟! .... فلماذا لم تلجأ لطلب العون من الله تعالى؟!

 كلنا يعلم قصة سيدنا موسى عليه السلام عندما هرب من الكافرين الذين يكيدون له، ولم يكن يملك من مال أو عمل أو زوجة أو سكن، وكان يدعو الله كثيراً طالباً منه إن يعينه على قضاء حاجاته ويلح فى الدعاء.

وفي خلال سفره وجد امرأتان تتزاحمان مع الرجال على بئر الماء للسقى، فرفق بهاتان المرأتان وسقى لهما، وذهب بعد ذلك للظل وأخذ يدعو الله سبحانه وتعالى بدعاء مبارك وهو: (ربي إني لما أنزلت إلى من خير فقير)، عندها جاءته الإجابة الفورية من الله تعالى.

فجأت إليه أحدى بنات العبد الصالح على إستحياء تطلب من موسى عليه السلام أن يقابل أباهم ليجزيه أجر سقايته لهما كما ذكر فى سورة القصص بالقرآن الكريم: (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين* قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين* قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشراً فمن عندك ما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين) صدق الله العظيم.

 فأعطاه الله تعالى كل ما يريد من خير فى وقت واحد (العمل والمال والزوجه والسكن)، والله سبحانه على ما يشاء قديرا. فما بالك لو دعوت بذلك الدعاء بنية الإستقرار والزواج؛ وفي الثلث الأخير من الليل وقت ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول سبحانه : "من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له".

لح بهذا الدعاء ما استطعت فى أوقات نزول الرحمة وإستجابة الدعاء بالثلث الأخير من الليل، ولن تكون بدعاء ربك يوماً شقيا. وهذا الدعاء يمكن أن يدعو به كل من يريدون الزواج ولا يتقدم لهم الزوج الصالح، أو من لا يجدون الزوجة الصالحة بالرغم من بحثهم، أو لمن يريدون الزواج وليس لديهم القدرة على القيام بأعبائه.

 دعاء موسى عليه السلام والذى ورد ذكره بالقرآن الكريم: (ربي إني لما أنزلت إلى من خير فقير).


فلماذا اليأس؟!


هل تعانى من مرض مزمن أو مرض ينغص عليك حياتك؟! .... فلماذا لم تلجأ لجهاز الشفاء الذاتى؟!


إن بداخلنا جهاز مصمم كأفضل طبيب داخلى لشفائنا ذاتياً دون اللجوء للأطباء .. هذا الجهاز أودعه الله فى كل الكائنات الحية .. حتى أن الحيوانات تلجأ لأحدى الوسائل التى هداها لها الله تعالى للشفاء الذاتى دون اللجوء للأطباء .. فلماذا نحن البشر لا نلجأ لهذا الجهاز الفريد.

ولكى نلجأ له علينا أن نتبع أسلوب حياة صحى وطبيعى ؛ وندعم ونقوى جهاز مناعتنا ؛ وننقى عقولنا من الأفكار والمشاعر السلبية ، ونتبنى معتقدات إيجابية ، ونكون متفائلين بالحياة ؛ والأهم أن نؤمن بوجود الله الشافى القادر على منحنا الشفاء فى لمح البصر.


ولكن كيف نسيطر على هذا الجهاز الفريد ونجعله يعمل فى صالحنا لا العكس؟


* علينا تقوية جهاز مناعتنا وذلك من خلال الآتى:


- الحصول على ساعات نوم كافية لراحة الجسم وإستعادة حيويته ونشاطه ، والبعد عن السهر تماماً.

- إتباع نظام غذائى صحى (اللجوء لكل ما هو طبيعى بالغذاء) ، والبعد عن الزيوت والدهون والأشياء المعالجة كيميائياً.

- إتباع نشاط رياضى يومى (المشى نصف ساعة يومياً).

- الاسترخاء بين أحضان الطبيعة مرة واحدة فى الأسبوع وتأمل خلق الله.

- تنظيف طاقة الجسم دائماً بإسباغ الوضوء والخشوع فى الصلاة (أداء جميع الصلوات).

- ممارسة الإيجابية تجاه كل الأمور والأحداث ، ورؤية نصف الكأس المملوء دائماً والثقة فى قضاء الله وقدره ، فإن أمر المؤمن كله خير.

- الشكر على نعمة الصحة ... إذا أردت الصحة، ركز على الصحة ولا تعود تتكلم عن المرض - فحذاري- لأن جسدك يستمع لكل ما تقول ويصدقه ويعيشه. تصرف وأشعر وتكلم وكأنك فى كامل الصحة، واشكر الله تعالى على نعمة الصحة ليزيدك الله من فضله. ولا تقول كيف أتظاهر بالصحة وأنا بخلاف ذلك!. كلما قاومك عقلك فى هذه الفكرة ردد: لا أريد هذه الأفكار "توقف"، وقل بدلاً عن ذلك بصوت مسموع أو بصوتك الداخلي: "أنا أتنعم بكل ما أرغب بفضل الله".

- الصدقة .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "داووا مرضاكم بالصدقة" ، والتى إكتشف الصينيون فيما بعد ذلك أنها ترفع من أداء جهاز المناعة وتجعله أقوى بكثير عن السابق ، فثبت أن أعمال الخير ترفع قدرة جهاز المناعة على مقاومة جميع الأمراض حتى الفتاك منها ، على أن تتصدق بنية الشفاء ، وأن تكون صدقتك خالصة لوجه الله تعالى .


يقول الكاتب الكبير "نورمان دى.فورد" فى كتابه (نشط جهازك المناعى) :( أن قوة جهازنا المناعى تخضع لسيطرتنا الشخصية المباشرة، حيث أن كل عادة من العادات المدمرة لجهاز مناعتنا والتى نمارسها كل يوم فى حياتنا بشكل تلقائى - بدءاً من الكسل والخمول إلى زيادة الوزن وتناول الأطعمة الدهنية ، وعدم الحصول على قسط وافر من النوم - تخضع لسيطرتنا الشخصية المباشرة.


وأن كل شخص منا يملك القدرة التى تمكنه من التصدى لكل العوامل التى تنال من الجهاز المناعى ، مثل ترك الأطعمة التى تنضح بالدهون ، والتحول إلى نظام غذائى بديل غنى بالعناصر المقاومة للسرطان مثل الفاكهة والخضر. وأننا يجب أن نقدم على إتخاذ خيارات صحية حكيمة مما سيساعد طرق دعم الجهاز المناعى على تحقيق السيطرة شبه الكاملة على فاعلية جهازنا المناعى).


* علينا تنقية أنفسنا من الأفكار والمشاعر التى تمرضنا :


لا تعش الماضى الآن .. فالحزن على ما فات لن يرجع الأمور للخلف ولو لثانية واحدة ، تخلص من الماضى تماماً لتستطيع أن تعيش حاضرك ، كذلك لا تزيد التفكير فى المستقبل وتأمينه حتى لا يصيبك الهم وتعجز عن ممارسة حياتك بتوازن وراحة.

وهناك دعاء قوى يساعدك على تخطى هذه المشاعر والأفكار وهو كالتالى :

كل يوم صباحاً ردد هذا الدعاء 3 مرات : (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن "أى الهم بالمستقبل والحزن على ما فات بالماضى" ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال) ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء لما له من عظيم الأثر فى تنقية النفس من الهموم والحزن.


قال أبو سعيد - رضي الله عنه: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو إمامة فقال: يا أبا إمامة مالي أراك جالساً في المسجد في غير صلاة ؟ قال: هموم لزمتني وديون يارسول الله قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك قلت: بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال" رواه البخاري


والجأ لصفات الجمال ، فهى التى تساعد النفس والروح على النهوض من جديد والإحساس بالراحة والسلام الداخلى ، تعلق بأفكار وصفات الجمال التى تزيد حيوية جسمك وترفع معنوياتك وشعورك بالسعادة ، فالتسامح أعظم علاج للأمراض ؛ والرفق أنجح الطرق لبلوغ رحمة الرحمان ، والصدق منجى من المهالك ، والحب وقود السير فى الحياة بتفائل وإيجابية.


وتخلى عن أفكار الضغينة والكراهية والحسد والأحقاد ، وعن مشاعر الألم والأسى والمعاناة والنقص ، فإذا قربت لأفكار وصفات الجمال قربت من مصدرك وماهيتك الحقيقية وفطرتك السليمة وبالتالى قربت لربك وللوفرة ونبع كل الخير ، أما إذا تمسكت بأفكار ومشاعر النقص فستبعد عن فطرتك السليمة وماهيتك الحقيقية وبالتالى ستبعد عن الله تعالى وعن وفرة النعم ، إذ إنك بإتجاهك لهذا الإتجاه وصمت وفرة ربك بالنقص وعطائه بالقلة فكيف سينعم عليك بعد ذلك ويعطيك؟!.


* علينا تبنى معتقدات سليمة تجعلنا أصحاء لا مرضى:


الكثير من المرضى يعتقد بشكل خاطئ أن الله تعالى هو الذى أمرضه ، فإن تبنيه لهذا المعتقد الخاطئ يجعل المرض شئ مسلم به فى حياته (فهل سيخالف حكم الله؟!) هكذا يقول ما بيدى حيله (شاء الله وما قدر فعل) .. وهذا المعتقد الخاطئ هو ما يجعله غير قادر على الشفاء والتعافى ومستسلم لمرضه تماماً.


يقول تعالى فى سورة النساء آية 147: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما) صدق الله العظيم.


ويقول دكتور جوزيف ميرفى :(أنه إذا كنت تعتقد أن الله يريد لك المرض كنوع من الإختبار ، أو أنه يهوى إمراضك فإنك يجب أن تغير هذا المعتقد فوراً. تذكر دائماً أن قانون الله الكونى هو الحفاظ على الحياة ، وبما أن ذلك القانون الإلهى قانون كونى ، فإن هناك قانوناً للصحة لا للمرض ، قانوناً لرغد العيش لا الفقر ، قانوناً للجمال لا للقبح. فقد يتمكن طبيبك من معالجة المرض ، لكنه لن يكون هناك شفاء دائم ما لم تغير من تفكيرك).


- نعم - لقد خلق الله المرض ، كذلك خلق جهاز الشفاء الذاتى بحيث أنك تستطيع رفض المرض بعدم مخالفتك لفطرتك السليمة التى فطرك عليها الله تعالى.


وتذكر دائماً : أنه من فقد الله فقد كل شيئ ومن وجد الله وجد كل شئ ، فكن مؤمناً فطناً ولا تغفل القرب من خالقك العظيم.

اليوم ... ابتسم للحياة

ابتسم للحياة

ابتسم للحياة


الشيخ محمد متولي الشعراوي "رحمه الله" يعطيك أدعية مباركة  لعلاج الخوف والغم ومكر الناس وطلب الدنيا، شاهد الفيديو فقد يريحك كثيراً:




دكتور محمد راتب النابلسي برنامج (أفلا تبصرون) شاهد الفيديو فقد يتضح لك منه الكثير:





بقلم:أماني محمد

www.dramany.net


كلمات مفتاحية:

اليأس ، اليأس من الحياه ، اسباب اليأس ، علاج اليأس ، قصه واقعيه عن عدم اليأس ، اسباب اليأس من الحياه ، علاج اليأس من الحياة ، اضرار اليأس من الحياه ، كيفية التخلص من اليأس من الحياه ، علاج الياس والاحباط ، الياس والاحباط ، اليأس من رحمه الله ، علاج اليأس من رحمة الله ، اسباب الياس من رحمة الله ، اسباب اليأس من رحمه الله ، القنوط والياس ، اسباب القنوط واليأس ، القنوط من رحمه الله ، علاج القنوط واليأس ، علاج القنوط من رحمه الله ، اسباب القنوط من رحمه الله ، تعريف القنوط من رحمه الله ، حكم القنوط من رحمه الله ، حكم الياس من رحمه الله ، دعاء اليأس من الحياه ، هزيمة اليأس ، هزيمه الياس من الحياه ، التخلص من مشاعر اليأس ، كيفية التخلص من مشاعر اليأس ، التغلب على الياس ، كيفيه التغلب على الياس , طرق التغلب على اليأس ، طرق التخلص من اليأس ، قصه عن عدم اليأس.


التعريف بالكاتبة:

أمانى محمد باحثة وكاتبة فى علوم ما وراء الطبيعة و التنمية البشرية، و خبيرة واستشارية لدى كبرى مواقع التنمية البشرية الأجنبية على الإنترنت http://www.selfgrowth.com . ممارسة للعديد من علوم الطاقة ومعالجة بالطاقة، ومؤسسة ومديرة أول شبكة إخبارية إيجابية على الإنترنت http://www.arabnet5.com، ومديرة موقع الأخبار الشامل 'طريق الأخبار'http://www.akhbarway.com، وموقـع المقـالات المتـميز http://www.articleslist.net، والدليل الطبى http://www.edoctoronline.com  للتواصل معها يمكن زيارة موقعها http://www.dramany.net .


جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى محمد ، يمكن نسخ هذا المقال ونشره فى مواقع أخرى - فقط - إذا تم إلحاق مربع التعريف بالكاتبة أسفل المقال مع إدراج هذا التحذير ، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسألة القانونية ، والتعويض عن الأضرار.
الكاتب: أماني محمد - dramany.net
عدد المشاهدات: 12292
تاريخ المقال: Friday, October 30, 2009

التعليقات على لماذا اليأس؟! .. ابتسم للحياة  "15 تعليق/تعليقات"

Tam16/2/2014

18/02/2012 لماذا اليأس ابتسم للحياه و من قلب المآسي يولد المرء. و لا تلعب دور الضحيه ... لحظه ملل ... تلطف ولن بين يدي الناس ...الاساءه ... كن شجاعا ...افتح قبك لحب الله تعالي. بفضل الله انا مش انا اللي كنته قبل التاريخ اللي كتبته ... =) الحمد لله وشكرا يا دكتوره. ............. رد: الشكر لله وفقك الله تعالى لكل ما يحبه ويرضاه. خالص تحياتي

mima berbery16/7/2013

أجمل كلام اقنعني وكانه لي ينطبق تماما على اوضاعي

ابو ريان18/3/2013

كلام جميل ورائع واتمنى لكي دوام التوفيق والنجاح ولكي مني فائق الاحترام والتقدير. .................. رد: شكراً لك ابو ريان لكلماتك الطيبة أعزك الله تعالى.

ابو امير15/12/2012

يجب ان تكون حصة يوميه فى جميع مراحل التعليم من الابتدائى حتى الجامعة وايضا فى المساجد وكل اماكن تواجد الشباب من الجنسبن وشكرا. .................. رد: شكراً لكلماتك الطيبة. تحياتي

Tarneem28/8/2012

كلام جميل جدا ومفيد جدا. وأعرف ناس فعلا شفيت من أمراض خبيثة و كبيرة وسببها التفائل وتغير الأفكار السلبية الى أيجابية، والثقة بالله والتوكل عليه مما رفع جهاز المناعة وايضا للغنى سبحان الله.

ليلى أحمد25/8/2012

لقد استفدت كثيييييرا ً جزاكي الله خيرا.

عبد الحميد العراقي2/8/2012

بسم الله ماشاء الله كلام في قمة الروعة. الله يجزاكي كل خير.

علاء الدين سنكر27/6/2012

شكرا لك وجزاك الله كل خير وهدانا وهداك والمسلمين اجمعين لنصل الى بر الأمان ونفوز بجنات عرضها السماوات والأرض. والله ولي التوفيق.

عبد الكريم عامر26/6/2012

فعلا نحن بحاجه الى هذة الثقافة بين الشباب المسلم المحبط. فكثير من الشباب لا يعرف ماذا يريد في هذة الحياة، ومثل هذه الكتابات والبرامج قد تكون سببا في انجاح البعض منهم. سائلين المولي ان يجزي الكاتبة الدكتوره كل خير.

فواز أمين ناجي الحيدري26/6/2012

أنه لمن دواعي السرور والغبطة ان يصل هذا المقال الى ايميلي. نعم والله ادخل على السرور والبهجة اللهم ادخلها الفردوس الاعلى.

مدام إيمان26/6/2012

مقال أكثر من رائع بجد محتاجه له كثيرا شكرا جزيلا، و مزيد من التفوق.

غسان كيالي بن أحمد25/6/2012

مقال يعبر عن فطرة طيبة تكن الإيمان ، الحب ، الخير ، لدى كاتبته ! فَهِمَتْ الحياة ، مصدرها ، وغاياتها . غرست لنفسها ولغيرها شجرةً طيبة كفلَ الله تعالى لها بمقالها الطيب ذاك جني ثمارها في كل حين بإذن ربها إلى يوم القيامة.. إنها في سياق تجارة جملة مع الله سبحانه .. أدعوها كأخ في الله أن تبادر لتزيد في رقيها للشروع في جمع شتات مكونات أمتها المسلمة ، التجرد في دراسة تاريخ أمتها الإسلامية ، وتقف بتجرد وإخلاص خالصَين ، على مكامن ومنعرجات ومآلات الارتداد عن السنة الحقيقية لخاتم الأنبياء عليه وعلى آل بيته الذين أذهب عنهم الله الرجس وطهرهم تطهيراً ، أفضل الصلاة وأزكى التسليم ..

najwa25/6/2012

والله اللي يقرأ هذا المقال يشعر فعلا بالسعادة. بارك الله في كاتبة المقال التي ادخلت الراحة النفسية في قلوب القراء.

برير محمد24/6/2012

ما اجمل هذا الكلام والمقالات الجيده ونحن فى اشد الحوجه اليها وخاصه فى هذا الزمان المفتوح من العولمه والتطور العلمى وكثره المفسدات التى توثر على النفس البشريه.

عبد الحكيم منصور19/6/2012

ما أروع هذا المقال وكأن كاتبة المقال قد كتبته لي خصيصاً وهي تعلم أنه العلاج الأفضل لي في هذه المرحلة الدقيقة في حياتي سأنشره قدر إستطاعتي. جعلت أحرفه نوراً في كتاب من كتبه.

Most Popular Tags

لما الياس

,

حكم عدم الياس

, علاج اليأس من الحياة, علاج اليءس فى الاسلام, ابتسم للحياة, ما حكم الوصول لليأس و عدم الدعاء,

لماذا اليأس؟ .. ابتسم للحياة

,

حكم وكلام في اليأس

,

مقالات لعدم اليأس والثقة بقضاء الله

,

الياس قصص عن الياس وعلاجها

,

ص

,

كلام قمه في الروعه عن عدم الياس من الحياه

,

عدم اليأس والدعاء

,

صوردعاء طلب من اللة تعالى الزوا

,

صورة مقاله ابتسم

,

أدعية الأستغفار

,

حكم واقوال عن عدم الياس والثقه بالله

,

صور لليأس بدون كتابات

,

دعاءاليائس

,

دعاء عن اليأس

,

لما اليأس

,

الدعاء واليأس

,

صور عن اليأس

,

كيف تقضي البنت علي الملل وتأخر الزواج وكيف تتفائل وتطور من نفسها

,

كلمات عن حياة اليائس

,

اليأس من عدم الشفاء

,

كلام عن اليأس

,

عدم اليأس من الدعاء

,

حكم عن الياس من الحياه

,

اليأس من الحياة أسبابه وعلاجه

,

من اروع الكلام و الحكم عن عدم اليأس في الدراسة

,

الياس

,

مقال عن عدم الياس

,

دعاء اليأس من الحياة

,

صور دعاء لة ابتسم

,

حكمة عن عدم الياس

,

مقال عن عدم اليئس في الحياة

,

لمقاومة اليائس من الشفاء من المرض الروحى

,

دعاء الياس من الحياه

,

لماذا الياس من الحياة

,

سؤال وجواب عن الياس فى الحياة اليوم

,

كيف تقضى ديونك

,

النماء و الوفرة الراشد

,

و لما الياس

,