مقالات فى فنون إدارة الحياةمقالات حل المشكلات › لا تلعب دور الضحية (الجزء الثاني)

لا تلعب دور الضحية (الجزء الثاني)

لا تلعب دور الضحية (الجزء الثاني)

لا تلعب دور الضحية (الجزء الثاني) بقلم: أماني سعد

أما زلت تلعب دور الضحية وتلوم الظروف والآخرين بعد كل ما ذكرت لك في الجزء الأول من المقال؟ من فضلك (توقف هنا) ... فما زال لديَّ ما أقوله لك لتكف عن لعب هذا الدور الآن وللأبد.

مِنْ اليوم قل "نعم" لمواجهة كافة تحديات الحياة اليومية.

تصرف بإيجابية تجاه كافة المواقف والأحداث.


هل أنت "ضحية" عزيزي القارئ؟

هل... (أُصبت بوعكة صحية ولم تعد تستطع العمل – طُردتَ من العمل وتراكمت عليك الديون – جرحَك أعزُّ أصدقائك أو أحد زملائك – تخلى عن دعمك أقرب أحبائك – مات فجأة أقرب الناس إليك ودون مقدمات – شعرتَ بالفشل في حياتك وعدم إنجاز أى شيءٍ ذي قيمة – فقدت من تحب لسبب أو لآخر) ... إنها كلها مشاكل وأزمات الحياة الحتمية والتي نواجهها بشكل يوميّ ولا نستطيع تجنبها أوتفاديها، ولكننا نستطيع مواجهتها وإضعاف تأثيرها السلبيّ علينا من خلال السيطرة على كيفية إستجابتنا لها.

فأنت الوحيد عزيزي القارئ من تملك السيطرة على استجابتك تجاه كافة تحديات الحياة الحتمية، إذ أن تصرفك الإيجابي تجاهها هو الوحيد الذي يُحدد قدرتك على النجاة من تأثيراتها السلبية على حياتك، ويحقق لك النجاح في الخروج من أزمتك سعيدًا ومبتسمًا.

لذا فمِن اليوم اصبر دون شكوى من الظروف وأزمات الحياة اليومية، بل تعامل معها باستجابة هادئة وثبات. لا تجزع وتركز على المشكلات وتهوِّل منها؛ بل ركز على إيجاد حلول للخروج منها .. وذلك لتتجاوز كلَّ أزماتك برفق، بل ولتتعلم منها أيضًا ما ينمي معرفتك وخبراتك ويوقد بصيرتك. فكل الأزمات تمر، وكل ما له بداية له نهاية.

يقول "دي.اتش.لورانس": "أداء المرء يجب أن ينبع من فكر هادئ رزين لا أن يكون مجرد اندفاع".

وأشطب من قاموسك كل الأحاديث والعبارات السلبية التي تثنيك عن تحقيق أهدافك وتخطَّي أزماتك فلا تقل: "أنا خائف، أنا متعب، لا أستطيع أن أفعل كذا، مستحيل أن أقوم بكذا، أنا قلق، الحياة صعبة"، وأستبدل هذه الكلمات بأن تقول: "الله معي سينجيني مما أنا فيه، الحياة سهلة لمن يراها سهلة، أنا مطمئن بعطاء الله ورحمته، أنا مرتاح لشعوري بالأمان رغم أزمتي، أستطيع أن أتغلب على كل العوائق ما دام لديَّ عقلٌ وصحة بإذن الله تعالى).

وسأتناول في هذا الجزء والأجزاء القادمة إن شاء الله إرشاداتٍ يمكنك من خلالها إدارة أزماتك بنجاح والخروج منها فائزًا.


وابدأ هذه الأزمات بأزمة البطالة، أو أزمة ترك العمل وعدم وجود مصدر دخل آخر وتراكم الديون، والإجراءات التي يجب أن تتبعها من أجل تهوين هذا الموقف وإدارته بحكمةٍ وذكاء.

 

فكيف تتعامل مع: أزمة "البطالة" أو أزمة "ترك العمل" وتراكم الديون.

اتبع هذه الإجراءات:

 - اسعَ لإيجادِ وظيفة مؤقتة أو عاجلة لمواجهة احتياجاتك الضرورية، حتى لو كانت هذه الوظيفة لا تتناسب مع مؤهلاتك وخبراتك. فالإنسان يضطرب ويقلق إذا لم تشبع حاجاته الأساسية من طعام وشراب وسكن، ويعجز عندها عن التفكير بهدوء وتروي.

 - خاطب أصحاب الفواتير المتأخرة بصراحة وأمانة وأشرح لهم الموقف على حقيقته دون تهرُّب أو احتيال أو مواربة لتكسب ثقتهم، مع إخبارهم بإنك اتبعت إجراءات من شأنها خروجك من أزمتك إن شاء الله. مع تطمينهم بأن ديونهم أمانة في عنقك وسوف تسددها فور قدرتك على ذلك.

 - اضغط نفقاتك غير الضرورية، وأكتب قائمة بكل ما تستطيع توفيره من النفقات الحالية.

- استعن بالدعم من المقربين منك، وتقبل المساعدات المالية والعينية، والتى من شأنها أن توفر لك المزيد من الوقت للخروج من أزمتك بنجاح.

- أبحث عن أى ديون سابقة لك عند الآخرين وطالب بها بنفسك دون واسطة من شخص آخر، وأجعل طلبك لها بأدب وحزم فى نفس الوقت.

- قد يكون الآوان قد حان للبدأ في بناء عملك الخاص، فالتجارة تفتح أبواب الرزق على مصرعيها؛ شرط أكل الحلال وتقوى الله تعالى والصبر على المعوقات التي قد تواجهها في طريقك لتحقيق النجاح.                  

وقد قرأت قصة قد يفيدك معرفتها في مقال كتبه "نشأت الفقيه"، يحكي فيها عن قصة شاب طُرد من عمله، وما حدث له بعد ذلك. وهي كالتالي: "التحق شاب أمريكى يدعى " والاس جونسون  "بالعمل في ورشه كبيرة لنشر الاخشاب وقضى الشاب فى هذه الورشه أحلى سنوات عمره. وحين بلغ سن الأربعين كان فى كمال قوته وأصبح ذا شأن في الورشه التى خدمها لسنواتٍ طويلة، فوجئ برئيسه في العمل يُبلغه أنه مطرود من الورشه، وعليه أن يغادرها نهائيًّا بلا عوده. في تلك اللحظه خرج الشاب إلى الشارع بلا هدف وبلا أمل، وتتابعت فى ذهنه صورُ الجهد الضائع الذى بذله على مدى سنوات عمره كله فأحس بالأسف الشديد، وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس – كما قال – وكأن الأرض قد ابتلعته وغاص في أعماقها المظلمة المخيفة.

لقد أُغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الإحباط لديه هى علمه أنه وزوجته لا يملكان مصدرًا للرزق غير أجره البسيط من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل، وذهب إلى البيت وأبلغ زوجته بما حدث فقالت له زوجته: ماذا نفعل؟ فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل فى مهنة البناء، وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ثم توالت المشاريع الصغيرة و كثُرتْ، وأصبح متخصصًا في بناء المنازل الصغيرة، وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيرًا مشهورًا ... إنه "والاس جونسون "الرجل الذى بنى سلسلة فنادق (هوليداي إن)، وأنشأ عددًا لا يُحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم.

يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية: "لوعلمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذى طردني لتقدمتُ إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي، فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدًا ولم أفهم لماذا ... أما الآن فقد فهمتُ أن الله شاء أن يُغلق في وجهي بابًا ليفتح أمامى طريقًا أفضل لي ولأسرتي".

 

- الجأ لله تعالى: قال النبي صل الله عليه وسلم: "يا معاذ ألا أعلمك دعاءً تدعو به، لو كان عليك من الدين مثل صبيرٍ أدَّاه الله عنك، فادعُ الله، يا معاذ "قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وتُعز من تشاء وتُذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ... تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتُخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ... رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما تُعطي من تشاء منها وتمنع من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمةِ من سواك". أخرجه الطبراني عن معاذ رضي الله عنه.


مع ملاحظة أن تكون هناك نيَّة طيبة لسدادِ الدين وليس للتهرب منه، فالأعمال بالنيات وكل إنسان يحصل على نيته.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَن أخذ أموالَ الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفَه الله) رواه البخاري.

 

لذا يمكنك عزيزي القارئ من اليوم أن تختار ما بين لعب دور الضحية والانغماس في محنتك ومعاناتك ومصارعة القلق والتوتر والأحاديث السلبية داخليًّا مع نفسك وخارجيًّا مع الناس، وأؤكد لك بالطبع أنك ستحصل على تعاطف الآخرين ودموعَهم وستبدو ضعيفًا محرومًا بحاجةٍ للمواساة. أو يمكنُك البدء في تنفيذ هذه الإجراءات للخروج من أزمتك وأنت فائز، يملؤك شعورٌ غامرٌ بالإيمان والثقة في كرمِ الله وعطائهِ، والثقة في نفسك وفي قدراتك على تخطِّي جميعَ العقبات في حياتك بكل عزمٍ ومقدرة بإذن الله تعالى.


يقول "شكسبير": "تحركْ في وجهِ الشدائد، فإن تحرَّكتَ تغلبتَ عليها". بإذن الله تعالى.


وللحديث بقية ...



 أماني سعد - كاتبة فى فنون إدارة الحياة

www.dramany.net

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أمانى سعد، لا يمكن نسخ أو نشر هذا المقال فى مواقع أخرى إلا بإذن كتابي من الكاتبة، وغير ذلك يعرض صاحبه للمسائلة القانونية، والتعويض عن الأضرار.

مراجعة لغوية أستاذ: محمد السخاوي

كلمات مفتاحية: لا تلعب دور الضحية - لا تمثل دور الضحية - عايش دور المظلوم - لا تلعب دور المظلوم - لا تعش دور الضحية - لا تعيش دور المظلوم - دور الضحية فى علم النفس - لا تعيش دور المظلوم - في ناس بتحب تعيش دور الضحية - علاج شخصية الضحية - لا تلعبي دور الضحية - لا تلعب معي دور الضحية - لعب دور الضحية - لا تعيشي دور الضحية - لا تمثل دور الضحية - تمثيل دور الضحية - تقمص دور الضحية - يلعبون دور الضحية - تمثيل دور الضحية - شخصية دور الضحية - سيكولوجية دور الضحية - الشخصية التي تعيش دور الضحية - عقلية الضحية - التعامل مع الشخصية الضحية - أشخاص يجيدون لعب دور الضحيةأساليب توقفك عن لعب دور الضحية - توقف عن لعب دور المسكين والضحية - كيف تتخلص من لعب دور الضحية - إياك أن تلعب دور الضحية - تقمص دور الضحية - هل انت ضحية - لماذا أنا ضحية - لا تمثل دور المظلوم.

الكاتب: أماني سعد - Dramany.net
عدد المشاهدات: 10608

التعليقات على لا تلعب دور الضحية (الجزء الثاني)  "11 تعليق/تعليقات"

شذى صديق - السودان25/2/2016

كلامك يريجني كثيرا ويعالج في نفسي اشياء طالما عانيت منها، واني شغوفه لقراءة كل مقالاتك وعلومك. تمنيت لو عرفت مقالاتك من بدري، انتي منحه من الله الينا. جزاكي الله خير. ....................... رد: شكراً شذى لكلماتك الرقيقة، شرفتني زيارتك، وأسعدني أن مقالاتي أحدثت أثر طيب فى حياتك.

أ / أحمد أبو المجد15/12/2015

بسم الله ما شاء الله، بارك الله فيكي. ................. رد: شكراً أ. أحمد لكلماتك الطيبة. تحياتي وتقديري

ام محمد30/11/2014

جزاكي الله كل خير على المقالات الرائعة. أريد أن أسأل أين بقية الأجزاء لو سمحتي ولك جزيل الشكر. .................................... رد: شكراً لكلماتك الطيبة أعزكي الله تعالى. وحالياً أطالع بعض المراجع لتكملة هذا الموضوع بإذن الله، فأعذريني أم محمد فقد يستغرق الأمر وقتاً. تحياتي وتقديري

Billa sad eldeen29/11/2014

مقال رائع ،،،قريته كذا مره وكل مره باستفيد ،،،جزاكي الله خيرا دكتوره 🎀🎀🎀🎀🎀🎀. ........................ رد: شكراً لكلماتك الطيبة billa . مع خالص تحياتي وتقديري

امم البواسل11/10/2014

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتورة اماني جزاك الله خيرا واود ان تفيدنيني بكيف اتخلص من عقدة انني الضحيه وعقلي يؤكد لي ذلك فانا متزوجه من منحرف نرجسي متعالي يحاول تحطيمي ويجند كذلك امه واخواته لذلك فكيف لا اكون ضحيه فهذا مايمليه عقلي علي من واقعي ولي منه بفضل الله اربعة اولاد هم شمعه حياتي ولاجلهم اصبحت العب هذا الدور ساعديني جزاك الله خيرا فالمراه في المجتمع العربي غالبا ماتكون فعلا ضحيه. .................................................................... رد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أريدك أختي الفاضله أن تستمرى فى لعب الدور جيداً، ولكن من منطلق قوة وليس من منطلق خضوع وإستسلام، ذلك بإن تصبري لوجه الله تعالى فلا تجزعي ولا تخافي. يقول تعالى: (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال)، ثم تأملي قوله سبحانه وتعالى: (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً). والصبر أن تتقبلي الوضع الحالي بلا جزع أو خوف وأنما من منطلق قوة وثقة بعون الله تعالى لكِ وبقدرته على نصرك. وتبدأين وضع خطة للخروج من هذا المأزق سالمة أنتِ وأولادك بوضع خطوات لتغيير الوضع الحالي بالتدريج تبدأيها بالنية (نية الصبر على زوجك حتى يهديه الله إذا كنتِ لا زلتِ تحبينه، أوالتخلص من هذه الزيجة إذا كنتِ قد كرهتي زوجك ولم تعودي ترغبي فى الإستمرار معه)، ثم بالدعاء لله لمساعدتك وتوفيقك فى الخروج من هذه الازمة بسلام. ولا تقولي كيف ذلك فنيتك ستجذب لكِ ما تريدين ثم دعائك لله تعالى بالأدعية المستجابة بإذن الله (لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) وداومي على الإستغفار كل يوم بنفس النية. ثم ضعي خطوات للخروج الآمن حتى وأن بدت مستحيلة وحاولي تنفيذها ما أستطعتِ. ولا تقومي بأية مواجهات مع زوجك وأهله حتى لا تزيدي قوتهم عليكِ فلا تعطيهم طاقتك وركزيها فى تنفيذ خطوات الخروج. وكلما ضايقوكي لا تحزني واثبتي وسأعطيكِ دعائين يكفيكي الله بهما شرهم بإذن الله تقولي كلما خفتِ منهم: (اللهم اكفنيهم بما شئت وكيف شئت أنك على ما تشاء قدير) وقولى أيضاً (وأفوض أمري إلى الله أن الله بصير بالعباد). على أن تلزمي شكر الله تعالى على نعمه لكِ كل يوم دون تقصير يقول تعالى فى محكم كتابه: (ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما). فالله تعالى لا يحب الساخطين على حكمه بل يحب الشاكرين على نعمه فتقربي إليه سبحانه بالشكر على نعمه، واصبري على حكمه، وانتظري إجابة دعائك فهي لابد آتية بإذنه وفضله. هذا ما علمته عن ربي طوال حياتي فثقي فى ذلك، شرط أن تتقي الله فى زوجك وفي أهله بالرغم مما يفعلوه، والله سينصرك لا محالة لانه سبحانه لا يترك المظلومين ولا المضطرين ويقسم بعزته وجلاله بأن ينصرهم ولو بعد حين. أرجو أن أكون قد أفدتك أختي الفاضلة. دعائي لكِ بأن يجعل الله لكِ فرجاً ومخرجاً من أمرك ويعوضكِ خيراً اللهم آمين. خالص تحياتي

moon3/4/2013

اختي انا اعاني حيل من نفسي اني ماقدر اواجهه عيوبي واجهة ناس تاذو مني ع اسلوبي كلموني يوم ويومين 3 وفعلا ماتغيرت انا كلامج عجبني وان شالله بيفيدني متى الجزء الثالث. .................. رد: أكتب حالياً الجزء الأخير من الخجل، لكنى قد أتروى قليلاً فى كتابة مقال "الضحية" لأنه يحتاج لبحث أكثر ولدى كتب لم أطالعها بعد لذا الرجاء الصبر قليلاً، فأنا لا أركز على الكم فى كتابة مقالاتى بقدر ما أركز على الكيف. ففى النهاية أريد أن أكتب ليس فقط ما يعجب الناس بل ما يغير حياتهم للأفضل ويعالج مشكلاتهم بموضوعية. وشكراً لإهتمامك بقراءة مقالاتي. شرفتنى زيارتك. تحياتي

حسن16/1/2013

اخواني مشكلي كثير الشك ومتسرع وكثير شكوى وكثير الكلام.اخواني اني اتعدب واريد التغير ولا استطيع.اتغير يومين او 3. وبعدين ارجع كما كنت وكثير العصبية.واحس ان كل من يعاشرني لفترة يريد ابتعادة عني. ..... رد: تواصل معي عبر البريد الإلكتروني وسأخبرك بحل لمشكلتك فى خطوات بإذن الله. تحياتي

fashon13/12/2012

مرحبا اريد التواصل معكم .. انا ابلغ من العمر 18 لا اعرف كيف جرت الامور معي ووصلت الا ما انا عليه الان .. وشكرا لكم .. اتمى انت تكملو باقي الخطوات .. كان اغلب تركيزكم على حل مشكله واحده وهي البطاله والدين .. اتمنى لو تكملو ما تبقى من صعوبة الحياة المذكوره فى الاعلى .. شكرا لى انكم دفعتمونا لى استرجاع قوتنا. ................ رد: يمكنك التواصل عبر البريد الإلكتروني المدرج بالموقع ، وإن شاء الله سيتم إستكمال الموضوع فور الإنتهاء من قراءة المراجع. وشكراً لكلماتك الطيبة أعزك الله تعالى. تحياتي

عبيد العتيبي17/10/2012

لقد زادني هذا الكلام همة وعزيمة كانت كامنة، وبعد قراءة المقال بدأت اشعر بنشوة زادتني طاقة أحسست بعدها ولله الحمد والمنه انني شجاع، وخاصة بعد الأحباطات في كثيرًا من الأمور. فجز اكم الله خير الجزاء.

خالد جمعة20/4/2012

كيف التسجيل بالمنتدى. رد أماني محمد: أخى الفاضل خالد: سيكون هناك إن شاء الله قريباً منتدى لفنون إدارة الحياة والتنمية البشرية، ويمكنك طرح مشاركاتك به بعد إدراجه على الموقع. تابعنا

rizk abdalfatah aood29/2/2012

رائع

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
88064

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري