خريطة الموقععن الموقع

إرادة امرأة. 2009

إرادة امرأة. 2009

ظهرت نماذج ناجحة خلال عام 2009, أبرزت أدوارًا مختلفة تستطيع المرأة القيام بها بكل تميّز واقتدار, وذلك في مجالات متعددة, سواء كانت سياسية, أو اجتماعية, أو حقوقية, برزت منهن السيدة ربيعة قدير. " أم الإيغور" التي دافعت عن شعبها, فسُجنت, وفرق شملها, وطُردت, وبلغت من الكبر عتيّا, ومازالت تدافع حتى الآن, كذلك "جميلة إسماعيل" زوجة رئيس حزب الغد المصري "أيمن نور", التي دافعت عن زوجها بكل ما أوتيت من قوة, حاربت من أجله, وسافرت, واعتصمت, وتلك المرأة التي تقدمت شعبيتها على زوجها, والتي دعمته وكانت سببًا في كثير من نجاحاته العلمية, والعملية بشهادته, وشهادة مفكرين السيدة "ميشيل أوباما".

 

ربيعة قدير. " أم الإيغور"


في الآونة الأخيرة وفي المواجهات التي حدثت بين الشرطة الصينية ومسلمي الإيغور، احتجاجًا على هجمات غامضة، تعرض لها أفراد من الإيغور، على يد أفراد من عرقية "الهان" الصينية عبر الوخز بالإبر. وفي هذه الأثناء ذاع اسم إحدى المناضلات الإيغوريات وهي المناضلة "ربيعة قدير"، التي أوصلت صوت الشعب الإيغوري في تركستان الشرقية إلى العالم بأسره.

ولدت قدير في 21 يناير 1947 لأسرة إيغورية فقيرة، تزوجت وعمرها 16 عامًا دون أن تكمل دراستها. إلا أنها كانت منذ صغرها طموحة، وتريد أن تنجح في حياتها، فبنت إمبراطورية بدأت من عملها في غسل الملابس للحصول على لقمة العيش. وفي أوج نجاحها، كانت قدير تملك 8 شركات، وسمتها مجلة «فوربز» الأمريكية النافذة في عام 1995 بأنها ثامن أغنى شخصية صينية.

بالإضافة إلى نشاط قدير التجاري، زادت اهتماماتها بحقوق أبناء الإيغور، وعملت على حمايتها من خلال الأعمال الخيرية، خاصة في ريف مقاطعة شينغيانغ. ونجاحها في مجال الأعمال فتح لها الأبواب في عالم السياسة، الذي عادة ما يكون مدخله ضيقًا في الصين، لتصبح بمنتصف التسعينيات ممثلة للصين في الأمم المتحدة بموجب قرار الحكومة المركزية الصينية. وأسست قدير جمعية «مشروع أمهات ألف عائلة»، الذي ساعد نساء من الإيغور في إطلاق مشاريع عمل صغيرة. ولكن في أوج نجاحها المهني، انهار زواج قدير، لتتزوج بعدها من "صديق روزي"، الذي شاركها العمل الإنساني.

فقدت قدير سلطاتها في الصين وأصبحت مطاردة من السلطات الصينية، بسبب احتجاجاتها على مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيغور، ولكن حديث قدير عن تلك الانتهاكات، ولقاءها مع ناشطين لحقوق الإنسان داخل الصين وخارجها، أغضب السلطات الصينية، كما سلط الأضواء على زوجها، الذي فر من الصين، وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 1996. وأجبرت السلطات الصينية ربيعة على الطلاق من زوجها رسميًا بسبب فراره.

ووصلت نقطة الانشقاق بين قدير والسلطات الصينية عندما احتجت علنًا في مجلس الشعب الصيني (البرلمان)، لقتل المئات من شباب الإيغور في اضطرابات عام 1997 في مدينة غلجا. وبعد أن فشلت في لفت انتباه المسئولين في السلطة المركزية لمأساة قمع تلك الاضطرابات، قررت التخلي عن خطابها المصادق عليه رسميًا أمام البرلمان، لتُلقي خطابًا انتقدت فيه الحكومة الصينية ومعاملتها للشعب الإيغوري مباشرة. وكانت الحكومة الصينية تنتظر من قدير الثناء على معاملة الإيغور وقمعهم، لكنها ارتجلت خطابًا آخر، قالت فيه: «هل خطيئتنا أن الصينيين غزوا أرضنا؟ إننا نعيش في ظروف بشعة». ولم تحصل قدير على نجدة بعد خطابها، بل أثارت غضب الحكومة الصينية، ليتم طردها من البرلمان، وتسحب منها الحصانة وجواز سفرها، خوفًا من التحاقها بعائلتها في الولايات المتحدة.

ولم تكف قدير عن عملها في مجال حقوق الإنسان، بل زادت من نشاطها، حتى قررت السلطات الصينية اعتقالها في أغسطس 1999 بتهمة «تهديد أمن البلاد». وتم اعتقال قدير وهي في طريقها للقاء وفد من الكونغرس الأمريكي. وصوت مجلس النواب الأمريكي في سبتمبر 2007 على قرار يدعو للإفراج عن أبناء ربيعة قدير، والكف عن القمع الثقافي واللغوي والديني بحق شعب الإيغور، وحكم على قدير بالسجن لمدة 8 سنوات، وكانت سنتان منها في الحبس الانفرادي.

وفي 17 مارس أقلت قدير طائرة من الخطوط الجوية الأمريكية «يونايتد»، لتغادر بلدها للمرة الأخيرة، وتصل إلى الولايات المتحدة حيث تسكن في ولاية فيرجينيا، بالقرب من العاصمة واشنطن.

واتهمت صحيفة «بيوبلز ديلي» الصينية الناطقة بالإنجليزية قدير بأنها "انفصالية تتآمر مع الإرهابيين والمتطرفين الإسلاميين، ومحرضة تدعم عدم الاستقرار بين مؤيديها داخل الصين وخارجها"، وتنفي قدير هذه الاتهامات، قائلة أن الحكومة الصينية تريد اضطهاد المسلمين فقط.

يروج مؤيدو قدير لإمكانية حصولها على جائزة نوبل للسلام، كما منحت منظمة «هيومن رايتس واتش» قدير أعلى جائزة لحقوق الإنسان عام 2000، وحصلت في عام 2004 على جائزة «مؤسسة رافتو» النرويجية. ويعتبر الإيغور قدير أنها الوجه الإنساني والدولي المثالي لتذكير العالم بشعب ما زال الغموض يلفه، وتعمل قدير دائمًا على تذكير العالم بثقافة شعبها، وعرف عنها إعطاء الهدايا، قائلة: «هذه من بلدي، هذه هي ثقافتنا».

كانت تقدر ثروة قدير بأنها 29.5 مليون دولار في التسعينيات من القرن الماضي في الصين، قبل أن تخسر تلك الأموال بعد سجنها، كما خسرت حياتها العائلية مع ترك نصف عائلتها في الصين، وحرمانها من العودة إلى بلدها. لكن تؤكد قدير أنه ثمن مستعدة لدفعه على أمل تحسين أوضاع أبناء شعبها. وتؤكد قدير: «إنني أدافع عن حقوق الإيغور لا كإيغورية ، ولكن كإنسانة لا أقبل الظلم». وعادة ما تعبر قدير عن ندمها لعدم نجاحها في الدفاع عن أبناء الإيغور في الصين، ولكنها مصرَّة على عدم الفشل في هذه المهمة وهي خارج الصين. وعلى الرغم من إقامتها في الولايات المتحدة، تبقى قدير قلقة على أبناء طائفتها. وقبل أن تكون والدة الإيغور، وعددهم يتراوح بين 11 مليون و11.5 مليون، قدير أم لـ 11 ابنًا وابنة، وبهذا استحقت ربيعة بكل جدارة أن تصبح "أم الإيغور" ذلك اللقب الذي أسبغه الشعب الإيغوري عليها.

 

جميلة إسماعيل. الزوجة والمناضلة


بعزيمة وإصرار دافعت عن الزوج الذي غادر البيت إلى السجن متهمًا في قضية تزوير توكيلات الحزب الذي أسسه، وكأم تعرف واجبها نحو الأبناء، كانت الغائبة الحاضرة في حياة ولديها نور وشادي، وهى التي وقع على كاهلها، عبء الحفاظ على اسم الشريك ونفض ما يعلق به، راضية بضياع المستقبل المهني كمذيعة تليفزيون حققت رصيدًا لا بأس به، وقانعة بنتائج موقفها هذا، متناسية، ما كان من خلافات قد تسود أي بيت، ومن قرارات سبق لها أن فكرت فيها قبل الأزمة.

تلك هي جميلة إسماعيل التي فجرت بخبر انفصالها عن أيمن نور، عاصفة من فصول الإعلام، وهى التي ظلت في نظره، الزوجة الوفية المثابرة في الدفاع عن زوجها، إذ كان المصريون يرونها على مدى السنوات الأربع الأخيرة، في مختلف المناسبات ترفع يافطة تطالب بالإفراج عن نور تارة، أو تشارك في مؤتمر لحقوق الإنسان لتذكر الناس بالغائب خلف القضبان تارة أخرى.

وتحظى جميلة إسماعيل بشعبية منذ دخلت العمل السياسي بعد سجن أيمن نور، مطالبة بالإفراج عنه، ومدافعة بشراسة عن سمعته السياسية والشخصية، وهو ما أكسبها احترام قطاعات واسعة من الشارع المصري، اعتبرت أنها قدمت نموذجًا لزوجة "صلبة عند الشدائد".

وساعد على جماهيرية إسماعيل أنها تتمتع بثقافة سياسية معقولة، وسرعة بديهة وقدرة على الإقناع، اكتسبتها من عملها السابق كمذيعة تلفزيونية.

سافرت جميلة للكونجرس والتقت الرئيس الأمريكي جورج بوش، طالبة تدخله للإفراج عن زوجها، متيقنة من براءة السجين السياسي مما وجه له من اتهامات، متحملة في سبيل ذلك كل ما حمله الاختلاف السياسي لها، حتى الإساءة لها كامرأة، مؤمنة أن زرعها لن يجنيه سوى الأبناء.

تخرجت جميلة إسماعيل في كلية الإعلام عام ١٩٨٦ لتتزوج أيمن نور عام ١٩٨٩، في الوقت نفسه الذي كانت فيه قد بدأت في شق طريقها في عالم تقديم البرامج التليفزيونية، لتصير وجهًا مميزًا بطلاقتها، وثقافتها التي تبدت في برامج عديدة، مثل «إحنا فين» الذي جابت فيه شوارع القاهرة، تسأل الناس عن الشارع الذي يقفون فيه ولا يعرف غالبيتهم تاريخه، أو قصة اسم صاحبه الذي يحمله، منهية الحلقة بمعلومات كاملة عن الشارع.

بمرور الوقت بدا لجميلة أن تواجدها في التليفزيون لن يتفق ونشاط زوجها السياسي، الذي كان قد بدأ في البزوغ، كمعارض لا يُستهان به، كما أعلنت وقتها رغبتها في مساندة زوجها فيما يقوم به من مهام، ربما شعرت جميلة للحظة أنها زوجة مناضل سياسي يجب الوقوف خلفه، ودفع خطواته للأمام، فرضيت ـ وهى العاشقة للإعلام ـ فكرة تخليها عن العمل بالتليفزيون، مؤيدة فكرة تكوين حزب سياسي يرأسه الزوج حاملاً اسم «الغد»، وتستعر الأحداث في انتخابات الرئاسة في العام ٢٠٠٥، حينما جاء نور في الترتيب الثاني بعد الرئيس مبارك في حصد الأصوات الانتخابية.

كل هذا وجميلة زوجة في الظل لا تعلن عن نفسها سوى كشريكة عمر وأم، رغم شائعات تواترت في تلك الفترة بين الحين والآخر عن وقوع انفصال بين الزوجين من دون طلاق، إلا أن أحدهما لم يكذب ولم ينف الشائعة.

وفجأة تصحو مصر على خبر القبض على أيمن نور عضو البرلمان، ومحاكمته بتهمة تزوير توكيلات إنشاء حزب الغد، يومها خرجت جميلة من دورها كزوجة، لتصبح المدافعة الأولى عن زوجها، تناضل لبقاء الحزب، رغم كل ما أُثير فيه من خلافات، «فأبو الأولاد» بعيد وراء القضبان، ولابد من مساندته والحفاظ على ما بدأه في ظل الانشقاق.

إلا أن قياديًا في حزب "الغد" استبعد أن تنتهي علاقة نور وجميلة بهذا الشكل، متوقعًا أن "تعود المياه لمجاريها" بعد أن اكتشف أيمن نور بنفسه؛ مدى الضرر الاجتماعي والسياسي الذي سيقع عليه، وتأثر صورته سلبيًا بابتعاد جميلة عنه، ولن ينفعه وقتها التشبه بنيلسون مانديلا، الذي طلّق زوجته "ويني" بعد الإفراج عنه.

وهذا ما أكدته جميلة إسماعيل بعد ذلك في مكالمة هاتفية مع برنامج "القاهرة اليوم" مساء الأربعاء 2 سبتمبر متحدثة عن زوجها قائلة: "هو زوجي حتى هذه اللحظة، ولم يحدث طلاق، ورغم ذلك الجميع يعلم أن هناك انفصال، لكن الأمر يخص زوجين وأب وأم، ولولا أن أبنائي طلبوا منى الظهور والتحدث لوسائل الإعلام لما ظهرت".

 

ميشيل أوباما. امرأة شعبيتها تتقدم على زوجها


تحتل السيدة الأولى منصبًا تجتمع فيه الأضداد في حياة أمريكا، فهي تحظى بمكانة كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تحت عدسة منظار مكبر على الدوام، فزوجها هو السياسي الأول في البلاد، ووظيفتها الرئيسية هي مساعدته في ذلك، لكن عليها دومًا أن تتذكر أنها لا تملك منصبًا منتخبًا، ولا قوة سياسية مستقلة. إنها الأنثى الرسمية الأولى، حرفيًا "السيدة الأولى"، في دولة لا تزال تؤكد على الدور الملائم للنساء في الحياة العامة والخاصة، وإذا حدث وكانت السيدة الأولى أمريكية ـ أفريقية، فذلك رمز على عِرقها.

سنوات التكوين في حياة زوجة أوباما، التي قضتها عضوة في الأقلية العرقية في مؤسسات النخبة التي تمتد من "ماجنت" ـ مدرسة ثانوية التحقت بها في شيكاغو ـ إلى برينستون ومدرسة هارفارد للأعمال، ربما تكون سببًا في جعلها واثقة تمامًا في قدرتها على أداء دورها الجديد الواضح للعيان: "تلك الظاهرة، وهي أن تكون خاضعًا للكثير من الدراسة والتحليل، وأن يكون هناك أناس ينظرون إلى سلوكك ضمن سياق رمزي، ذلك على الأرجح أمر مرّت به في أغلب حياتها، وبالتأكيد أكثر من معظم السيدات الأول البيض".

ووفق ما ذكرته ﻣﺪﻳﺮة ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻓﺎﻳﻨﻨﺸﺎل ﺗﺎﻳﻤﺰ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﺘﺤﺪة "كريستيا فريلاند" أن أكثر المحللين عمقًا لزوجة أوباما، هو زوجها. ففي كتاب جرأة الأمل (The Audacity of Hope ) يعرّفها باراك أوباما بأنها "ذكية، ومسلية". فحين التقى لأول مرة بهذه السيدة البالغة الآن 44 عامًا من العمر ـ قبل عقدين من الزمن ـ كانت مستشارته الصيفية في سيدلي أوستين (Sidley Austin )، وهي شركة متخصصة في قانون الشركات.

أثناء الحملة المرهقة، عُرف الرئيس المنتخب بـ "أوباما غير الدرامي" بسبب مزاجه المعتدل، وهي ميزة تشاطره فيها زوجته، "فهي متواضعة للغاية ورزينة"، وكما قال هارولد فورد، وهو مصرفي استثماري، وعضو سابق في الكونجرس من ولاية تينسي، وأحد أوائل الداعمين: "إنها لا تسمح للمستويات المرتفعة بأن تعلو إلى أعلى قممها، ولا المنخفضة بأن تنخفض إلى أدنى مستوياتها".

عملت زوجة أوباما خارج المنزل، حيث تركت شركة قانون الشركات بعد ثلاث سنوات فقط من العمل فيها، ساعية للبحث عن وظائف أكثر ارتباطًا بمجتمعها؛ من مكتب عمدة البلدية، إلى إدارة مؤسسة غير حكومية، حتى منصبها الأخير نائبة رئيس مستشفيات جامعة شيكاجو، لكن تنشئة عائلتها الخاصة بها، وبالأخص ابنتيها؛ (ماليا عشر سنوات)، و(ساشا سبع سنوات)، كانت محور حياتها. "إن ابنتيها أول ما تفكر فيه حين تستيقظ من النوم صباحًا، وآخر ما تفكر فيه قبل أن تخلد إلى النوم في المساء"، بحسب جودي بايرد بلايلوك، وهي صديقة وداعمة سياسية.

إن الجمع بين العمل، والعائلة، والسياسة، لم يكن دومًا أمرًا سهلاً بالنسبة لعائلة أوباما، ففي سيرته الذاتية، يكتب أوباما "حين وُلدت ساشا، كان بالكاد يمكن احتواء غضب زوجتي تجاهي"، ويستذكر: "وجدت نفسي في موضع نقاشات لا نهاية لها بشأن كل تفصيل من تفاصيل تدبير المنزل، وقوائم طويلة بأشياء كنت بحاجة إلى أن أقوم بها، أو نسيت القيام بها، وفي العادة أمام موقف متجهم"، إنه حديث مألوف بالنسبة للكثير من عائلات أمريكا المؤلفة من زوجين عاملين.

لينيت كليمتسون، المحررة الإدارية للموقع الإلكتروني الموجّه للسود (The Root )، قالت إن إحدى أولويات زوجة أوباما كسيدة أولى، هي التركيز على تلك المعضلات في موازنة حياة العمل، وبخاصة التحديات التي تواجهها زوجات العاملين في الجيش.

لكن رغم كل قوتها، وتجليها، فإنَّ زوجة أوباما لا تسعى بوضوح إلى تولي دور سياسي مستقل، بعكس ما ادعاه على نحوٍ مثير للجدل محامي اتحاد مجموعة الجامعات الثماني عن السيدة الأولى هيلاري كلبنتون. ففي الفقرة الثانية من وصفه لزوجته، يؤكد أوباما بصراحة أن "ميشيل لن تلتحق إطلاقًا بعالم السياسة"، ويقول إن ذلك لأنها "لا تتحلى بالصبر"؛ وذلك قرار ماكر من امرأة، وزوج، وعائلة، سيتحتم عليهم رسم طريق صعب للغاية، للمضي فيه دون وجود نقطة الوميض العامة الكامنة، الإضافية تلك أصلاً.

وقد أظهرت نتائج استطلاعات الرأي الأمريكية في شهر يوليو، أن السيدة الأولى ميشيل أوباما تتقدم على زوجها الرئيس الأمريكي باراك أوباما فيما يتعلق بالشعبية.

وأفادت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأمريكية أن استطلاع "هاريس" على الإنترنت الذي شمل 2177 أمريكيًا، بيّن أن 68 % من المستطلعين يشيدون بالسيدة الأولى، فيما لم يفعل ذلك 32 %، في حين أن تأييد الرئيس أوباما تراجع من 59 إلى 54 %، أما نسبة غير الموافقين عليه فارتفعت من 41 إلى 46 %.

الكاتب: محمد إمام

عدد المشاهدات: 465

التعليقات على إرادة امرأة. 20090

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
38005

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري