خريطة الموقععن الموقع

مقالات الوعىتنمية المرأةتثقيف المرأة في كافة المجالات › روشتة دينية لمواجهة التحرش الجنسى فى كتاب أصدرته الأوقاف

روشتة دينية لمواجهة التحرش الجنسى فى كتاب أصدرته الأوقاف

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

ناقش  الكتاب التحرش الجنسى أسبابه . وعلاجه بعد أن طفت هذه الظاهرة على السطح و أصبح المجتمع فى أمس الحاجة لمواجهتها ، فكان لابد لوزارة الأوقاف المسئولة عن نشر التوعية الدينية أن يكون لها الدور الإيجابى فى دراسة و تحليل هذه الأزمة الجديدة على المجتمع المصرى المتدين بالفطرة و توضيح الرؤية الإسلامية حيالها .

يذكر الكتاب أن الأسباب المؤدية الى التحرش هي :-

أولاً : ضعف الوازع الديني ، فيشير إلى أن من الخطأ  اعتبار  الدين مجرد طقوس تؤدى ، دون مردود    أو مغزى ، إن الدين إن لم يكن كبحاً للهوى ، وامتلاكاً للطبع ، فلا خير فيه ولا جدوى منه ، ولذلك كانت تزكية النفس الإنسانية هى الغاية من شتى التزكية  وجعل الغرائز كلها تحت رقابة العقل فلا يطلق لها العنان كالحيوان الذى لا هم له إلا إشباع رغبات جسده بكل طريق.

 ثانياً : البرامج الإعلامية والأغانى الخادشة للحياة : وتعد المواد الإعلامية الهابطة والبرامج والأغانى الخادشة للحياة (الكليبات) من الأسباب التي تدعو إلى التحرش بالنساء  .

ثالثاً : قلة احتشام كثير من الفتيات في ملابسهن :  فارتداء الملابس والزينة من أهم مظاهر الحضار والرقى   ،   أما التجرد فإنه ردة إلى الحيوانات  ،  وإذا كان اتخاذ الملابس لازما ًمن لوازم الإنسان ، فإنه  بالنسبة للمراة ألزم ، لانه السياج الذى يحول دون الاعتداء على شرفها ، وكرامتها ، وعفتها ، وحياتها ، ومن هنا كانت الحشمة أولى بها وأحق ، وليس من صالح المرأة ولا من صالح المجتمع أن تتخلى المرأة عن الصيانة والاحتشام .

رابعاً : الفراغ الذهنى والثقافي والذى يعد من أهم الأسباب المؤدية لكل جريمة ، دافعاً قوياً لكل فساد .

خامساً : تعاطى المخدرات فتعاطى المخدرات يؤدى إلى الخراب والدمار والإنهيار الاقتصادى والاجتماعى والأخلاقى  ،   والمدمن يغيب وعيه عن كل قيمة وخلق فيتجرأ عن الحرمات ، ويصبح كالطوفان لا يحكمه شئ  ، لأن الحاكم عند الإنسان هو العقل .

سادساً : تأخر سن الزواج .

ويضع الكتاب روشتة دينية لعلاج التحرش الجنسى من خلال الدين المتوازن خاصة فى  وسائل الإعلام :

أولاً: فيجب أن توفر أجهزة الإعلام الرسمية وغير الرسمية ، المكتوبة ، والمسموعة والمرئية مساحة كافية لتناول الخطاب الدينى المعتدل والمتوازن مع التركيز على أن المسلم لا يمكن أن يكون عابداً لله وهو مستهين بالحرمات . ولا تجدى العبادة إذا لم يلتزم المتدين العبادة   ، إذا لم يلتزم المتدين العابد بالمعاملة الطيبة على هدى سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

لذلك نأمل من القائمين على أمر الإعلام – بوجه عام – إعادة النظر مرة بعد مرة فى كل ما يعرض ، لمنع ما يتنافى مع قيمنا ، ولا يعد هذا من قبيل المصادرة على الحريات ، لأن الحرية تقف حيث يتعدى على الآخرين ، ولاشك أن نشر وبث  ما يتنافى والقيم النبيلة فيه اعتداء صارخ على المجتمع بأسره .

ثانياً : الالتزام بالحجاب الشرعى ، فالحجاب وسيلة الأمان الاجتماعى ، وحفظ العورات سبيل الأمن والاستقرار.

فعلى المرأة أن تكون محتشمة فى ملابسها التى لا تصف ولا تشف ولا تلفت الأنظار بزينة أو حركة أو كلام أو غير ذلك .

ثالثاً : قهر البطالة والسعى على الرزق ونشر ثقافة قبول العمل الحرفى : وإذا كانت البطالة و الفراغ سببين لوقوع الإنسان فى المعاصى و من بينها التحرش فإن العمل و إستغلال الوقت و ملء الفراغ يعدان من أهم الأسباب لعلاج هذه المشكلة .

رابعاً : تفعيل دور الأسرة

فعلى الأسرة ان تتفهم رسالتها لتؤدى مسئوليتها تجاه أبنائها و فى الوقت المناسب قبل فوات الأوان ، وذلك من خلال مراعاة التفرقة بين الأبناء فى المضاجع .

خامساً : الحض على الزواج و تيسيره ، و التعفف لمن لم يقدر على الزواج : إن الزواج من شأنه تحصين الفرج ،  و غض البصر .  و يعين على ذلك :

أ‌-تبغيض الزنا إلى النفس .

ب‌-معرفة ما أعده الله تعالى للمتعفف من الأجر فى الدنيا و ما ينتظره من مثوبة فى الآخرة .

جـ –عدم الخضوع بالقول من قبل النساء .

د – اجتناب الخلوة .

هـ – تنمية المفاهيم الوقائية لدى الأطفال .

سادساً : تشريع عقوبة ملائمة .

1-  الردع القرأنى للمرجفين :

فى مقام الترهيب من إيذاء أزواج النبى صلى الله عليه و سلم و بناته ، و نساء المؤمنين ، و قصدهن بأى نوع من الاذى ( لئن لم ينته المنافقون و الذين فى قلوبهم مرض و المرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا و قتلوا تقتيلاً سنة الله فى الذين خلوا من قبل و لن تجد لسنة الله تبديلا  ) .

و المرجفون هم : المخوفون ، المتحدثون بكثرتهم وقوتهم  ، بقصد إرجاف المسلمين ، و توهين قواهم ، و التعرض للمؤمنات بالسوء و الفاحشة ، و غير ذلك من المعاصى .

2-  الردع القانونى للمستهترين :

للجانب القانونى دور كبير فى تعريف الناس بالعقوبات التى تقع على المتحرش ، خاصة فى ضوء الحكم التاريخى الذى صدر ضد أحد المتحرشين بالسجن ثلاث سنوات ، مما أثلج صدور المصريين و القى الرعب فى قلوب المتحرشين .

ومن يراجع القانون المصرى فى هذا الشأن يجد أن التعرض لأنثى على نحو يخدش حياءها عقوبته فى المادة ( 306 ) من قانون العقوبات المصرى . على النحو التالى :

  • الحبس من أربع و عشرين ساعة إلى ثلاث سنوات ، و يعد ذلك جنحة .

ثم تدرج المشرع فى تغليظ العقوبة عندما يصل التعرض بالأنثى الى المساس بجسدها ، و بالتحديد ما يعد عورة منها ، ويسمى فى القانون ” هتك العرض بالقوة ” وتكون الجريمة جناية ، عقوبتها السجن من ثلاث الى خمس عشرة سنة

  • أما الاغتصاب وهو ما يكون بالإكراه فعقوبته السجن المؤبد .

الكاتب: موقع مسلمة أونلاين

عدد المشاهدات: 45

التعليقات على روشتة دينية لمواجهة التحرش الجنسى فى كتاب أصدرته الأوقاف0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
84319

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري