خريطة الموقععن الموقع

مقالات الوعىالصحةالتنفس › كيف أنت؟

كيف أنت؟

هل مازلت تتنفس؟

هل نسيت أن تأخذ نفسا عميقا اليوم قبل أن تبدأ يوما مشحونا بالعمل؟

هل تشعر أنك بحاجة إلى أن تأخذ أنفاسا متلاحقة لتملأ رئتيك بالأكسجين الذي اختفى من خلايا جسدك؟

هل تسمع لهذا الذي يخبرك عن طرق أفضل للتنفس وكيف أن تنفسك بهدوء أو بسرعة هو الذي يجعلك ترتاح أو تفتح مجرى الهواء داخلك فأنت بحاجة إلى أن تنتعش؟

طرق التنفس كثيرة ومتنوعة هذا ما سيخبرك به أي عاشق لليوجا وللتاي شي وكل هذه الممارسات الرياضية التي يهرب إليها الناس. وكل منا يتنفس بطريقته الخاصة، هناك من يصحو صباحا ويتنفس من فمه وكأنه يريد أن يأخذ كل الهواء الموجود حوله، وهناك من يريد أن يحتكر الهواء كل الهواء له وهناك من هو مستعد أن يجمع الهواء في أكياس ويبيعه للناس وقت أزمات الغبار والرطوبة، وهناك من يتنفس مع الآخرين، وهناك من يتنفس الآخرين، وهناك من ينتظر الإذن للتنفس، وهناك من ينتظر الآخرين حتى يبدأوا ويكمل معهم وبعدهم، وهناك من يتنفس خجلا وهناك من يتثاءب حتى يتنفس وكل منا يتنفس بطريقته!

ولنخرج من دائرة التنفس الفعلية إلى معنى أشمل للتنفس، إلى رغبتك في أن تتخلص من هم جاثم على صدرك، من مشكلة تعترضك إلى رغبتك في الهرب بعيدا عن أمر يضايقك.

والتنفس كحالة قد يأخذ صورا كثيرا، قد تتنفس بالنظر إلى لوحة جميلة في معرض فني، أو تقرأ كتابا لا علاقة له بتخصصك الدقيق، أو تهرب إلى عيون قريبة تفهمك أو ترتاح لها أو ترتاح لك، قد تقرر أن تتنفس مشيا بأن تترك قدميك تأخذانك إلى حيث تريدان لا إلى حيث تريد أنت، وقد تقرر أن تركب السيارة و تدور بلا هدف أو تفضل أن تجلس محاطا بشلة من الأصدقاء لتهرب معهم إلى عالم من الضجيج والضحكات.

في النهاية أنت تتنفس. أنت ترتاح بطريقتك!

الكاتب: ندى الطاسان - الرياض

عدد المشاهدات: 7
أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
74618

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري