خريطة الموقععن الموقع
تحليل الشخصية بخط اليد

تحليل الشخصية من خلال خط اليد (الجرافولوجي) Graphology

علم تحليل الشخصية من خلال خط اليد أو "الجرافولوجي Graphology"، هو علم يثير الإعجاب من شدة دقته، حتى أنه لا يكشف للإنسان فقط ما يعرفه عن نفسه؛ بل يتجاوز ذلك فيكشف للإنسان المناطق الخفية والمظلمة في شخصيته ويفتح عينيه لرؤية مالا يعرفه عن نفسه كذلك. فهو علم حركة القلم أو "إنعكاس الجهاز العصبي" على الورق. وهو تحليل مبهر وذو مصداقية كبيرة؛ ويمكنك بثقة عالية الاعتماد عليه والاسترشاد به لتحسين كافة جوانب شخصيتك وحياتك.

وتعتبر هذه الخدمة فريدة من نوعها ..إذ أنها أول خدمة تحليل خطوط Online باللغة العربية فى العالم .. وتميزها لا ينبع فقط من ريادتها؛ بل في أنها تجمع بين علم الجرافولوجي وعلم الفراسة وخبرة محللة الخطوط الطويلة فى الفنون الحياتية وتنمية الشخصية. يقول تعالى في سورة الحجر آية 75: " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ" أى "المتفرسين". ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسم" والتوسم هو: الفراسة.

تحليل الشخصية يتضمن:
  • تحليل عام لملامح الشخصية
  • تحليل مهارات العمل والقدرات
  • تحليل العلاقات الاجتماعية
  • تحليل نقاط القوة ونقاط الضعف
  • تحليل كيفية التعامل مع المال
التوصيات تتضمن:
  • توصيات لتحسين علاقاتك الاجتماعية وعلاقاتك بشريك حياتك أو أبنائك أو زملاء العمل والدراسة أو الأصدقاء أو الأهل
  • توصيات للرقي الشخصي
  • توصيات لتحسين قدراتك ومهاراتك في العمل أو الدراسة
  • توصيات عامة

فوائد تحليل الخط للأفراد:

- التعرف على شخصيتك والعمل على إصلاحها وتنميتها
يساعدك الجرافولوجي على معرفة نفسك وفهم شخصيتك .. فهو يجعلك تعرف أخلاقك، وعواطفك، وما تحب وما تكره، ونقاط ضعفك ونقاط قوتك، وحالتك الذهنية. وبالتالي تستطيع عبر هذه المعرفة إدراك ما تحتاجه من إصلاحات وتحسينات لتنمية شخصيتك، ورفع قدراتها وإمكاناتها، والتغلب كذلك على كل ما يحدها ويعيقها.

- توجيه الأشخاص في المهارات التي يمكنهم إجادتها
فبعض الناس يكونون غير مدركين لما يحملونه من مواهب وقدرات، فيكشف لهم تحليل الخط عن هذه المواهب الخفية التي يمكنهم ممارستها وإجادتها كالرسم والموسيقى والرياضة. فالعلم والوعى بما نمتلكه .. يساعدنا بالتأكيد على زيادة نمونا وتطورنا، وزيادة فرصنا في التمتع بحياة أكثر فعالية وسعادة.

- اكتشاف نقاط قوة الشخص ونقاط ضعفه
فقد يكون الشخص واقفًا فى مكانه منذ زمن بعيد، وغير مدرك لإمكاناته وما يقويه ويجعله يحقق أهدافه، ولما يحده من شكوك ويضعفه فيجعله غير قادر على التقدم للأمام. وتحليل شخصيته يساعده على اكتشاف هذه النقاط وإلقاء الضوء عليها. وبذلك يمكنه رؤية نقاط قوته وإمكاناته بكل وضوح فيركز عليها ويطورها، ويتعرف كذلك على نقاط ضعفه فيعمل عليها ويحسنها. وبذلك يستطيع التقدم فى حياته ويحقق كافة أهدافه بإذن الله.

- مساعدته في تحسين علاقاته الاجتماعية
يعطيك الجرافولوجي إشارات تحذيرية من السمات الشخصية المدمرة للعلاقات، ولكنه لا يستطيع التنبؤ بالغيب أو بمدى نجاح أو إخفاق هذه العلاقة مستقبلاً، فإذا عثرت على هذه الإشارات التحذيرية في نفسك، فيمكنك استخدام هذه المعلومات كدليل يجعلك أكثر قدرة على عمل كافة التحسينات الذاتية لها. إن تحليل خط اليد هو أداة ممتازة تساعدك على الحفاظ على علاقاتك واختيار الأصدقاء والشركاء والزملاء المناسبين .. مما يُحسن من جودة العلاقات فى حياتك؛ ويجعلها أكثر صحة ورضا.

- مساعدته في تحسين مهاراته وقدراته فى العمل والدراسة
تحليل الخط يكشف لك الطبيعة الحقيقية للشخص أو "الجوهر" .. وليس ما يريد أن يبدو عليه؛ لذا فهو أداة مفيدة للغاية في تحديد قدرات الفرد وإمكاناته الفعلية ومدى جودتها، مما يوجهه مهنيًّا ودراسيًّا بشكلٍ صحيح.

- مساعدته في حل المشكلات بيسر
تتمثل المهمة الأكثر دقة لمحللي خط اليد والمتفرسين في تقديم إجابة للمشكلات التي نعانيها؛ وهذا يتطلب الاعتماد على الجرافولوجي والفراسة بشكل أساسي، كذلك يتطلب خبرة إضافية فى الفنون الحياتية وتنمية الشخصية؛ وهذا ما يوفره الموقع من خلال التوصيات المرفقة مع تحليل الخط.

فوائد تحليل الخط للشركات والمؤسسات:

تحليل خط اليد هو الآن تقنية مقبولة ومستخدمة بشكل متزايد فى أمريكا وأوروبا لتقييم الأشخاص في المنظمات. ويعد تحليل خط اليد مؤشرًا فعالاً وموثوقًا للشخصية والسلوك، وكذلك أداة مفيدة للعديد من العمليات التنظيمية، على سبيل المثال: بناء الفريق والاستشارات، أو التوظيف والمقابلات والتخطيط الوظيفي.

- التعرف على شخصيات المتقدمين للوظائف الجديدة، خاصة فى المواقع المهمة بالمؤسسات
من الأهمية الكبيرة قبل قبول أى موظف لوظيفةٍ ما تحليل شخصيته من خلال خطه بداية، فهي الطريقة الأكثر ضمانه لمعرفة مدى قدرة هؤلاء الموظفين على النجاح فى وظائفهم، ومدى إمكانية مساهمتهم أيضاً فى إنجاح المؤسسات أو المنظمات التي يرغبون في العمل معها. وخاصة الموظفين الكبار والذين يترشحون لأخذ مواقع قيادية وهامة فى هذه المؤسسات. كمثال: (الشخصية الانهزامية أو شديدة السلبية لا يمكنها بكل تأكيد إنجاح أهداف مؤسستها أو إدارة فريق عمل ناجح).

- تحديد شخصيات المترشحين للترقي بمؤسساتهم .. ومدى ملاءمتهم للقيام بوظيفة مختلفة عن وظيفتهم الحالية.
فقد يكون الشخص الناجح فى وظيفته الحالية والمترشح لوظيفة أخرى لا تتناسب مؤهلاته مع هذه الوظيفة الأخرى؛ بالرغم من نجاحه فى وظيفته الحالية. وتحديد شخصيته يظهر مدى ملاءمته للعمل الآخر المنوط به من عدمه. وبالطبع فإن ذلك يوفر الكثير من الوقت والتكلفة المهدرة التي قد تتحملها هذه الشركات والمؤسسات نتيجة وضع الشخص فى غير مكانه المناسب. كمثال: (لا يمكن توظيف شخصية خجولة أو انطوائية فى موقع قيادي يحتاج منها اجتماعات ولقاءات ومتابعة لمواقع العمل).

- اكتشاف المتقدمين الذين لا يمتلكون كفاءات بالرغم من سيرهم الذاتية القوية
فمهما بلغت مهارة وخبرة العاملين بالتوظيف وشئون الأفراد، فمن الصعوبة معرفة شخصية طالب الوظيفة الجديد قبل إجراءات تعيينه من مجرد قراءة سيرته الذاتية، لذا فقد تستغرق المؤسسة شهورًا لتكتشف عدم قدرة هذا الموظف الذى عينته على النجاح فى أداء مهامه بالرغم من سيرته الذاتية القوية. ومن هذه النقاط التي لا يمكن كشفها من سيرته الذاتية الآتي: (سرعة التأقلم مع ظروف العمل والزملاء - تقبله للتعلم والتدريب - القدرة على العمل في مجموعة - وجود رهبة من عدمه عند التعامل مع الموظفين الكبار) وهذا كله يمكن اكتشافة قبلاً من خلال تحليل خطه، وتوفير الكثير من الوقت والمال على هذه المؤسسات. كمثال: ( الشخصية التي لا تثق بالآخرين أو تميل للعنف والعدوانية؛ من الصعوبة بمكان أن تتأقلم مع زملاء العمل أو تتعاون معهم بمرونة ودون مشاكل في مجموعات العمل).

- التعرف على شخصيات شركاء العمل الحاليين
ومن الضرورة كذلك تحليل الخط لمعرفة الشركاء الحاليين معرفةً جيدة كل حين. إذ تنمو الأعمال التجارية في بيئة سريعة التغير تحكمها بشكلٍ كبير لغة المصالح، ومصالح الأفراد تتغير من آن لآخر. وكما يقول المثل الصيني: (ليس هناك من أصدقاء دائمين أو أعداء دائمين، هناك مصالح فقط)، ناهيك كذلك كون هذه المصالح قد تتغير على نحو كبير فى وقت قصير نسبيًّا.
ولأن الشركات والمؤسسات تعتمد بشكلٍ كبير على الشركاء الحاليين والذين يساهمون فيها بمواردهم من رأس المال وتقنيات وخبرات، ويعتمد نجاحها من عدمه على أداء هؤلاء الشركاء، فمن الضروري تحليل شخصياتهم لمعرفة مدى إمكانية استمرار الاعتماد عليهم لوقت أطول لضمان نجاح وازدهار هذه الشركة أو المؤسسة. كمثال: (الشخصية التي تمتاز بالقدرة على بداية أى مشروع وإكماله لنهايته، فلا تبدأ فى شيء إلا أنهته، تعتبر شخصية يُعتمد عليها كشريك جيد يضمن تطور وازدهار الشركة أو المؤسسة بشكل مستمر).

- التعرف على شخصيات شركاء العمل المرتقبين
خطأ شائع ومهلك أن يقفز الافراد للشراكة فى الأعمال التجارية قبل أن يتعرف كل واحد منهم على الآخر.. وقبل أن يتأكد كلٌّ منهما من قدرته على التواصل مع الطرف الآخر بشكل فعال وناجح. فيصبح المتعجل بالشراكة دون معرفة لشريكة كما "القافز المبتدئ" الذي يقفز بشغفٍ وطموحٍ كبيرين نحو الهاوية.
فمن الأهمية بمكان تحليل خط الشريك المرتقب وتحديد شخصيته قبل القيام بعملية الشراكة؛ وذلك لمعرفة ما يتبناه هذا الشريك المحتمل من قيم شخصية ومهنية، وما يعتنقه من أفكار وأراء، وما يمتلكه أيضًا من أهدافٍ وتوقعات.

فاختيار شركاء جيدين يسمح لنا بتقليل المخاطر؛ ويحقق الانسجام الكبير فى بيئة العمل؛ والمزيد من المرونة فى حل المشكلات؛ والتفاوض بشكل ناجح وفعال عند إبرام الصفقات وتبديد النقاط الخلافية؛ كما يساعدنا على اغتنام الفرص الجديدة؛ والانتهاء من الأعمال المتباطئة بسرعة، وإيجاد بيئة عمل رائعة تساعد الشركة أو المؤسسة على البقاء والإزدهار الدائم. كمثال: (الشخصية التي تتميز بسرعة اتخاذ القرار وزيادة النشاط والفعالية والمرونة يمكن أن تدخل فى صفقات وأعمال مشتركة باستمرار وأنت مطمئن تمامًا. في حين أن الشخصية التي تميل للتفرد بالرأى والعناد بشكلٍ كبير من الأفضل عدم مشاركتها أو الدخول معها في أية أعمال مشتركة).