أخبار متنوعةأخبار العلوم والتكنولوجيا › السفر عبر الزمن والثقوب الدودية

صورة الخبر: السفر عبر الزمن
السفر عبر الزمن

السفر عبر الزمن هو حلم يراود العلماء والكثير من المهتمين على مر الزمان بحيث وضعوا له النظريات والاقتراحات والاستنتاجات وفي هذا المقال سنعرف اذا كان هناك حقا سفر عبر الزمن او السفر عن طريق بما يعرف الثقوب الدودية !


الثقوب الدودية ماهي ؟

الثقوب الدودية هي عبارة عن ممر نظري من خلال الزمان والمكان يمكن أن يقوم بإنشاء اختصارات للرحلات الطويلة عبر الكون ومن المتوقع ان الثقوب الدودية ستنتج بواسطة النظرية النسبية العامة ولكن كن حذرا الثقوب تجلب معها مخاطر الانهيار المفاجئ والإشعاعات العالية والاتصال يمكن ان يكون خطير مع العوالم الغريبة .


النظرية النسبية

السفر_عبر_الزمن
في الصورة صيغة النظرية النسبية العامة

في عام 1935 قام علماء الفيزياء ألبرت أينشتاين و ناثان روزن باستخدام النظرية النسبية العامة والتي كانت تقترح وجود “جسور” من خلال الزمان والمكان هذه المسارات وتدعى بالجسور ايضا أو الثقوب ربطت جهتين نظريا مختلفتين في الزمان والمكان و قام اينشتاين بخلق نظريا هذه الممرات المختصرة التي يمكن أن تقلل من الوقت والمسافة الذي يستغرقه السفر.


السفر_عبر_الزمن

وقام البرت اينشتاين بتشبيه الثقوب الدودية بانها تحتوي على اثنين من الافواه وتحتوي على حنجرة تقوم بربط الافواه معا ان ألافواه على الأرجح ستكون قد اتخذت شكلا كرويا والحلق قد يمتد بشكل مستقيم .

نظرية آينشتاين في النسبية العامة تتنبأ رياضيا بوجود الثقوب الدودية ولكن لم يتم اكتشاف شيء حتى الآن ولكن قد يكون شوهد ثقب شامل سلبي خطورته قد تؤثر على الضوء الذي يمر به .

ايجاد حلول معينة من النظرية النسبية العامة تسمح بوجود الثقوب حيث ان كل فم هو ثقب أسود ومع ذلك فإن الثقب الأسود طبيعيا الذي قد تشكل من انهيار نجم لا يعتبر في حد ذاته سيخلق ثقوب دودية .

الثقب الدودي والسفر من خلاله

الخيال العلمي معبأ بحكايات السفر من خلال الثقوب الدودية ولكن واقع هذا السفر هو أكثر تعقيدا المشكلة الأولى هي في الحجم فمن المتوقع ان الثقوب البدائية الموجودة هي على مستويات ميكروسكوبية حوالي 10-33 سم ولكن مع توسع الكون فمن الممكن أن يكون بعضها قد تم امتدت إلى أحجام أكبر.

مشكلة أخرى تأتي من الاستقرار وتوقع كل من اينشتاين وروزين ان الثقوب الدودية يمكن أن تكون عديمة الفائدة للسفر لأنها تنهار بسرعة ولكن المزيد من البحوث التي أجريت مؤخرا وجدت في ثقب دودي يحتوي على امر غريب وهو يمكن أن تبقى مفتوحة وثابتة لفترات أطول من الوقت.

ومسألة غريبة والتي لا ينبغي الخلط بينه وبين المادة المظلمة أو المادة المضادة ان الثقب قد يحتوي على كثافة الطاقة السلبية والضغط السلبي الكبير وقد شوهدت هذه المسألة في سلوك بعض المناطق الفارغة كجزء من نظرية الحقل الكمومي وهنا إذا احتوى الثقب هذه المسألة الغريبة بشكل كافي سواء كان طبيعيا أو اصطناعيا يمكن نظريا أن تستخدم ذلك كوسيلة لإرسال المعلومات أو المسافرين عبر الفضاء.

الثقوب قد لا تربط منطقتين منفصلتين في الكون فقط ولكنها يمكن أيضا ان توصل جهازي أكوان مختلفين وبالمثل فقد قال بعض العلماء أنه إذا تم نقل الفم الواحد من خلال ثقب دودي بطريقة معينة فإنه يمكن أن تسمح هذه الثقوب الدودية بالسفر عبر الزمن ومع ذلك فقد قال عالم الكونيات البريطاني ستيفن هوكينغ أن مثل هذا الاستخدام غير ممكن !

وأردف قائلا على الرغم من غرابة الأمر أن الثقب قد يستقر عليه لدرجة أن الركاب البشر يمكنهم السفر بأمان من خلال ذلك لا يزال هناك احتمال أن إضافة المادة “العادية” ستكون كافية لزعزعة الاستقرار في المدخل .

التكنولوجيا اليوم غير كافية لتكبير أو استقرار الثقوب حتى لو كان يمكن العثور عليها ومع ذلك يواصل العلماء استكشاف مفهوم كوسيلة من وسائل السفر إلى الفضاء على أمل أن التكنولوجيا سوف تكون في نهاية المطاف قادرة على الاستفادة منها.

المصدر: مجلة رايبلز

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على السفر عبر الزمن والثقوب الدودية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
68206

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة