أخبار متنوعةأخبار العلوم والتكنولوجيا › تعلم قراءة الكتب الإلكترونية

صورة الخبر: قراءة الكتب الإلكترونية
قراءة الكتب الإلكترونية

في الرابع والعشرين من شهر مارس من العام الماضي 2001، نشر ستيفن كنج، كاتب روايات الفزع، قصة "ركوب الرصاصة" على شبكة إنترنت قبل أن تظهر في شكل مطبوع. وكانت تجربة لكتاب قصير جدا لا تزيد صفحاته عن 66 صفحة وبصيغة الروايات المألوفة.

وخلال 24 ساعة تمكن 400 ألف شخص من تفريغ محتوياته، على الرغم من أن معظمهم كان عليهم أن يفرغوا البرنامج الخاص الذي يمكنهم من قراءته. ونتج عن ذلك ما يشبه انهيار ملفات الخدمة، كما قال جاك رومانوس رئيس شركة سايمون وشوستر التي تشرف على نشر كتب كنج. وأضاف "لا أعتقد أن أي شخص كان يمكنه أن يتوقع عدد الناس الذي يقبلون الكتب المكتوبة ولكن بدون ورق". وكان الأمر يبدو وكأن القصة الإلكترونية قد نشأت وكبرت.

إن إرسال نص عبر إنترنت أمر ميسور، ولهذا فإن صناعة النشر المطبوع ربما كانت تتوقع أن تشعر بأثر شبكة إنترنت قبل صناعة الموسيقى وقبل الأفلام أيضا. ومن المسلم به أن الموسوعات في شكل كتب قد اختفت تماما، وأن كتب النصوص بدأت تتحول نحو البث الإلكتروني، لكن بخلاف ذلك، فإن الطرق القديمة لبيع الكلمات المطبوعة لم تتأثر كثيراً. ولهذا السبب أحدث كتاب كنج هذه الهزة. ويبدو أن المستهلكين أرادوا التوجه لمواقع كانت الصناعة تتمنع في ارتيادها.

يذكر أن قصة كنج بثت مجانا، ولهذا لم يكن هناك سبب لتثبيط همة المتجولين في الشبكة أو إيقاف فضولهم الطبيعي. إن الصناعة تعتقد بأن ثلاثة أرباع من فرغوا الكتاب لم يقرؤوه. ويقول يونجسوك تشي، كبير ضباط العمليات لمجموعة إنجرام للكتب: "أنا واحد من اثنين من أولئك الناس" وربما كان هو من أكثر المرتبطين بالشبكة في مجال نشر الكتب. وكان قد فرغ الكتاب في كل من منزله وفي مكان العمل لتجربة أجهزته وقدراتها، لكنه لم يقرأ أياً من النسختين. فروايات الفزع شي آخر.

البلبلة الإلكترونية

ومن بين الأسباب الذي تمنع صناعة النشر حتى الآن من توزيع الكتب على إنترنت، أنها أمر معقد أكثر مما يبدو في الواقع. وبداية فإن معظم القوائم السوداء لدور النشر لم توضع على أجهزة الكمبيوتر. وحتى مع قوائمها الأخرى الحالية، فإن كل دار نشر تستخدم مزيجا من طريقة التغليف وبرامجها الكمبيوترية الخاصة بها. ولهذا فهناك احتمال وجود أكثر من 2000 صيغة لتخزين الكتب إلكترونيا.

وتحتاج صناعة النشر للاتفاق حول تلك الصيغ للتخزين الإلكتروني والتوزيع قبل أن تستفحل الفوضى. إن دور النشر الكبرى في العالم تتحدث عن ذلك، ولكن بدون الضغوط التي تعاني منها صناعة الموسيقى في هذا المجال، ومثل تسوية هذه الأمور تستغرق وقتا طويلا. وما أن يتم الاتفاق على الصيغ فإن على الصناعة أن تنفق أموالا على التخزين الإلكتروني والتفريغ لقوائمها، وهو الأمر الذي لن تتمكن منه سوى دور النشر الكبرى. ولهذا السبب فإن شركة إنجرام وحفنة من المنافسين يدركون وجود ذلك السوق، وإنها قادرة على شراء الأنظمة.

لكن المشكلة الأكبر أن الناس لا يفضلون كثيرا القراءة من فوق الشاشات. وبدأت صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية في إنتاج أجهزة خاصة مصممة للتغلب على ذلك النوع من المقاومة. وحتى الآن تمكنت شركة روكيت للكتاب الإلكتروني مع سوفت بوك للقراءة ـ من صنع شاشة صغيرة محمولة ـ وإن لم يحدث ذلك أثرا يذكر. ويوفر جهاز مايكروسوفت للجيب الذي دشن في أبريل الماضي، برنامج مايكروسوفت للقراءة الذي يجعل من قراءة الكتب الإلكترونية أمرا سهلا، وسجل جهاز مايكروسوفت للقراءة مبيعات طيبة. لكن لم يتضح حتى الآن إن كان الناس يقرؤون الكتب من خلاله بصورة ملحوظة.

وتبقى هناك مشكلة الدجاجة والبيضة، التي تؤثر على أهل الكتب الإلكترونية وكذلك الآخرين المتورطين في كل مجالات الترفيه الإلكتروني، فالناس لن يشتروا الأجهزة إلا عندما تتوافر كميات كتب كافية وجاهزة للتفريغ. ومرة أخرى تبرز قضية القرصنة التي تثبط من همم دور النشر. وكان كتاب كنج قد تمت قرصنته فور بثه، على الرغم من أن تفريغه كان مجانا، ولكن لإصرار القرصان على توضيح قدرتهم على فعل ذلك.

وقضية القرصنة هي المحنة التي تواجه دور النشر، فمن جانب لا ترغب دور النشر في الوقوع فريسة الاستغلال من قبل تجار يمارسون اللصوصية، ومن جانب آخر فإن نظام أمن يمنع الناس من إرسال متفرقات من كتب لأصدقائهم سيكون متناقضا مع غريزة الكتاب بضرورة المشاركة في الأفكار. وحتى من الناحية المادية فإن عملية تسليف الكتب كانت دائما من أكثر أدوات تسويق الكتب.

وبدأت الكتب فعلا في التدفق على الخط، على الرغم من أنه وحتى الآن لا تزيد عن كونها مواد هامشية ولا تتواءم إلا مع فئة محددة. والبعض يعتقد بأن الكتاب الإلكتروني قد يحقق اختراقا خلال موسم الأعياد المقبل، ولكن من الصعب أن يرى الإنسان لماذا يقدم شخص ما على إنفاق مئات الدولارات على جهاز لقراءة كتب إلكترونية في حين أن عددها المتاح إلكترونيا يعتبر ضئيلا نوعا ما، خاصة في وجود تقنية منافسة متاحة في الأسواق.

المصدر: bab.com

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على تعلم قراءة الكتب الإلكترونية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
61578

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

Most Popular Tags

تعليم قراءة وكتب

,

تعلم قراءة الكتب

, القراءةوالكتاب, تعليم الكتب, تعلم قراة وكتب, موقع لقراءة الكتب,

تعليم قراء

,

كيف نتعلم قراءة الكتب

,

كيف تتعلم قراءة الكتب

,

مطالعه كتب علميه بالعربي

,

مطالعه الكتب علاج التفكير السلبي

,

كيف.أتعلم.كي

,

تعام.كتب.و.قرآةء

,

تعليم القراةوالكتب

,

قراءة الكتب على التليفون

,

كيف أشغل قراءة

,

كيف أتعلم قراء

,

اتعلم قراةء

,

تفريغ صوتيات

,

تعليم قراء وكتب عربي

,

تعليم قراةء كتب

,

قراءة الكتب الكتروني

,

نتعلم قرا و نا كتب

,

اتعلم كتب للقراءة

,

yhs-fh_lsonswrow

,

الكتب الالكترونية

,

قراءة الكتب

,

تعليم القراءةوالكتاب

,

تعلم العربي قراءة وكتب

,

قراءة الروايات

,

كيف اتعلم القراةوالكتب

,

كيف نتعلم الكتب الالكترونية

,

تعليم قراةء والكتاب

,

تعليم القره والكتب

,

digital quran

,

تعليم القراءة على الويب

,

تعلم قراءولكتب

,

علم قراءه وكتب

,

كيف تتعلمي قراءة وكتب

,

تعلم قراة وكتب عربي

,

التعليم القراءة والكتب

,

كتب في تعليم القراءة

,

كتب تعليم القراءة

,

كتب تعليم لقراءة

,

مطالعة الكتب

,

كيفية تع قراء وكتب

,

كتب تعليم القراءة عربية مجانا

,

تعلم القراءة وكتب

,

تعليم القراءة والكتب

,

كتب للقراءة على النت

,
الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة