نظرة على الفوبيا

نظرة على الفوبيا
الفوبيا أو الرهاب هما تعريف لمفهوم واحد في عالم الطب النفسي، وهي تعني الخوف اللامنطقي أو الغير مبرر لشيء ما أو مؤثر ما، وهو يسبب الضيق والضجر إلى الشخص الواقع تحت تأثيره. الإحساس بالفوبيا Phobia يصاحبه ارتفاع في سرعة نبضات القلب، واحمرار الوجه، لاحتقان الوجه بالدماء، وتقلب في المعدة، والشعوب الغثيان والرغبة في القيء، وكثرة التبول، والتعرق الشديد، والإحساس العام بالتوتر وعدم الاتزان أو الاستقرار، كما يصاحبه الكثير من التصرفات الغير منطقية عند كثير من الناس. في حالات نادرة يحدث الإغماء، وهي حالة الانهيار النهائي لمريض الفوبيا الذي لا يستطيع التكيف مع مؤثر الفوبيا، بينما هناك البعض من مرضى الفوبيا الذي يتعايش مع الفوبيا الخاصة به وإن كان يشعر بعدم الاستقرار وتختفي فوبيته أو رهابه خلف قناع زائف من التماسك، ينهار في حالة استمرار مؤثر الفوبيا، أو تطوره وزيادة تأثيره. - See more at: http://www.maalouma.net/2012/11/blog-post_3679.html#sthash.Vkn7OUcW.dpuf

المصدر: http://www.maalouma.net/2012/11/blog-post_3679.html
الفوبيا أو الرهاب هما تعريف لمفهوم واحد في عالم الطب النفسي، وهي تعني الخوف اللامنطقي أو الغير مبرر لشيء ما أو مؤثر ما، وهو يسبب الضيق والضجر إلى الشخص الواقع تحت تأثيره. الإحساس بالفوبيا Phobia يصاحبه ارتفاع في سرعة نبضات القلب، واحمرار الوجه، لاحتقان الوجه بالدماء، وتقلب في المعدة، والشعوب الغثيان والرغبة في القيء، وكثرة التبول، والتعرق الشديد، والإحساس العام بالتوتر وعدم الاتزان أو الاستقرار، كما يصاحبه الكثير من التصرفات الغير منطقية عند كثير من الناس. في حالات نادرة يحدث الإغماء، وهي حالة الانهيار النهائي لمريض الفوبيا الذي لا يستطيع التكيف مع مؤثر الفوبيا، بينما هناك البعض من مرضى الفوبيا الذي يتعايش مع الفوبيا الخاصة به وإن كان يشعر بعدم الاستقرار وتختفي فوبيته أو رهابه خلف قناع زائف من التماسك، ينهار في حالة استمرار مؤثر الفوبيا، أو تطوره وزيادة تأثيره. - See more at: http://www.maalouma.net/2012/11/blog-post_3679.html#sthash.Vkn7OUcW.dpuf

المصدر: http://www.maalouma.net/2012/11/blog-post_3679.html

الفوبيا أو الرهاب هما تعريف لمفهوم واحد في عالم الطب النفسي، وهي تعني الخوف اللامنطقي أو الغير مبرر لشيء ما أو مؤثر ما، وهو يسبب الضيق والضجر إلى الشخص الواقع تحت تأثيره.

. الإحساس بالفوبيا Phobia يصاحبه ارتفاع في سرعة نبضات القلب، واحمرار الوجه، لاحتقان الوجه بالدماء، وتقلب في المعدة، والشعوب الغثيان والرغبة في القيء، وكثرة التبول، والتعرق الشديد، والإحساس العام بالتوتر وعدم الاتزان أو الاستقرار، كما يصاحبه الكثير من التصرفات الغير منطقية عند كثير من الناس. في حالات نادرة يحدث الإغماء، وهي حالة الانهيار النهائي لمريض الفوبيا الذي لا يستطيع التكيف مع مؤثر الفوبيا، بينما هناك البعض من مرضى الفوبيا الذي يتعايش مع الفوبيا الخاصة به وإن كان يشعر بعدم الاستقرار وتختفي فوبيته أو رهابه خلف قناع زائف من التماسك، ينهار في حالة استمرار مؤثر الفوبيا، أو تطوره وزيادة تأثيره.


أنواع الفوبيا قام العلماء بتصنيف الفوبيا/الرهاب إلى ثلاثة أنواع، هم على التوالي، الفوبيا البسيطة، فوبيا الخلاء، والفوبيا الاجتماعية.


 1- الرهاب البسيط: وهو الرهاب الكامن في نفوس كل الناس من المخلوقات وبعض الموجودات، وهو واضح من اسمه أنه بسيط، فهو يتعلق في أساسياته بالخوف من بعض الكائنات والموجودات التي تتواجد في حياتنا، ولا يوجد داع للخوف منها، مثل الخوف من القطط، أو ركوب الماء، أو الارتفاع إلى مرتفعات عالية. ويعتبر الرهاب البسيط، أبسط أنواع الفوبيا، وأكثره قابلية للعلاج مما سواء من أنواع الفوبيا، ويمكن لمريض هذا النوع التحكم في نفسه وانفعالاته ومقاومة المؤثرات التي تلحق به نتائج هذا النوع من الخوف. يصيب هذا النوع من الفوبيا نحو 5 من كل 10 أفراد، ويبدأ مع الفرد منذ ولادته وحتى مرحلة البلوغ، ويبدأ ينحسر مع اندماج الفرد في المجتمعات، واختلاطه بفئات مختلفة من البشر، تساعده في تجاوز هذا النوع .. أي أن اجتماعيات الشخص هي ما تساعده فعلياً في تجاوز الرهاب البسيط.

 2- رهاب الخلاء: وهذا النوع غريب للغاية، إذ أن صاحبه شديد الخوف من الخلاء والأماكن العامة، فيشعر بضيق شديد لو تعرض لبعض الأماكن التي تحتوي على الكثير من الزحام، مثل الأماكن العامة، والمسارح، والمولات التجارية، ومحلات السوبر ماركت .. وبالطبع الاستاد بالنسبة له جحيم مطبق. يجد هذا صاحب هذا النوع من الفوبيا صعوبة شديدة في تجاوز هذا النوع أو التغلب عليه، لذلك يظل معظم فترات يومه حبيس منزله، ويخشى جل ما يخشاه أن يتعرض في لحظة إلى مكان به زحام كبير، أو مناسبة تدفعه إلى هذا الزحام، كحفل زفاف مثلاً أو ندوة اجتماعية. يبدأ هذا النوع من الرهاب/الفوبيا في مرحلة البلوغ، وإن لم يتم علاجه في مرحلة البلوغ بشكل قاطع، فربما يستمر مع الفرد إلى مراحل أكبر من هذا، ونجد على أثرها الزوج الفرد الانفعالي الذي لا يستطيع الاندماج مع المجتمع الذي يحيا فيه، لشدة خوفه منه.

 3- الرهاب الاجتماعي: هو الأشهر من ضمن أنواع الفوبيا على الرغم من صعوبة علاجه، وينتشر بين الشباب في مرحلة المراهقة فقط، وهو يصيب الشباب بحالة من الخوف المرضي من الاندماج في المجتمعات، والخوف من الشعور بالحرج في المجتمعات، أو الظهور بمستوى فكري وثقافي أقل. وربما تكون قد لمست هذا النوع من الرهاب في مرحلة المراهقة من عمرك، متمثلاً في تفضيلك الانعزال خوفاً من التعرض لانتقادات ومواقف محرجة ممن حولك، فتفضل الانعزال بدعوى أنك لا ترى نفسك مندمجاً مع من حولك، أو أنهم لا يفهمونك ويسخرون منك، أو غير ذلك فتلجأ للحل الدفاعي .. العزلة. وهذا النوع يصعب علاجه للغاية بسبب كونه في مرحلة البلوغ، والتي يكون فيها المرء شديد الحساسية، ومرهف الحس، ولكن العذر الوحيد في هذا النوع هو أنه معلوم أنه لفترة مؤقتة، ويتم تجاوزه بخروجك تدريجياً من هذه المرحلة الحساسة. من ناحية أخرى فإن الباحثة (سارة ألان) من جامعة فلوريدا قد أثبتت في البحث الذي أجرته على الفوبيا بصفة عامة أن الفوبيا بجميع أنواعها تصيب في العادة 3 من كل 10 أفراد على مستوى العالم، من جميع الأنواع. تفيدك معرفة أنواع الفوبيا العامة في تشخيص حالتك الخاصة، بناء على معرفة الأعراض، ومحاولة مقاومتها ذاتياً، وإن تعذر ذلك لا بأس من الاستعانة بالمتخصصين. ولكن ظهر في أواخر القرن العشرين عدة أنواع من الفوبيا لا مبرر لها في عالم الطب النفسي، وتحيل حياة صاحبها إلى جحيم في بعض الأحيان. كما تحدثنا عن الفوبيا ، فإن معظمها إن لم يكن كلها تبدو عجيبة بعض الشيء، ولكن ليست إلى الحد المرضي الذي يجعل الناس ينظرون إلى مريض الفوبيا نظرة خاصة. فأنت وأنا وغيرنا يمكنه استيعاب وتقبل مريض الفوبيا الاجتماعية الذي لا يحب الاختلاط، وتفسيرها بجملة (هو شخص غير اجتماعي)، أو إذا رأينا شخصاً يخشى المرتفعات أو ركوب المياه، أو الحشرات الزاحفة مخيفة الشكل (ومن منا لا يخشى الحشرات؟ أنا أخشاها بشدة) كل هذه الأنواع من الفوبيا لها تفسير اجتماعي ما يجعلك تقبل بها وتحتويها في بوتقة العلاقات الاجتماعية.

ولكن على الجانب الآخر هناك أنواع أخرى من الفوبيا لا تفسير لها، وعلاجها شديد الصعوبة على المتخصصين، نعرض هنا بعض منها، وجل ما أخشاه أن تكون لديك إحداها:-


 1- فوبيا الشباب/الشيخوخة. هو خوف الشيوخ غيرا لمبرر من الشباب، فكم من عجوز كان يقطن في حيك، ولازلت تذكره حتى الآن، وكان كثير الصراخ والتوبيخ للأطفال الذين يلعبون في الشارع، وكان يوبخهم بصورة مبالغ فيها، تؤثر عليهم نفسياً في الفوبيا العكسية، فوبيا الشيوخ. والشيوخ في هذا النوع من الفوبيا – فوبيا الشباب – يشعرون باشمئزاز وبغض للأطفال والشباب المليئون بالحيوية والنشاط، والذي ينعكس في تصرفاتهم وفظاظتهم معهم. وأيضاً الشباب والأطفال الصغار، بناءاً على هذه المعاملة يشعرون بالكثير من الخوف ناحية العجائز بصورة عامة، وربما مع سوء التوعية ينمو معهم هذا الخوف، وينعكس في معاملة غير أخلاقية لكبار السن، بصورة غير مبررة.

 2- فوبيا الورق. ابعدوا عني أي ورقة .. لا أريد لمسه. هذا هو لسان حال صاحب فوبيا الورق، لديه خوف غير منطقي ناحية كل أنواع الورق، بكل صوره، سواء الورق العادي أو المبلل، باختلاف صوره، ولا يطيق رؤيته فضلاً عن لمسه.

 3- فوبيا القيء. يبدو هذا النوع من الفوبيا حريمي بعض الشيء، ولكنه يصيب الجنسين على السواء، وتجد هذا النوع من الفوبيا يخشى التعرض للقيء بصورة مستفزة، فيكره أن يرى أحدهم يتقيء أو يذكر أحدهم سيرة القيء أمامه. هذا النوع من المرضى يخشى المرض بكل أنواعه وتجده دوماً شديد الحرص في تعامله مع الناس بصفة عامة، وشديد الوسوسة في حالة تعامله مع المرضى بصفة خاصة، فلا يصافحهم ويبتعد عنهم وعن التعامل معهم، ويصيبه الجنون إذا عطس في وجهه أحدهم، ويبادر بتعقيم نفسه أولاً بأول. وإذا حدث له أي مؤثر من أي نوع مما يخشاه تتحرك أحشاءه بالاشمئزاز والقيء، تعبيراً عن الحالة التي يمر بها من المعاناة. وكذلك المرأة تخشى الحمل خوفاً من التعرض للقيء الصباحي، وما يصاحبه من إزعاج.

 4- فوبيا الألوان. حينما تكون من أصحاب فوبيا لأشياء تحدث بين الحين والآخر، مثل البرق والرعد مثلاً، أو التعرض للمرتفعات، فإن هذا النوع من الفوبيا تعرضك له نادر للغاية، ولا يسبب لك أي إزعاج. ولكن إذا كان نوع الفوبيا الذي تتعرض له يصاحبك في كل مكان تذهب إليه مثل الألوان .. كيف يكون شعورك؟ صاحب فوبيا الألوان هو أكثر الناس معاناة على الإطلاق فالألوان تحيط به من كل جانب، ولا يفتأ يفتح عينيه على أي مشهد من المشاهد إلا ووجده محملاً بالألوان المختلفة، ولذلك هذا النوع من الفوبيا يعتبر أشد أنواع الفوبيا على الإطلاق، وخاصة إذا كانت الفوبيا متعلقة بكل الألوان، ولكن إذا كانت متعلقة بلون ما دون الآخر، فربما تكون هينة قليلاً، ولكنها أيضاً معاناة على كل الأحوال.

 5- فوبيا المرآة. إنه يخشى أن يرى نفسه بأي صورة من الصور، فلا يريد أن يحدثه أحد عن نفسه، أو أن يكشف له أحد نفسه، أو يكشفه أمام نفسه أو يقول رأيه في شخصيته .. وبالتالي هو لا يريد أن يكشف نفسه أمام نفسه. هذا النوع من الفوبيا تكون المرآة بالنسبة له كابوس مطبق، فهو لا يقتنيها ولا يحتمل أي مكان به مرآة، لأنه تذكره بما يخشى دوماً. وليس المرآة فحسب هي ما يخشاه ولكن أي سطح عاكس، وقس على هذا الصور الفوتوغرافية والتسجيلات الفيديوية.

 6- فوبيا النوم. أيضاً من أشد أنواع الفوبيا معاناة، فصاحب هذا النوع لا يريد أن ينام، ولديه خوف غير مبرر من الاستسلام للنوم، ويشعر بإرهاق يفوق الوصف، ولا يسمح لنفسه بالاستسلام للنوم. لذلك يكون علاجه هو الأقراص المنومة التي تساعده على إرخاء جسمه وإعطاءه بعض من الراحة التي يحتاجها.

 7- فوبيا العمل. من منا يكره الذهاب إلى العمل؟ الإجابة تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك شخص ما من بيننا يكره الذهاب إلى العمل والتعرض لغضبة المدير، واحتمال تأخره عن العمل، وزحام المواصلات، والتعرض لمضايقات الناس في الطرقات والعمل، والخوف من عدم إنجاز العمل المطلوب والخوف من التعرض لانتقادات الناس والخوف من الفشل .. كل هذه الباقة مجتمعة في فوبيا الخوف من العمل.

 8- فوبيا التكنولوجيا. وظهرت تلك الفوبيا في أواخر القرن العشرين، حينما بدأ الكمبيوتر يغزو حياتنا بصورة واضحة وملفتة للانتباه، وبدأ العالم الرقمي يدفعنا دفعاً إلى الانضمام إلى ركبه رغماً عنا، وظهرت فئة من الناس تخشى سيطرة الآلة على حياتنا، وتكره التعامل مع كل صور التكنولوجيا، فتقرأ من الكتب، وتتصل عن طريق الهاتف التقليدي، وتكتب بأيديها، وتستعمل الورق المكتوب بخط اليد، وتعتمد على أساليب البحث التقليدية في المكتبات والمراجع الورقية القديمة. هذا النوع يخشى سيطرة التكنولوجيا على مقدرات الحياة، فيسعى بكل جهده لمحاربتها بكل الصور، سواء بصورة إرادية أو لا إرادية، ومن مثل هذه العقليات ظهرت الروايات والأفلام التي فيها الآلة تحكم وتسيطر مثل رواية Operation Mr. Mind التي تتحدث عن كمبيوتر يتحكم في البشر، ويتغلب عليه البشر في النهاية، والكثير من الروايات التي تدور حول هذا المفهوم، كناية عن خوف دفين من سيطرة الآلة في المستقبل على مقدرات البشر. لمثل هذا النوع من البشر أعداء التكنولوجيا والداعين إلى الكلاسيكية، ظهرت منتجات خاصة بهم، كأن تقوم أحد الشركات باختراع تليفون محمول بدائي للغاية كل مهمته أن يطلب الرقم الهاتفي فقط، ولا يقوم بالتسجيل أو حفظ الأرقام، ويحتاج إلى مفكرة صغيرة (كلاسيكية) لحفظ الأسماء كما كان في السابق.

وعلى اختلاف أنواع الفوبيا المعروضة هاهنا، فهناك الكثير والكثير من الأنواع التي لم أذكرها ربما لأننا نراها في حياتنا اليومية وفضلت قصر الذكر هاهنا على الأنواع الغريبة .. أتمنى ألا تكون أحد مرضى فوبيا المقالات العجيبة حتى تقرأ مقالتي هذه. -
الكاتب: maalouma.net
عدد المشاهدات: 463
تاريخ المقال: Sunday, February 23, 2014

التعليقات على نظرة على الفوبيا0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
29146

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة