تنمية المرأةتوعية وتثقيف المرأة في كافة المجالات › نحو مزيد من الرضا: 9 طرق مثبتة علميّاً ستجعل من حياتك أكثر سعادة

نحو مزيد من الرضا: 9 طرق مثبتة علميّاً ستجعل من حياتك أكثر سعادة

بقلم: عبد الرحمن عرفة ... لو بحثنا في أعمق رغبة موجودة لدينا، لوجدنا أننا جميعاً مُتشابهين، جميعنا يملك نفس الهدف ونفس القصد، الكل يبحث – بشكل ما – عن السعادة وعن أي شيء قد يقود إليها ويوصل إلى دربها سواءً كان كتاباً أو مقالاً أو فيديو أو أي شيء آخر قد يُشكل بارقة أمل في السعي نحو السعادة.

لكن الشيء المؤسف حقاً أن البعض يمزّق العالم لأشلاء من أجل الحصول عليها دون أن يدري أن السعادة ليست معنىً سلبيّاً، فمن المستحيل أن تكون سعيداً لأنك أفشلت شخص ما في حياته، أو حطمت سمعة إنسان ناجح في مجاله.

لن تكون سعيداً لأنك ساهمت في دمار بلد من أجل مصالح ضيقة تنفعك وحدك فقط، السعادة ليست سلبيّة السعادة معنى إيجابي، السعادة تأتي من العطاء، من العمل الخيّر، من التخفيف عن الآخرين، من إفادة الناس وإدخال البهجة إلى قلوبهم.

السعادة معنى إيجابي، من المستحيل – قطعاً – أن تحصل عليها بأفعال سلبية كتحطيم حياة شخص ما، أو تدمير بلد على رأس ساكنيه.

جميعنا متشابهين، قد نملك بعض الأهداف التي تميّزنا عن غيرنا، إلا أن أعمق رغبة من رغباتنا مُشتركة، رغبة البحث عن السعادة والسعي الدائم إليها.

يُقال أن السعاد نصفان ( 50% + 50% ) الخمسين الأولى ( وراثيّة ) ليس لنا علاقة بها، فقد تكون ذو طبع حاد وعابس بسبب جيني وراثي، وبالتالي هذه الخمسين خارجة عن نطاق سيطرتنا.

أما الخمسين الأخرى فهي ما سنتحدث عنه في هذا المقال، هذه الخمسين خاضعة للأشياء الواقعة تحت سيطرتنا كالـ ( المهنة – العلاقات – الصحة … إلخ ).

هنا لدينا بعضاً من الخطوات التي أُثبتت علميّاً بأنها تبعث على السعادة ومزيد من القناعة والرضا، دعنا نختصر المُقدمات ونسعى إلى السعادة كما سعى إليها ويل سميث في فيلمه الشهير.

1/ اتقن عملك وقم به على أكمل وجه

اتقن عملك وقم به على أكمل وجه

من أكثر الأشياء التي تبعث السعادة في النفوس ضمن هذا العالم الكئيب ( إتقان العمل ) والقيام به على الوجه الأكمل، كذاك الرسام المُحترف الذي رسم لوحةً باهرةً في جمالها فما زال يتقنها ويجوّد فيها إلى أن أصبحت تُحفةً أضاءت قلبه وأسعدته بجمالها.

أو كالشاعر الذي كتبَ قصيدةً فلم تكن مُجرّد حروف، إنما قصاصات فنيّة مُبدعة أجاد في نسجها.

أياً كان عملك وأياً كانت وظيفتك كريهة بالنسبة إليك، حاول أن تتقن عملك وأن تقوم به على الوجه الأكمل حتى لو أن الجميع كان لا يفعل، فافعل أنت ذلك وعارضهم، فمخالفة الجميع لقانون ما، لا يعني أنهم مُحقون، فالقانون يبقى قانوناً حتى لو خالفه الجميع.

ربما بعض الأشياء صعبة الاتقان لطبيعتها، لكن كل ما عليك هو أن تحاول وتبذل المزيد من الجهد، حاول أن تتعب قليلاً، أن تكدّ، أن تبذل عرقاً، فكيف إذاً ستشعر بمعنى السعادة لو أنك لم تتذوق مرارة التعب واليأس والإخفاقات المُتكررة!

ما يخيفنا حقاً هو الجانب المُضيء فينا وليس المظلم، فالجميع يعلم أننا مهيئين للقيام بأشياء قد لا نعتقد أننا قد نفعلها يوماً.

اتقن عملك وقم به على الوجه الأكمل، فداخلك أشياء عظيمة لن تصدقها أبداً حتى تراها على شكل قطعة فنيّة أو عمل ما أمام عينيك تفتخر به.

2/ اِحصل على الأصدقاء الحقيقين والمخلصين

احصل على الأصدقاء الحقيقين والمخلصين

يُقال بأنه إن أردت أن تعيش حياة أطول وأكثر سعادة فما عليك إلا أن تقوم بتكوين صداقات حقيقيّة في كل مكان تقصده، صداقات في العمل، صداقات في الحي، صداقات في المنزل، صداقات في الحمام، صداقات في كل مكان يصح لك أن تقوم به بصداقات جديدة.

فقط ضع معياراً واحداً قبل أن تتخذ أحداً صديقاً، هذا المعيار هو الحرص على أن يكون هذا الصديق حقيقي وليس صديق مُزيّف.

ولمن لا يعرف الفرق بين الصداقة الحقيقيّة والمُزيّفة، فلا شك أن الصداقة المُزيفة هي التي تكون بدافع المصلحة أو لأجل غاية ما في نفس يعقوب، وليس مُجرّد انجذاب تلقائي نتيجة تشابه في الآراء والأفكار والصفات.

يُريدك صديق لأجل تنفيذ مُهمة ما في باله، أو لأجل مصلحة مُعينة يُحققها لذاته ومن ثمّ يتركك، وبعدها تُنسى عنده وكأنك لم تكن.

تخلّص من هؤلاء الأوغاد الذين يُسمون أصدقاء إن كانوا موجودين لديك، وحاول ألا تقترب منهم إن صحت فرصة اقترابهم منك، هؤلاء ليسوا أصدقاء بقدر ما هم أدوات لتحقيق منافعهم ومصالحهم الضيقة.

تشبّث بأولئك الحقيقين الذين أصبحوا أندر من الغراب الأبقع، الذين لا داعي لأن نذكر لك صفاتهم لأنهم معرفون ويُشار إليهم بالأصبع، سيماهم في وجوهم وجمالهم في طباعهم وصفاتهم.

تشبّث بهؤلاء الحقيقين، واجعلهم دائماً في الدائرة الأقرب إليك.

3/ عبّر عن شكرك وامتنانك

عبّر عن شكرك وامتنانك

في إحدى الدراسات العلميّة التي أُجريت على مجموعة من الأزواج، تبيّن أن الذين يعبرون عن شكرهم وامتنانهم لبعضهم البعض يشعرون برضا وسعادة أكثر من أولئك الذين لا يفعلون.

الأمر ليسَ مُقتصراً على الذين يقول كلمة ( شكراً لك ) وحسب، بل إن الرضا والسعادة تكون أيضاً عند الذي يتلقى هذه الكلمة وغيرها من الامتنان، بالتالي الرضا يكون مُتساوياً بين الطرفين.

ويمكن القول بأن ( الشكر والامتنان ) عبارة عن ( جرعة مُنشطة ) لمُختلف العلاقات.

من ناحية أخرى يُمكنك أن تعبّر عن شكرك بطريقة مُختلفة، الأمر يتطلب فقط الحصول على مُفكّرة أو دفتر مذكّرات وكل ما عليك فعله هو تدوين الأشياء الموجودة في حياتك والتي تعتقد أنها نعم وُهبت إليك وأنه يجب عليك أن تشكر وجودها في حياتك.

إذ وجدت إحدى الدراسات المُتعلّقة بهذا الموضوع أن الأشخاص الذين يكتبون ويدوّنون عن النعم التي هم شاكرين لوجودها تزداد نسبة سعاداتهم ورضاهم عن نفسهم بما يقارب 25% عن الذين لا يفعلون.

إذاً فلتتوقف عن البكاء والنواح واللطم، وابدأ بتدويّن النعم التي لديك وقل شكراً للأشياء التي تحتاجها ولا تنتظر من أحد أن يقول لك عفواً.

4/ ضع خطة لرحلة حتى لو لم تنفذها

ضع خطة لرحلة حتى لو لم تنفذها

حاول أن تكسر روتين حياتك اليومي، سواءً كان يوماً مهنياً في وظيفة ما، أو يوماً دراسيّاً في جامعة تعيسة، أو أي مكان آخر فيه روتين يومي قاتل يدفعك أحياناً للملل والضجر وربما الجنون.

ضمن دراسة نُشرت على صحيفة مُختصة بتطبيقات وأنماط الحياة، ظهر فيها أن أكثر جرعات السعادة تأتي من خلال التخطيط للقيام برحلة ما، وخصوصاً ذلك الشعور الغامض من الترقب الذي يسبق الرحلة ويسبق البدء بتجهيز حاجياتها.

وفقاً لهذه الدراسة فإن التخطيط لرحلة ما – حتى لو لم تحدث – يُعزز من السعادة ويرفع من مستواها لمدة قد تصل لـِ 8 أسابيع.

جرّب هذه الطريقة وستجد فيها المُتعة حقاً، التخطيط للقيام برحلة مع الأهل أو مجموعة من الأصدقاء الحقيقين كفيل بإعطاء جرعة زائدة من السعادة، إضافةً لكسر روتين الحياة ( المهنيّة / الدراسيّة ) التي تعيشها بشكل يومي.

5/ اسعَ نحو أهدافك بقوّة وعزم

اسعَ نحو أهدافك بقوّة وعزم

جميعنا لدينا أهداف، لكن 1% فقط هم الذين يسعون لتحقيقها ويسخّرون طاقاتهم من أجلها، من السهل أن تقول بأنك حلمك أن تصبح طبيب، هدفك أن تكون مُهندس، طموحي أن أكون عالماً، لكن مَن هو الذي يسعى حقاً نحو ذلك، مَن هو الذي يُكرّس جهده وطاقته لأجل تحقيق مثل هكذا أمور، الجواب قطعاً هو 1% قد تزيد قليلاً.

الأهداف التي لا يُسعى إليها ولا يُوضع مُخطط واضح لأجل تنفيذها ليست أهداف وإنما أحلام ستستفيق منها ذات يوم لتصدم بواقع ذو طابع مُخزي سيجعلك ترتطم أرضاً، الأحلام لا تُرى إلا وأنت نائم فقط، الأهداف تحتاج لواقع تحتاج لخطط، تحتاج لتدبير دائم ومستمر.

( ديفيد نيفين ) مؤلف كتاب ( 100 طريقة لحياة أفضل ) يقول أن الناس الذين يستطيعون تحديد أهدافهم بدقة سيشعرون برضا أكبر من أولئك الذين لم يفعلوا شيئاً تجاه ما يطمحوا إليه.

لذلك، توقف عن السباحة في الأوهام واستيقظ وحوّل أحلامك لواقع تراه صلباً مُجسّماً أمام عينيك، قد تكون البداية بخطوات صغيرة، لكن المهم أن تتقدم، فكل يوم يمضي يقرّبك أكثر من ذلك الهدف الذي كان في يوم ما حلم أما الآن فهو واقع يتطوّر باستمرار دائم ونحو الأفضل.

6/ ساعد الآخرين بأقصى قدرة لك

ساعد الآخرين بأقصى قدرة لك

هناك قانون يقول بأن ( الجزاء من جنس العمل ) ومن الطبيعي أن مُساعدة الآخرين ستجعلهم سعداء في حياتهم، وبالتالي سيكون جزاءك من نفس جنس العمل الذي قمت به، أي ستكون سعيداً بدورك أنت أيضاً.

العطاء يجعلنا أكثر سعادة، مُساعدة الآخرين تجعلك أكثر رضا عن نفسك، تغيّر حياة إنسان للأفضل ستغير من حياتك للأفضل أيضاً.

حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يستحقون المساعدة، ساعدهم، ليس من أجلهم بل من أجلك، شعور الرضا والتسامي والتصالح مع النفس لا يُقدّر بثمن ولا يستطيع عليه إلا كبار النفوس وأعلاها.

السعادة قرار، فاتخذ القرار بإسعاد من حولك لكي تكون سعيداً بدورك أنت أيضاً.

7/ اِصنع بعض الذكريات

اِصنع بعض الذكريات

لو امعنت النظر في أحوال الناس لوجدتهم جميعاً يسعون نحو كسب المال وصنعه وقليلٌ منهم من يحاول أن يمتلك بعض الذكريات الجميلة ويصنعها، لكي يستذكرها في تلك اللحظات التي يكون عندها قد شاب شعره ووهن عظمه وبلغ به العمر ما بلغ.

المال قد يجعل الحياة أكثر رفاهيّة، فتصبح تعيساً مُرفهاً لكنه ليس بالضرورة أن يجعل منك إنساناً سعيداً، الذكريات التي يمتلكها كل واحد منا هي التي ستجلب لك هذه السعادة.

يُقال أن ( الدخل المادي / الرضا ) لا يجتمعان، فغالباً ما يطمح أصحاب الملايين نحو المليارات وأصحاب المليارات نحو الأعلى والأعلى، فلا يرضون أبداً عن حالهم ويعيشون في حالة شبه دائمة من القلق وعدم الرضا، وبالتالي حظهم من السعادة لا يكون إلا شيئاً قليلاً جدّاً.

في الوقت ذاته، قد تجد فقيراً بثياب بالية ومُهترئة إلا أنه سعيد أكثر من أغنى أغنياء العالم، فالمال معيار للرفاهية وليس معيار للسعادة.

معيار السعادة هي الذكريات، الأصدقاء الذين تركوا بصمات لا تُنسى في حياتنا، الوالدين الذين مهما فعلنا لن نوفيهم فضلهم، الأبناء الذين نراهم أغلى من الدنيا وما عليها، وشريكة العمر التي ستكمل معنا مسيرة الدرب إلى نهايته.

ربما توفر لنا الماديّات ” رشقات ” عابرة من السعادة، إلا أن الذكريات عمود الركن في بناء السعادة الحقيقيّة التي خرجنا بها فعلاً من هذه الحياة.

8/ مارس الرياضة لمدة 20 دقيقة يوميّاً

مارس الرياضة لمدة 20 دقيقة يوميّاً

وجدَ الباحثون في جامعة ( فيرموت ) أن القيام ببعض التدريبات الصباحيّة الخفيفة، والتي تجعل معدّل ضربات القلب بحدود الـ 112 ضربة في الدقيقة الواحدة، كفيل بتحسين المزاج اليومي لمدّة تفوق الـ 12 ساعة التالية للتمرين.

إضافةً لهذا، فإن التمارين الرياضيّة المُتقنة، تُساعد في إنشاء بعض الخلايا الدماغيّة الجديدة، كما تزيد من فعاليّة الخلايا الدماغيّة الموجودة أساساً.

إذ يقول ( غريتشن رينولدز ) بأن التمارين الرياضيّة تعزز التفكير أكثر مما يقوم به التفكير نفسه.

لذلك كل ما عليك فعله هو القيام بـ 20 دقيقة من التمارين الرياضيّة المُعتدلة والحصول على كمية كافية من السعادة لإكمال يومك بها.

9/ عِش الحياة التي تريد أن تعيشها

عِش الحياة التي تريد أن تعيشها

قد تتفق معي بأننا جميعاً نعيش حياة لا نريدها، حياة أجبرنا عليها في ظروف مُعيّنة وفي تواقيت قميئة لم ولن نطيقها يوماً، لكي أوضح لك الأمر أكثر، دعني أخمن بأنك تدرس فرعاً جامعيّاً لا تحبه بل أجبرت عليه، تعمل في وظيفة لم تختارها بل لم يكن لديك خيار سواها لكي تعيش، مُتزوجة من رجل فُرض عليكِ وفُرِز لكِ ولم يكن لكِ أي علاقة بالأمر.

كل هذا الذي ذكرته وأشياء أخرى تنطبق عليها المتلازمة التعيسة صاحبة ثنائيّة (حياتي + شيء آخر لا أطيقه).

الأمر طبيعي وموجود لدى الجميع، وهو ما يحدث وسيحدث وما حدث أيضاً.

( بوني واير ) مُمرضة قضت مُعظم عملها مع أولئك المرضى الذين لم يتبقَ لهم في الحياة سوى أيام قليلة، وجدت خلال هذه الأيام من عملها أن معظم المرضى كانوا يتحسرون على شيء مُعيّن أكثر من غيره ألا وهو أنهم يتمنّون لو كانت لديهم الشجاعة للحياة بالطريقة التي أرادوها وليسَ الطريقة التي أرادها لهم الآخرين.

إن لم تأتِ سفينتك فاسبح نحوها، ( آمالك، أحلامك، طموحاتك، أهدافك ) هي لك وحدك، لا تنتظر أن يأتي شخص ما ويضعها أمامك ويقول تفضل ها هي لك خذها جاهزةً بدون أتعاب.

لا تنتظر أكثر، اسبح نحو سفينتك، اسبح نحو الحياة التي تريد أن تعيشها، أنت إنسان ولست شجرة، تستطيع أن تتحرك نحو ما تريد، فسارع بالفعل والعمل.

وإلا سيأتي ذلك اليوم الذي ستُجمع فيه مع ممرضة شبيهة بـ ( بوني واير ) لتقول لها، لو أنني كنت أملك الشجاعة لأعيش الحياة التي أردت أن أعيشها دوماً.

لا تفوّت الفرصة، أنت لستَ شجرة، أنت إنسان من حقه أن يعيش حياته بالطريقة التي يُريد أن يعيشها، فافعل ما تُريد.


قد يقول أحد القراء مُعلّقاً على هذا المقال، أنا لا أجد السعادة في كل هذه الطرق، بل أجدها في قراءتي لأجزاء من القرآن كل يوم، وقد يقول آخر بأنه يجدها في لعب كرة القدم أو مُمارسة هواية ما، أو رسم لوحة وربما كتابة قصيدة.

كل شيء قد يُقال صحيح، السعادة مُتعلّقة بشخصيّات الناس ولا يُمكن أن تحاول فرضها على أحد إطلاقاً، شخصيّاً لا أرى السعادة إلا في كوب الشاي الساخن في الصباح، وفي تلك النبتة الصغيرة التي اسقيها كل يوم، في ساقاي السليمتين وأنا ذاهب لمُمارسة حياتي، وفي ذلك الطريق المُعبّد الذي اعبره كل يوم نحو وجهتي – صراحةً ليس دائماً مُعبد خصوصاً أني أعيش في سوريا – وفي أشياء أخرى صغيرة لا يُلقِ لها أحدٌ بالاً.

الطرق التسع السابقة هي طرق مُثبتة علميّاً، ليسَ من الضروري أن تنجح عند الجميع إلا أنها ستساهم في تحسين حياتك نحو الأفضل.

تذكّر دائماً، السعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة فأشياء صغيرة جداً قادرة على أن تهزنا في أعمق أعماقنا، كتلك النبتة الصغيرة التي اسقيها كل يوم، فابحث أنت أيضاً عن نبتتك الخاصة التي تجعلك سعيداً.

الكاتب: عبد الرحمن عرفة
عدد المشاهدات: 131
تاريخ المقال: Wednesday, October 26, 2016

التعليقات على نحو مزيد من الرضا: 9 طرق مثبتة علميّاً ستجعل من حياتك أكثر سعادة  "1 تعليق/تعليقات"

مانا8/2/2017

جميل جدا مقالك يعطي نظرة إيجابية ..فرج الله علي سوريا

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
8826

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة