تنمية المرأةتوعية وتثقيف المرأة في كافة المجالات › احذري من أن تكوني هذه المرأة أو تلك!!!!!

احذري من أن تكوني هذه المرأة أو تلك!!!!!

احذري من أن تكوني هذه المرأة أو تلك!!!!!

بسمة امرأة في منتصف الأربعينيات وكالكثير من النساء في عمرها بسمة تلعب أدوراً كثيرة في حياتها .. فهي تتنقل بين دورها كأم لخمسة أطفال...وزوجة لرجل شديد عصبي كثير الأمر والنهي.. إلى مدرسة إبتدائي في مدرسة حكومية مزدحمة بالطالبات والمسئوليات .... لتعود للبيت منهكة وتباشر عملها من جديد كزوجة وأم لهذه الأسرة الكبيرة .. فتقضي يومها بين تدريس الأطفال ومتابعة الصغار...وخدمة الزوج وإنهاء متطلبات المهنة ... وربما مشوار( أو اثنين ) قصير لزيارة أهل أو سوق تأخذ منه مايحتاجه بيتها وأطفالها... وفي نهاية الليل لابد أن تكون الأنثى لزوجها اذا طلبها وإلا سيبحث عن غيرها من تهتم فيه ومتفرغه له وذلك ماكانت تخشاه .. لترمي بعد ذلك بجسدها المنهك على السرير لتبدأ يوم جديد مليء بالهموم والأشغال مع بزوغ فجر جديد...

لكن هذه ليست مشاكل بسمة لكن مشكلتها الحقيقة تكمن في شخصيتها وفي عدم قدرتها على قول كلمة "لا" وهذا يحمل معه تبعات كثيرة على حياتها....

ففي المدرسة دائما يقع الاختيار عليها لتدريس أسوأ الفصول أو أكثر الحصص .. وتحضى أكثر من غيرها بالمناوبة آخر الدوام وتتحمل كل ذلك لأنها لا تستطيع أن تعترض أو ترفض ماتوكلها المديرة على القيام به وتؤكد بأنها أنسانة لاتحب المشاكل أو الجدال.....

وفي البيت المعاناة أعمق...فراتبها حق مهدور للجميع من الزوج وحتى أصغر الأطفال .. الكل يسحب منه...والكل يستفيد منه والكل يرى أحقيته بجزء منه والبطاقة ومعلوماتها السرية يعرفها الجميع .... أما هي فمجرد مصدر متدفق للمال ولا يحق لها أن تعترض او تستكثر وإلا اتهمت بالأنانية والبخل... أما في المجتمع وعلاقتها الأجتماعيه فنتائج عدم القدرة على قول كلمة"لا" تظهر بأسلوب آخر فبيتها مفتوح لأهل زوجها وأهلها لزيارة متى يشاؤون كيفما يشاؤون ...

لصديقاتها هي المنقذ..والمساعد والشخص الذي يلجأ له وقت الطواريء والحاجة فهي (عند وجهك بأي وقت وبأي شيء)..

ببساطة بسمة خدومة...موافقة..مجاملة ....سلبية في النقاشات والنزاعات.... وكم واحده منا تستطيع أن تفهم وترى نفسها في بسمة.... !!!!!!

لكن بسمة كانت على وشك أن تتلقى أقوى صفعة ممكن أن تتلاقها أي امرأة!!! عندما اكتشفت أن زوجها المصون..الشديد الحازم الذى كان يرمي بحمل الأسرة والأولاد عليها لوحدها متعذراً بانشغاله .. كان بالواقع مشغول بمغامراته على النت والهاتف مع فتيات نصف عمره ...لقد كان مشغول بالضحك والتغزل بهن وهي محرومة من أبسط تعبير عن الحب لسنوات... وفي ظل صدمتها وغضبها بدأت تشتكي لصديقاتها عن زوجها فلقد حان دورهن لمساعدتها ومساندتها فكم حرمت نفسها من الراحة من أجلهن..وكم ضغطت على نفسها مادياً لتوجيبهن .... في البداية تعاطفن واستمعن لها كما يجب لصديقة أن تفعل لكن مع استمرار غضبها ومشاكلها بدأ الملل يتسرب لنفسوهن .. وبدأن يتهربن من اتصالاتها ويعتذرن عن زياراتها....فمن يريد قضاء سهرته بسماع مشاكل..وبكاء ..وحزن الآخرين... الكل فيه مايكفيه أليس كذلك؟؟؟؟

أما أهل الزوج ومن كانوا يؤكدون أن زياراتهم المستمرة لها لأنها الأفضل والأقرب لنفوسهم من جميع زوجات الأبناء اكتشفت أنها لم تكن قريبه بشكل كافي ليقفوا معها ضد زوجها وحتى وإن كان مخطيء فمهما كانت هو ابنهم وهي بنت الناس...

هنا حدثت الثورة وهنا حدث الإنفجار انفجار بركان من الغضب وعلى الجميع من حولها.. هنا قررت بسمة أن الكثير من المشاكل التي واجههتا بسبب سلبيتها والكثير من الضغوط التي كانت تئن تحتها كانت بسبب عدم قدرتها على قول كلمة "لا" لمن حولها وبالأخص من تحب....... و قررت أن لاتستمر كما كانت فلا أحد يستحق تضحياتها...لاأحد يستحق عطائها بلا حدود لا أحد يستحق مجاملاتها... و تحولت بسمة للشخصية المعاكسة تماماً...فأصبحت ترفض مالا يعجبها حتى لو اضطرت أن تستخدم العنف اللفظي لتحقيق ذلك.. أصبحت تفكر بنفسها أولا وأخيرا حتى لو كان على حساب الآخرين...أصبحت تبحث عن مصلحتها الذاتية حتى لو كان على حساب مصالح الآخرين... فهي قررت أن تكون قوية..ومستقلة ذاتياً و واثقة أو ذلك ماكانت تعتقده...

و مع مرور الأيام بدأت بسمة تدرك أن سلوكها الجديد أراحها كثيراً إلا أن له نتائج سلبية أكثر من إيجابية في حياتها فلقد لاحظت أنها بدأت تخسر أكثر مما تربح... فالجميع ابتعد عنهاوأصبح يومها بالعمل يقضي بين مناقشة المديرة بدون كلل أو ملل..او بمواجهة عنيفه مع إحدى الزميلات التي تجرأت على انتقاد عملها أو حتى الأعتراض عليه... وزوجها بدأ يلمح بقراره الزواج بآخرى تحتويه وأسرته الذين يؤيدونه بعد أن كثرت مشاكلهم مع بسمة وانقطعت العلاقة بينهما.... أما أولادها فنفروا من حولها فهي عصبية دائمة الصراخ والنقد لهم على أتفه الأسباب....

بسمة وقصتها ليست بالغريبة أو النادرة فلقد شاهدناها كثيرا فيمن حولنا .. وأنا تعاملت مع العديد منهن في عيادتي ....لكن مالسبب في ذلك؟؟ لماذا تحولت بسمة من إنسانه في منتهى السلبية والمجاملة واللطف وغير قادرة على قول كلمة "لا" ومضحية من الطراز الأول إلى انسانه عدوانية..وقحة...صعبة المراس تستمتع بل مدمنة لقول كلمة "لا" للجميع....

بسمة مثل الكثير من النساء الذي لاحظتهن في السنوات الآخيرة بدأ يتكون لديهن الوعي بأهمية الاستقلالية الذاتية...و رسم الحدود....وهذا نتيجة للقراءة والدورات التدريبة وهذا الأمر إن شاء الله أن فيه خير كثير للمرأة ولأمة محمد عليه الصلاة والسلام فالمرأة نصف المجتمع ومربية النصف الآخر(الرجل) .

فجميعنا يعرف الحقيقة النفسية الثابتة وهي أن الأطفال يتعلمون ليس مما نفعله لهم لكن ما نفعله لأنفسنا؟ فإذا كنتِ مثلا تحبيهم لكن لا تحبين نفسك... فسينشئون بالغين لديهم قدرة على حب الاخرين لكنهم لا يحبون أنفسهم.

لهذا إذا كانت المرأة شخصية ضعيفة سلبية..هشة..غير واثقة و مترددة فستنشىء لنا جيلاً يحمل نفس سماتها النفسية من النساء ورجال لايحترمون تلك المرأة وينظرون لها بدونية و يعتقدون أن المرأة بدون رجل لاشيء بل أن المرأة لاشيء بحد ذاتها فتفكيرها وقراراتها غير ذات قيمة على الرغم من أن ديننا الإسلامي أكرم المرأة ولم يهينها وحفظ حقوقها ولم يهدرها فيكفينا أن رسولنا صلوات الله عليه جعل معيار الخيرة بين الرجال هو حسن التعامل مع أهل البيت بقوله(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) لكننا نحن من فعلنا ذلك بأتفسنا....

لهذا ماانتشر عند النساء من وعي بأهمية حب الذات و الإستقلاليه والثقة بالنفس وتأكيد الذات وقوة الشخصية أمر حسن ويتوافق وتعاليم ديننا الحنفيف ( قوله صلى الله عليه وسلم: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . ) وهذا الخطاب الديني لايخص الرجال دون النساء بل كلانا ...

لكن مايحدث الآن ومارأيته مع العديد من الحالات المترددة علي بالمركز أن هذا الوعي وهذه النهضة بتفكير المرأة أصبح سلاح ذو حدين... لأن العديد من النساء فهمت هذا الأمر بشكل مغاير تماماً للمطلوب وكأن الأمر أصبح دعوة مفتوحه للصراخ..والعنف..والعدوانيه...والوقاحه ...والبجاحه..وسوء الظن....والعدائية مع من حولها وبالأخص الزوج والتسلط... واذا سألتيها لماذا تفعل ذلك ؟؟؟؟ ردت:اريد أن تكون شخصيتي قوية!!!!!!! أليس هذا ماتدعوننا اليه أن نصبح قويات الشخصية ومستقلات عن الرجل!!!!!! وكأن قوة الشخصية المطلوبة والصحية هي الشيء المعاكس للضعف والسلبي..... وهنا تكمن الخطورة..فبدلا أن يكون هذا الوعي سبباً في إعمار بيوتنا يكون سببا في تدميرها لاسمح الله...

كما ان هناك الكثير من النساء لا تعرف أن تكون مستقلة ذاتياً وبنفس الوقت تشبع شعور الرجل بأنها محتاجة إليه.. وكأن هذا ينافي وجود ذاك(وسوف أفرد موضوع لهذا الأمر)

أخواتي عندما نأتي للسلوك الإنساني...السلوك الذي نشجعك عليه بل نشجع كل إنسان بغض النظر عن جنسه هو السلوك الحاسم وهذا لا يشبه العدوانية وحتما ليس المعاكس للسلبية بل هو سلوك بين هذا وذاك...بمعنى أن يأخذ أجمل الصفات وأحسنها من السلوكين العدوانية والسلبية فكلاهما لديه سمات ايجابية وسلبية ...كيف ؟؟؟دعونا نوضح ذلك أكثر بتعريف ماهو السلوك السلبي وماهو السلوك العدواني ونقربه لأذهانكن عزيزاتي؟؟؟؟

عندما تواجه الحيوانات مواقف عصيبة , يكون أمامها خياران :

الهرب = عدم الحسم المواجهة = العدوانية

أما الإنسان فأمامه خيار ثالث : الحسم , الذي يعتبر بشكل أساسي استجابة محسوبة ومدروسة للمواقف الصعبة .

دعنا ننظر إلى هذه الخيارات الثلاثة بشكل مفصل:

عدم الحسم العدوانية الحسم حتى نستطيع أن نميزها في أنفسنا وفي الآخرين, وحتى نصبح قادرين على إدارتها.

ضعيف-سلبي: عندما تضع كل احتياجات الآخرين قبل احتياجاتك أنت. عدواني: عندما تضع احتياجاتك الشخصية قبل احتياجات الآخرين . حاسم: عندما توازن بين احتياجاتك الخاصة واحتياجات الآخرين وتتصرف حسب ما تراه من الأولويات .

عندما نتسم بالحسم , فإننا نوازن بين احتياجات الآخرين واحتياجاتنا الخاصة ونعاملهم بما نحب أن يعاملونا به . وعند الضرورة , يمكننا أن نختار بين أن نعطي الأولوية لاحتياجات الآخرين أو أن نعطي اهتماماً أكبر لاحتياجاتنا الخاصة . وهذا ينطبق تماما مع القاعدة الشرعية(لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)

من هو الشخص الغير الحاسم؟؟؟

يرفض التعبير عن آرائه وعن مشاعره على وجه الخصوص. غالبا ً ما يشعر باستغلال الآخرين له وإساءة معاملته. يظل ساكناً بينما يستغل الآخرون الفرص والمواقف المتاحة. يحجم عن الشكوى عندما لا تكون الخدمات أو المنتجات على المستوى المطلوب. يجد صعوبة في رفض ما يفرضه الآخرون على وقته ومصادره من مطالب. يذعن لآراء ورغبات الأغلبية , رغم أنها قد تتعارض مع آرائه ورغباته الشخصية. كثيرا ً ما يقدم تنازلات من أجل تحقيق التوافق والانسجام مع الآخرين. يكره أن يضايق أو يزعج الآخرين بالتعبير عن رغباته واحتياجاته ومشاعره. يتسم بالخضوع في حضور شخص يتسم بالسلوك العدواني. يفضل أن يحتفظ بآرائه لنفسه ولا يعبر عنها . يشعر بأنه عديم القيمة

ما هو السلوك العدواني؟؟؟؟

ما هي صفات الشخص العدواني :

كثيرا ً ما يتجادل مع الآخرين كثيرا ً ما يغضب ويعتقد أن الآخرين بحاجة إلى أن يوضعوا في حجمهم الصحيح لا يجد صعوبة في الشكوى عندما تكون المنتجات أو الخدمات التي يتلقاها رديئة الجودة عادة ما ينفذ ما يريده في المواقف المختلفة يتوقع من الآخرين أن يتكيفوا مع جداوله الزمنية لديه آراء قوية في كثير من الموضوعات ولا يجد صعوبة في التعبير عنها دائم الانتقاد للآخرين ولا يجد صعوبة في التعبير عن ذلك دائماً ما يعمل على تحقيق أهدافه الخاصة على حساب الآخرين نادرا ً ما يشعر باحتياجات أو مشاعر الآخرين يتنافس مع الآخرين ويغضب إن لم يحقق النجاح

إذا الأشخاص العدوانيون يتسمون بالأنانية بشكل أساسي. وهم يعرفون ما يريدونه وما يحبونه , ولا يكترثون باحتياجات الآخرين في سبيل إشباع احتياجاتهم هم . وهم يرون أنفسهم أسمى وأرفع مقاما ً من الآخرين , ويعتقدون أنهم هم الوحيدون الأسوياء وهم يعبرون عن آرائهم واحتياجاتهم, ويتصرفون كما لو كان الآخرون ليس لهم أي أهمية . فلو جاءنا لعالم المدارس فالمرأة العدوانية...هي تلك النوذج من النساء التي تصر بالعمل أن تاخذ الجدول الأسهل...

ماهو السلوك الحاسم ؟؟؟

من هو الشخص الحاسم :

قادر على التعبير عن رغباته ومشاعره للآخرين قادر على التحدث مع الآخرين من كل المستويات والعمل معهم بشكل جيد قادر على تقدير آراء الآخرين وتقبل ما يبدو منها أكثر منطقية من آرائه هو قادر على الاختلاف مع الآخرين ولكن مع الاحتفاظ بصداقتهم واحترامهم قادر على إدراك احتياجات ورغبات الآخرين قادر على إعطاء تنازلات للآخرين بدون الشعور بالعجز وعدم الكفاءة قادر على التعبير عن مخاوفه أو احتياجاته بدون أن يسبب حرجا ً له أو للطرف الآخر قادر على السيطرة على مشاعره وأحاسيسه حتى في المواقف الصعبة أو المشحونة عاطفيا ً قادر على رفض طلب شخص آخر بدون الشعور بالذنب أو الاضطرار قادر على طلب ما يريده و على الإصرار على نيل حقوقه المشروعة بدون أن ينفعل أو يخرج عن شعوره.

أذا الشخص الحاسم يستمتع بمزايا الشخص غير الحاسم والشخص العدواني وليس لديه أي من عيوبهما دعونا نرى ذلك بتوضيح:

وهذا مانريدك أن تكونيه...إنسانه ذو شخصية جذابة..واثقة....اجتماعية ...لطيفة...مرنة..ايجابية ... امرأة لاتشعر على الدوام برغبة ملحة في الفوز والأنتصار وإثبات خطأ الآخرين في كل نقاشاتها وأمورها لماذا؟؟؟ لأنها عندما تجد نفسها في نقاش مع زوجها أو من يهمها أمره ويحتد النقاش أو تتسع هوة الأختلاف فإنها تسأل نفسها تلقائياُ هل يهمني أن أكون سعيدة أو أن أكون صح بهذا الأمر أو بهذه اللحظة.. والشخص الحاسم يهمه سعادته مع من يحب وهذا لايعني أن يحدث مانراه(صح بتلك اللحظة) وهذه قمة الدبلوماسية والذكاء والحكمة الأجتماعية .. نريدك أن تمتعي بقدر من المرونة والمقدرة على التنازل لكن لاتكون على حساب كرامتك أو احتياجاتك... أو مصلحتك لكن لديك القدرة على مخاطبة الناس على قدر عقولهم فتعرفين ماتقولين مع من وبأي وقت يكن مناسب نريدك إنسانة تتمتع بتقدير مرتفع للذات فتحترم نفسها وتحبها وبالتالي يحبها ويحترمها الآخرين ... أنسانه تعرف ماتريده والأهم كيف تحصل عليه .... أنسانه لديها قبول اجتماعي وقدرة على الأنسجام مع الآخرون بكل سهولة ... انسانه شعور الذنب وجلد الذات لا مكان له بحياتها فهي تشعر بحقها أن تجرب...تخطيء...تتعلم طوال الوقت آنسانه قادرة على التعبير عن احتياجاتها بطريقة لا تزعج أو تضايق الآخرون.... نريدك أن تكون قادرة على رسم حدودك بهدوء وذكاء مما يمنع الآخرون من استغلالك أو هضم حقك...

كل ماذكرناه هنا يعتبر مقدمة لدورة غنية....مفيدة ....فعاله لتكوني انسانه واثقة حاسمة..... وسوف يكون هناك الكثير والكثير من التقنيات..النصائح لكيف تكوني حاسمة وتتخلصي من السلبية بحياتك في دورتي " كيف تكوني حاسمة".....

بقلم: أ. نورة الضفيري - خبيرة العلاج الزوجي والنفسي وتقنيات الطاقة

بقلكبقلم: أ. نورة الصفيري - خبيرة العلاج الزوجي والنفسي وتقنيات الطاقة
اضغط لقراءة المزيد: http://www.dramany.net/woman-articles.asp?=0&c=2&articleid=27663
قلم: أ. نورة الصفيري - خبيرة العلاج الزوجي والنفسي وتقنيات الطاقة
اضغط لقراءة المزيد: http://www.dramany.net/woman-articles.asp?=0&c=2&articleid=27663
الكاتب: أ. نورة الصفيري
عدد المشاهدات: 152
تاريخ المقال: Friday, January 15, 2016

التعليقات على احذري من أن تكوني هذه المرأة أو تلك!!!!!0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
59252

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة