تنمية المرأةتنمية سيدة الأعمال › في سيرة ستيف جوبز، دروس لجميع الذين سيصبحوا ‘رواداً’

في سيرة ستيف جوبز، دروس لجميع الذين سيصبحوا ‘رواداً’

في سيرة ستيف جوبز، دروس لجميع الذين سيصبحوا ‘رواداً’

هناك الكثير من الدروس والرسائل الرائعة في كتاب ستيف جوبز، للكاتب والتر إسحاقسون Walter Isaacson. وهي دروس في غاية الأهمية، يمكن أن يستفيد منها أي أحد يريد إما أن يؤسس، أو يدير، شركة ناجحة.

بناءاً على أكثر من 20 مقابلة مع ستيف جوبز، على مدى آخر سنتين من حياته، بالإضافة إلى مقابلات مع أكثر من مئة شخصية أخرى، من الذين كانوا محيطين به، بما فيهم أعضاء العائلة، والأصدقاء، والخصوم، والمنافسين، والزملاء، كتب والتر إسحاقسون قصة حياة جذابة، تشبه قطار الملاهي (صعوداً وهبوطاً)، لشخصية عظيمة، وعبقري خلاق، قاده الشغف بالكمال، والحافز الشديد للإبداع، إلى إحداث ثورة في 6 صناعات: الكمبيوترات الشخصية، وأفلام الرسوم المتحركة، والموسيقى، والهواتف الذكية، والكمبيوترات اللوحية، والمنشورات الرقمية.

الكتاب هو عبارة عن دراسة موسوعية لكل ما أنجزه ستيف جوبز، هذا الرجل المفعم بالإرادة والإثارة، التي حصل عليها من خلال قيامه بما كان يُحب. ويمكننها جميعاً التعلم من هذا الكتاب.

إذا كنت لا تُحبها، فكيف تتوقع أن يحبها شخص آخر؟

بالحديث عن زيون Zune، وهو جهاز الموسيقى الفاشل الذي صنعته شركة مايكروسوفت، يذهب جوبز في حديثه مباشرة إلى قلب الموضوع، فيقول: "كلما كبرت في السن، كلما رأيت مدى أهمية المحفزات. الـ ‘زيون’ كان رديئاً، لأن الناس في مايكروسوفت لا يحبون فعلاً الموسيقى أو الفن، مثلما نفعل نحن. لقد ربحنا لأننا شخصياً نحب الموسيقى. لقد صنعنا الـ ‘آي-بود’ iPod لأنفسنا. وعندما تفعل شيئاً لنفسك، أو لأعز أصدقائك، أو لعائلتك، فإنك لن تفشل. إذا كنت لا تحب شيئاً، فإنك لن تسير تلك المسافة الإضافية، وتعمل في عطلة نهاية الأسبوع، وتتحدى الوضع الراهن بنفس القوة".

قم بالبناء من أجل الاستمرار:

الحديث لستيف جوبز: "شغفي كان أن أبني شركة تبقى، حيث يكون الناس فيها محفزين لصناعة منتجات رائعة. كل ما عدا ذلك ثانوي. بالتأكيد، كان الربح أمراً رائعاً، لأن ذلك هو ما سمح لي بصناعة منتجات رائعة. ولكن المنتجات، وليست الأرباح، كانت هي المُحفز. إنه فرق صغير، ولكنه يصبح مع الوقت كل شيء. عليك الاهتمام بالناس الذين تستأجرهم؛ من بحاجة لترقية، وماذا تناقش معهم في الاجتماعات".

كُن مخلصاً:

لقد كان جوبز مهووساً بالمنتج والزبون، بطريقة مختلفة جداً عمّا يتم تدريسه في كليات الأعمال، وكتب التسويق. لقد فهم الدور الأساسي للزبون، كحاكم نهائي في استمرار النجاح. وفي ذلك يقول:

"بعض الناس يقولون: "أعطِ الزبائن ما يريدونه". ولكن ذلك ليس نهجي. إن وظيفتنا هي اكتشاف ما سيريده الزبائن قبل أن يفعلوا ذلك. أعتقد أن هنري فورد Henry Ford قال مرة: "لو كنت قد سألت الزبائن عما كانوا يريدون، لقالوا لي ‘حصاناً أسرع’!" الناس لا يعرفون ماذا يريدون حتى تريهم ذلك. لذلك أنا لا أعتمد أبداً على أبحاث السوق".

النقود هي نتيجة وليست هدفاً:

لقد فهم ستيف أن القيمة ليست فقط في الأشياء التي يمكن للمرء قياسها. والمال هو نتيجة القيام بشيء على نحو صحيح. يجب أن لا يكون المال أبداً، هو الهدف الأول.

"أكره أن يدعوا الناس أنفسهم ‘رواداً’، عندما يكون الذي يحاولون القيام به، هو إطلاق شركة جديدة، وثم يبيعون، أو ينطلقون في السوق، حتى يكسبوا المال، ويستمرون على هذا الطريق. إنهم ليسوا راغبين بالقيام بالعمل المطلوب لبناء شركة حقيقية، إذ أن هذا هو العمل الأصعب في التجارة. هكذا يمكن أن تقوم بمساهمة حقيقية، وأن تضيف إلى الإرث الذي صنعه أولئك الذين خلوا من قبلنا. أنت تبني شركة ستبقى لجيل أو جيلين من الآن. هذا ما فعلته والت دزني Walt Disney، وهيوليت Hewlett، وباكارد Packard، والناس الذين بنوا إنتل Intel. لقد بنوا شركة لتدوم، وليس فقط لتجني المال".

كما ذكّر جوبز بأننا لسنا وحدنا، فقال: "كل شيء أقوم به، يعتمد على الأعضاء الآخرين من جنسنا (البشر)، وعلى الأكتاف التي نقف عليها (نبني على إنجازات الذين سبقونا)".

هناك الكثير مما يمكن أن نتعلمه من هذا الكتاب، المال يأتي نتيجة لاختراع منتج عظيم، ولقيامنا بما نحب القيام به.

الكاتب: كولن لويس رئيس قسم التطوير الإستراتيجي كاشي - المصدر: cashy.me
عدد المشاهدات: 53
تاريخ المقال: Saturday, November 9, 2013

التعليقات على في سيرة ستيف جوبز، دروس لجميع الذين سيصبحوا ‘رواداً’0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
58819

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

دكتورة أماني خدمة RSS دكتورة أماني محمد بلوجر دكتورة أماني محمد تويتر دكتورة أماني محمد يوتيوب

رسائل إخبارية مجانية

الموقع غير مسؤول عن الأخبار والتعليقات والمواضيع والآراء التي ترد من مصادر أخرى. كما أن الموقع لا يقدم مشورة علاجية أو صحية. وجميع المعلومات الواردة في الموقع هي لأغراض تثقيفية بحتة